محليات

ندوة الناقل الوطني برأت النواب من مسؤولية تراجع المؤسسة
البراك يدعو الشيخ طلال المبارك للمناظرة العلنية: مشكلة “الكويتية” بين “الأخ والهانم”

* العنجري: المؤسسة تدار بعقلية سياسية وليست تجارية 
* جوهر: حياة الناس “مو رخيصة” 
* الطاحوس:  في الفساد وتنفيع “حرامي الناقلات” استعجلوا بشراء طائرتين 
 * عمار العجمي يطالب بمرسوم ضرورة يخدم المؤسسة  
* النصف: لنضع يدنا بيد بعض حتى نحمي المؤسسة من العبث 
برأ نواب ساحتهم من مشكلة تراجع مؤسسة الخطوط الكويتية ، مؤكدين انها تعاني من الفساد والتنفيع ، معتبرين ان مشكلتها سياسية وليست تجارية ، فيما دعا النائب مسلم البراك الشيخ طلال المبارك الى مناظرة علنية يكشف فيها كل شيء ، ساخرا من الاتهامات بالقول ”  المشكلة بين الاخ والهانم تجاه العملاء ليستفيدوا منها”.
جاء ذلك خلال  ندوة “الناقل الوطني إلى أين..؟”التي تطرقت الى  مشكلة  “الكويتية”  بعد تكرار تعطلاتها التي كادت أن تودي بحياة العديد من الأبرياء. 
بداية قال رئيس جريدة القبس وليد النصف: “أتمنى ان يكون الحوار هو القرار الصحيح ، ويجب ان ياخذ كل ذي حقً حقه ، ولنضع يدنا بيد بعض حتى نحمي المؤسسة من العبث ولكن لنعلم ان الخصخصة هو قرار قادم”. 
من جهته قال النائب السابق عبدالرحمن العنجري: “موضوع الكويتية اصبح حديثا مكررا.. لان جميعنا يعلم بأن هناك اسبابا تقنية وهناك اسباب سياسية، فالفساد السياسي هو سبب ما تعاني منه.. لان هذه المؤسسة تدار بعقلية سياسية وليست بعقلية تجارية”. 
وأضاف: “تعاني المؤسسة  من الصراعات السياسية والتجارية والفئوية، ففي السابق كانت دول قريبة لاتملك شركة طيران والآن لديها شركات عالمية ونحن لازلنا بنفس الطائرات القديمة، وهناك أياد تستفيد من تدهور المؤسسة”.
وتابع العنجري: “تحدثنا في مجلس 2012 للوزير الاذينة عن استئجار طائرات جديدة حتى نتخطى هذه المشاكل، وأتساءل اما آن للحكومة ان تخصص هذه المؤسسة ومن ثم عرضها للقطاع الخاص بنسبة 30%، وإذا تم إدارة المؤسسة بأي طرف تملكه الحكومة فستدار بالعقلية السياسية ولن ينجح الأمر، ومن يقيسها بالامارات فالعقليات غير في الجهات الحكومية من هنا وهناك”.
وأردف قائلا: “القطاع الخاص يقيم الشخص سنوياً وليست بالقطاع الحكومي ان يجلس في مكتبه ولايعلم عن المؤسسة بشيء”.
إضافة إلى ذلك قال النائب مسلم البراك: “الحكومة غير صادقة تجاه هذه المؤسسة، وان ارادت ان تنفّع احدا راح تنفعه حتى صرفت للعضو المنتدب ومع احترامي لجميع الجنسيات وهو (غير كويتي) هاتفا، والله لو انه كويتي كانت حاربته ولن تبحث عن مكافأته”.
وأضاف: “دائماً تتحجج المؤسسة بأن النواب يضغطون عليهم، وانا اتحدى المؤسسة او اي قيادي بأني حضرت او ضغطت على اي احد، ولكنه الفساد من الداخل.. هناك صراعات بين الأعضاء للشركات وان المشكلة بين الاخ والهانم تجاه العملاء ليستفيدوا منها، واقول للشيخ طلال سنقف معه ان قال الحقيقة وليخرج للمنظارة ليكشف كل شيء”.
وتابع البراك: “حمد الفلاح دافع عن الكويتية وقال انها في احسن حالاتها ثم يخرج ويصرح ليقول (ياأهل الكويت توقعوا سقوط احدى الطائرات).. ليش توك تصحه وينك من بداية المشكلة وانت كنت تدافع عنها، لماذا لم تتحول المؤسسة الى شركة بعد ماصرحوا بهذا الامر.. الامر هو ان يمتصوا المال العام عن طريقها”.
