صحة وجمال

طالب بتدخل الدولة لحماية الملكية الفكرية
طبيب مصري يتعرض لضغوط خارجية لعرقلة اختراعه دواء طبيعيا للسرطان

كشف الدكتور هانى الشيمى، الأستاذ بجامعة القاهرة، الحائز على جائزة الدولة للتفوق فى العلوم 2012، عن نجاح مرحلة التجارب المعملية فى علاج مرض السرطان بالمركبات الطبيعية بنسبة 80%، مطالبا الدولة بالتدخل من أجل الانتهاء من المرحلة الأخيرة وصناعة الدواء، الذى ستتم تجربته على المرضى، وذلك حتى يكون الدواء مصريا خالصا دون تدخل أى من الجهات الأجنبية التى تسعى للحصول على الملكية الفكرية.

وأكد الشيمى لـ”المصرى اليوم” أنه يتعرض لعملية ضغوط كبيرة من الخارج لعرقلة المشروع المصرى، الذى سيعد نقلة هائلة فى علاج السرطان، مشيرا إلى أن فريق العمل الخاص به، الذى يعمل بالتعاون مع فريق من المعهد القومى للأورام، انتهى من التجارب المعملية، سواء على الخلايا المعملية أو على حيوانات التجارب، التى أثبتت نجاحها، وتم نشر الأبحاث باسم مصر فى عدد من الدوريات العالمية المتخصصة، خاصة فى إنجلترا وأمريكا.

وأشار “الشيمى” إلى أن المركبات الطبيعية التى تم استخلاصها من العنب الأحمر، والصبار، والصفصاف، وخميرة الأرز الأحمر، ونباتات المورينجا، التى تتم زراعتها فى السودان، أثبتت نجاحها فى وقف الخلايا السرطانية فى جسم الإنسان وعزلها، والقضاء عليها بنسبة 80?، فى جميع أنواع المرض، خاصة سرطان الرئة، الذى أثبتت المركبات فاعلية أكبر فى القضاء عليها.

وأوضح «الشيمى» أنه أجرى عدة تجارب «شبه إكلينيكية» من خلال أخذ عينات دم من المرضى وإجراء التجارب على الدم لمعرفة مدى تأثير هذه المركبات وأثبتت فاعلية مدهشة، مشددا على أنه تتم الآن تجارب أخرى من خلال وضع هذه المركبات الطبيعية على الأدوية الموجودة فى الأسواق، التى أثبتت أن أياً من هذه المركبات إذا أضيف إليها يزيد من فاعلية الدواء بنسبة 30%، ولن يكلف شيئاً، لأنها مستخلصات طبيعية.

وأشار “الشيمى” إلى أن التجارب جاءت بغرض التوصل إلى مركب طبيعى لوقف انتشار الخلايا السرطانية وجميع النتائج تم نشرها فى دوريات عالمية محكمة، موضحا أن أولى هذه التجارب تمت على نبات الصفصاف، ثم اكتشفنا “الميفانولين”، وهو مركب طبيعى ينتج من خميرة الأرز الأحمر، التى هى عبارة عن منتج غذائى صينى ينتج من تخمر الأرز العادى، وأثبتت التجارب أن “الميفانولين” إذا أضيف لمضادات السرطان المستخدمة الآن فى العلاج الكيميائى فى الثدى، وعنق الرحم والكبد، يكون له تأثير نشط لوقف انتشار سرطان الثدى بنسبة عالية

 

Copy link