أصدرت مجموعة 29 بيانًا.. وجهت فيه الشكر بدايةً إلى القيادة السياسية ووزير التربية والتعليم العالي “نايف الحجرف” على جهودهما لقبول 100 من المتفوقين البدون، ولكنها أكّدت على أن جهودها الأخيرة انصبت لقبول 400 من الطلبة البدون، بما يعادل 5% من إجمالي مقاعد الجامعة.. مؤكدةً على استمرارها في دعم قضية البدون للمحافظة على هوية الوطن الانسانية.. وجاء نص البيان الكتالي:
انطلاقًا من إيماننا العميق بأهمية العلم وأنه عماد رقي الأمم وتقدمها، وإدراكًا منّا بأن حق التعلّم مكفول للكل وفق القانون وبمقتضى الدستور الكويتي الذي يؤكّد على مبدأ تكافؤ الفرص لكل الراغبين بإكمال تعليمهم دون تمييز بينهم، فإننا في مجموعة 29 تبنينا منذ البدء قضية أبناءنا المتفوقين الكويتيين البدون، وعملنا جاهدين على أن يتم إنصافهم والمساهمة في إطار استطاعتتا بأن نفضي لحل يتيح لهم استرجاع جزء من حقوقهم المسلوبة بمنحهم حق استكمال دراستهم الجامعية، فجاء حراكنا على عدة أوجه، تناولت الصحف العديد منها، وتحديدًا وقفاتنا الاعتصامية أمام مبني عمادة القبول والتسجيل ووزارة التربية، والتي استمرت لعشرة أيام تخللتها مقابلات لوزير التربية والتعليم العالي، والذي كان متفهمًا لوجهة نظرنا ووعدنا خيرًا.. وفي هذا السياق وردنا اتصال من معاليه ليؤكّد لنا خبر قبول مائة من المتفوقين الكويتيين البدون ممن تزيد نسبهم عن التسعين بالمائة على دفعتيّن، ووفق اشتراطات من بينها صلاحية البطاقة الأمنية.
وبناء عليه فإننا في مجموعة 29 إذ نقدر هذا الموقف المستحق من القيادة السياسية ومن الإخوة المعنيين بالوزارة، وعلى رأسهم معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور نايف الحجرف ،إلا أننا لا نخفيكم سرًا بأننا كنا نصبو من وراء حراكنا لما هو أكثر انصافًا، خصوصًا بأن مطالبنا الاساسية كانت بالدعوة لقبول 400 طالب وطالبة، بما يعادل 5? من اجمالي مقاعد الجامعة، وتسهيل عملية القبول بإلغاء اشتراطات البطاقات الامنية، وتطبيق سياسة قبول عادلة تمكن المتفوقين من الدراسة في الكليات العلمية التي يطمحون لها متى ما استوفوا لشروطها الأكاديمية، ولهذا فإننا إذ نشد على أيدي المسئولين بالدولة، فإننا نطالبهم بخلق حلول بديلة لبقية المتفوقين، مع إصدار القرارات التي تضمن آلية قبولهم في الفصليّن الأول والثاني دون أية عراقيل، لكي نسعد ويسعد المجتمع الكويتي بقبولهم جميعًا واستثمار طاقاتهم بما يعود بالخير على هذا الوطن.. هذا بالإضافة إلى أهمية تذليل كافة العقبات أمام جميع الطلبة من أبنائنا الكويتيين البدون في القبول في الجامعات والكليات الحكومية والأهلية، وعلى رأسها اشتراط البطاقة الامنية الصالحة، والتي أصبحت تشكّل هاجسًا لعدد كبير منهم، آملين أن تصدر هذه القرارات في اقرب وقت ممكن.
إننا بمجموعة 29 على يقين راسخ بان هوية هذا الوطن يجب ان تكون أولًا وأخيرا هوية انسانية، يحترم من خلالها كل أبناء الوطن، ومن هذا المنطلق وبإحساسنا العميق بالمسئولية تجاه وطننا، نؤكّد على إستمرارنا بدعم قضية
الكويتيين البدون بكافة الوسائل المتاحة، ووفق القنوات القانونية وعملا بمقتضى المادة 29 من الدستور الكويتي،
آملين من المعنيين أن يكونوا عونا لنا وداعمًا لنا في جهودنا المستقبلية والتي تصب في هذا الاتجاه.
مجموعة 29
“هوية وطن”


أضف تعليق