أصدرت الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) بيانًا في الذكرى الثانية والعشرين الأليمة للغزو العراقي الغاسم، مؤكدةً على ضرورة الوحدة الوطنيّة ووحدة الصف.. باستلهام معاني التضحية واللحمة الوطنيّة في ذكرى الغزو.. وجاء البيان كالتالي:
تستذكر الحركة الدستورية الإسلامية اليوم الخميس الذكرى الأليمة الثانية والعشرين للغزو العراقي الغاشم والتي توافق الثاني من شهر أغسطس عام 1990، وما سببه هذا الغزو من آلام جسيمة وأثار سيئة وصفحة مظلمة لا يمكن أن ينساها الشعب الكويتي ينبغي ألا تمر ذكراها دون الاستفادة من عبرها ودروسها، ولعل من أبرز هذه الدروس ما يلي:
– أن تعلق الشعب الكويت بالله عز وجل وصبره وصموده في محنة الغزو وتمسكه بثوابته الإسلامية في مؤتمر جدة كانت ثمرة حقيقية وتتويجا لمسيرة التحرير.
– أن الوحدة الوطنية ووحدة الصف في الداخل والخارج في رفض الاحتلال من قبل كل أطياف الشعب الكويتي كان مصدر قوتنا في استعادة الكويت والحفاظ عليها ولا سبيل لذلك في المستقبل إلا بتعزيز أواصر هذه الوحدة والتصدي لكل محاولات تمزيق نسيج المجتمع ومكوناته كما نشاهد الآن.
– ستظل ذكرى الغزو الغاشم استلهام لمعاني التضحية واللحمة الوطنية ومصدر اعتزاز وفخر بكل شهداء الكويت الذين كانوا طريقا للحركة والتحرير.
– كما لا ننس دور أبطال المقاومة من أبناء الشعب الكويتي والمرابطين في الداخل الذي ضحوا لوطنهم بكل شيء والجهود الكبيرة للناشطين في الخارج والتي صبت في اتجاه تحرير الوطن وعودة الشرعية الدستورية، وهذا يستوجب الاحتفاء بأبطال المقاومة والصمود العسكريين والمدنيين، من الشهداء والأسرى المحررين وعموم المرابطين، الذين يعدون مفخرة للوطن والذين جسدوا أروع صور التضحية والفداء.
– يتوجب علينا في ذكرى الاحتلال أن نتلافى مسبباته في الماضي من خلال معالجة كافة السلبيات التي أدت إلى كارثة الغزو وما زال عدد منها قائم، ومن ذلك التعامل السلبي مع الدستور ونصوصه، وتغول الفساد الإداري وتبديد الأموال العامة وتراجع وفشل الإدارة الحكومية في تحقيق مصالح الدولة والأفراد.
وختاماً: فإن الحركة الدستورية تدعو في هذه الظروف الحرجة من تاريخنا المعاصر جميع أبناء الكويت إلى استلهام دروس الغزو الاصطفاف الوطني ضد كل ما يهدد أمن واستقرار الكويت ووحدة شعبها ومكتسباته الدستورية، سائلين الله أن يحفظ الكويت وشعبها ويبارك في تنميتها وازدهارها وأن يرحم شهداءنا الأبرار.
الحركـة الدستـورية الإسلاميـة
الكويت في 2/8/2012


أضف تعليق