وشدد البراك “يجب على الأمة ان تستوعب مدى الخداع الحاصل في هذه المؤسسة وغيرها.. تجاه المال العام، هذه الحكومة مبنية على العناد..!؟ كل ما يحصل في هدم هذه المؤسسة ليست للتخصيص بل للتخسيس حتى يأخذوها بأبخس الاثمان، ورسالة الى عبدالله الهاجري وانا اقولها لك ان كان هناك نائب تدخل لتأخير الأسطول فأنت مفوض لعمل ندوة ومناظرة أمام الشعب الكويتي وانت اختار اليوم والساعة والمكان وانا سوف أكون موحودا، اليوم كل كويتي يخاف يركب الطائرة الكويتية وهذا ما يريدونه هم”.
وأضاف: “في مجلس الامة وكان الى جانبي وليد الجري وقد كتبت بورقة اسمين سوف ياخذان هذه الموسسة واحد من الأسرة والثاني خارجها.. شوفوا من متى ونحن نتحدث بهذا الشأن.. والى الان لم تتغير قناعاتي.. ختاماً قريباً سينتهي هذا المجلس الساقط شعبياً مجلس الخزي والعار وسنخوض الانتخابات بنفس الدوائر والاصوات وان غيروا اي شي فليتحملوا هم ذلك القرار”.
من جانبه قال النائب حسن جوهر: “الكل يشعر بالاسف والخجل ونحن في 2012 نتحدث عن تحديث الاسطول ونحن كنا اول دولة بالخليج العربي لديها طائرات، لم يمر عليّ منذ 92 إلى 2008 وانا في مجالس الامة رفض سبع ميزانيات لجهة حكومية.!. وهذه كانت للمؤسسة، في 2008 صدر قرار بانتقال المؤسسة الى الخصخصة لمدة سنتين والان مضى4 سنوات ولم يتغير شيء.. لذلك الخلل ليس من مجلس الأمة، ولايضر المؤسسة ان كانت تابعة للحكومة فهناك عدة دول مؤسساتها تابعة لها وهي تنافس على المراكز الأولى.. اذاً الخلل ليس في هذه الجهة ولكن الفساد هو من أخرها وهو بتعمد”.
وأضاف: “اخر رحلتين الى جدة كانت خطرة على الراكبين وكذلك اود شكر الطياريين الكويتيين على هذا العمل الوطني والدفاع عن هذا الوطن بعملهم الجبار في مثل هذه المواقف، وانا اقول للنقابة انتم اضربتم سابقاً 
لذلك اعيدوا اضرابكم مرةً اخرى واسموه قانون 2008 للخصخصة… وهذه الفكرة ادرسوها بالرغم اني لم احرض على مثل هذا العمل ولكن حياة الناس مو رخيصة”.
وقال النائب خالد الطاحوس: “بدأ حديث بان النواب هم من يفسد الاسطول الجديد.. وهذا الحديث ماخوذ خيره لانه دائماً هناك فريقان فريق اصلاحي وفريق فاسد..تم التصويت في مجلس الامة على قانون التحديث ولكن السلطة التنفيذية لم تنفذ لانها لم تتوقع التصويت لمثل هذا الامر، الوضع خطير فيما يتعلق بالكويتية.. المسألة وصلت الى الاستهتار في ارواح المواطنين”.
وأضاف: “ولكن في الفساد وتنفيع حرامي الناقلات استعجلوا بشراء طيارتين لوزارة الدفاع ولكن الحمدلله وتشرفت بالتصدي لها وعدم العبث بالمال العام وتنفيع الفاسدين، سندافع وسنظل ندافع عن حقوق الطبقه العاملة، الحقوق تنتزع من مثل هؤلاء الفاسدين لأن اخر من يهتمون فيه هم الطبقه العاملة، احذر الحكومة ان تم انتقاص حقوق الطبقة العاملة وتعدت على قانون العاملين وان تم سنتخندق مع العاملين الى ابد الابدين”.
من جهته قال نائب أمة 2012 المبطل عمار العجمي: “مايحصل في المؤسسة هو امر مؤسف ، يجب ان ننتشل هذه المؤسسة من العبث، والمطار الحالي عمره الافترلضي انتهى..من الظلم ان نقارن الخطوط الجوية القطرية او الاماراتيه بالكويتية لوجود قرارات لايستطيع احد من المؤسسة اقرارها وفي المقابل هناك حرية للخطوط الاخرى بالتوقيع على عقود بالمليارات”.
وأضاف: “واخالف كل من لايرى بمرسوم الضرورة بل يجب ان يصدر مرسوم الضرورة ليخدم هذه المؤسسة لان الامر لايحتاج للتأخير، ويجب ان يكون المرسوم لجميع الموظفين وليس احداً دون احد، مانحتاجه في هذه المرحلة هو القرار الذي ينتشل هذه المؤسسة..مانحتاجه ايضاً الى عقليات سليمة وليست فاسدة لانه لو اتى اسطول جديد يتهدم كل شيء لوجود هذه الفئه الفاسدة.. ونحن لانحتاج الى لك شيء وهو متوفر لنا الان وهو المال والعقول السليمة والاخلاص بالعمل”.