جرائم وقضايا

براءة مواطن من ضرب شرطيي دورية ومساعدة متهم بالهروب

قضت محكمة الجنايات ببراءة مواطن من الاعتداء على رجلي أمن في الإدارة العامة للدوريات وتمكين متهم مطلوب مجهول من الهرب بعد ادعاء المجني عليهما بأن المتهم قام بسرقة الدورية التي كانا بها.
وأسندت النيابة العامة للمتهم انه في محافظة حولي استعمل وآخر مجهول القوة والعنف في حق موظفين عامين وهما وكيل ضابط وشرطي بالإدارة العامة للدوريات بأن ضربهما فأحدث بهما الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي الشرعي لحملهما على اجتناب عمل من أعمال وظيفتهما وقد بلغا مقصدهما بتمكين آخر مقبوض عليه من الهرب واتهم أيضا أنه مكن وآخر مجهول مقبوض عليه من الهرب.
وحضر عن المتهم المحاميان عيد علي ومشاري الراوي ودفعا بعدم ارتكاب المتهم لما أسند إليه وعدم معقولية الواقعة إذ جاءت شهادة المجني عليه الأول أنه واثناء تجوله بالدورية مع مرافقه الشرطي شاهدا شخص ينزل من مركبته واوقفها بالطريق بشكل يعرقل حركة السير فقاما بالتنبيه عليه فهرب حينها بشكل مريب فنزل المجني عليه الاول ولحق به وكان بيده كيس به مشروبات روحيه رماها على الارض فانكسرت وكان يقاومه فاستعمل معه القوة اللازمة ووضع بيده القيود وعندها قام المتهم بسحبه بقوة لداخل البناية بغرفة بيت السلم وعندها دخل المتهم ومعه ثالث قاموا بمقاومته فنزل حينها مرافقه المجني عليه الثاني وقام بالسيطرة على الشخص الثالث بيد أن الثلاثة قاموا بالإعتداء على المجني عليهما بالضرب وإهانتهما وتم الضبط الاول والثالث وهرب المتهم الثاني وأخذ الدورية وهرب بها وتم الإتصال بقوة الإسناد.
وزاد العنزي والراوي تعليقا على شهادة المجني عليه الاول أن الاخير ذكر ان المتهم بعدها عاد راجلا ولم يعلم أين اوقف الدورية واكمل الاعتداء على المجني عليهما ومكن الثالث والاول من الهرب وعند وصول قوة الاسناد إلى البناية كان المتهم الثاني متواجدا وهربا الاول والثالث إلى داخل البناية وتم العثور بعدها على الدورية بإحدى الساحات الترابية القريبة من مكان الواقعة وتم أخذها والتوجه للمخفر.
واستغرب المحاميان العنزي والراوي من عدم التحفظ على الكيس الذي به زجاجات الخمر لإحالته للأدلة الجنائية والغريب عدم تصور إتصال الشخص المقبوض عليه ووضع القيود بيده بالإتصال بالمتهم الذي أكد ان تواجده في مكان الواقعة كان عرضيا ولا يعرف أصلا الشخص المقبوض عليه او رجال الدورية وإنما أراد التفريق بينهم فقط واستغربا العنزي والراوي من قيام المتهم المقبوض عليه أولا بسحب المجني عليه الاول إلى البناية وبيده القيود الحديدية وقدوم الشخص المجهول الاخر مع المتهم والاعتداء عليه وسط عدم تدخل المجني عليه الثاني الذي كان متواجدا حينها وكيف يتمكن وقتها المتهم الاول والثالث من الهرب بخاصة ان الاول كانت القيود بيده بخاصة بعد وصول قوة الإسناد ! ولايعقل ان يسرق المتهم الثاني الدورية ويأتي بعدها مترجلا إلى مكان الواقعة وكان بإمكانه لوصحت الواقعة أن لايعود إلى البناية ويكمل هروبه بخاصة ان النيابة العامة لم توجه له تهمة سرقة الدورية.
وطالب المحاميان العنزي والراوي ببراءة المتهم مما إسند إليه من إتهام بخاصة ان  تقرير الطبيب الشرعي أكد إصابة المجني عليهما نتجت من احتكاكات خدشية حدثت من المصادمة بجسم صلب وهو ماينفي ماذكره المجني عليه ان المتهمون قاموا بضربهما بالايدي والارجل وسط إنكار المتهم منذ فجر التحقيقات.
وبعد صدور حكم محكمة الجنايات ببراءة المتهم ممانسب إليه ثمن المحاميان عيد علي العنزي ومشاري الراوي عدالة المحكمة إنصافها لموكلهما.