محليات

المرداس لـسبر: الإساءة لم تكن لمطير فقط .. بل جميع شرائح المجتمع

أقام مجلس ادارة جمعية صباح السالم التعاونية غبقة رمضانية، على شرف أهالي المنطقة في صالة الجمعية.. وقد حضر هذه الغبقة عدد من الأهالي وأعضاء مجلس الأمّة، و”عبدالعزيز السمحان” رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية، وبعض من إدارات الجمعيات الأخرى.
وحضر نائب مجلس 2012 المبطل “نايف المرداس”، حيث صرّح لـسبر عن وثيقة الأمة مصدر السلطات: “بالنسبة للوثيقة (الشعب مصدر السلطات) التي قام بها بعض من مجاميع الحراك الشبابي، والهدف منها هو الحد والوقوف في وجه قوى الفساد التي تدعي الإصلاح.. وهي بعيدة كل البعد عن الإصلاح”.
وأضاف: “كما تطالب الوثيقة بعدم العبث أو التعرّض للدستور.. سواءً الدوائر أو بنظام التصويت, ونرفض أيضًا اللجوء إلى المحكمة الدستورية, ولا نريد أيضًا دخول القضاء طرف في الصراع السياسي أو زجّه في مثل هذه القضايا, لذلك نطالب عدم التعرض للقضاء لا من قريب ولا من بعيد”.
وأكّد على أن “الطريقة قد بدأت بتوزيع الوثيقة على دواوين الشباب في جميع الدوائر، وكانت الدواوين تمثّل الشباب لأن هم من قاموا بهذا الأمر, ومن بعد ذلك تطوّر الأمر إلى وضع رابط الوثيقة في التواصل الاجتماعي (تويتر) حتى يتيح للجميع بالمشاركة سواءً من رجال أو نساء”.
وقال كذلك : “تم توزيع الوثيقة على دواوين بعض الزملاء من النواب حتى تتسع دائرة المشاركة للجميع, هناك طريقة مستحدثة ستتم على أن تكون هناك وثيقة بملف صغير متنقل يكون مع النائب معه أينما ذهب، هنا تكون العملية تمت بأشكال عدة لتصل لجميع شرائح المجتمع”.
  
 
وذكر بأن “الأعداد بتزايد لتجديد الفكره لعملية التواقيع وإن الشعب الكويتي شعب صادق ومتعهد بالمقاطعه، وإن تمّ تغيير الدوائر أو عملية التصويت.. سيكون للشعب وقفه صادقة، كما حدث في عام ( 61 ) أول حياة الدستور، حين حاولت الحكومة العبث بالدستور بوضع عشرين دائره انتخابية بنظام صوتيّن, وكان للنخبة في ذلك الوقت موقف حازم من هذا العبث وأصروا على أن تكون الانتخابات بنظام العشر دوائر, حتى تمت مطالبهم, لذلك أسلوب المقاطعة يأتي ثماره”.
وعن تطاول “الجويهل” على القبائل.. قال: “قبيلة مطير محشومة من الكلام الذي قيل في حقّها، والمقصود ليس قبيلة مطير فقط بل كان المقصود جميع شرائح المجتمع قاطبة, للأسف نحن الآن في ذكرى الغزو 28  الذي التحم فيها جميع أطياف المجتمع الكويتي، وكان لهم همّ واحد فقط وهو الكويت, ولكن لم تستفد الحكومة من هذه التجربة على مرور  22 عام”.
وأضاف: “نحن لا نشره على الجويهل ،بل نسعى جاهدين لمعرفة من يقف خلف هذا الشخص ويزجّ به في أوقات يحتاج تفكير عميق من الجميع لماذا ..!! في هذه الذكرى أرسلوه, هم يريدون إشغال الناس بمشكلة حتى يتجاوزون عن مشاكل اكبر منها.. في ظلّ العمل على الحفاظ على الدستور والنسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية يأتون في هذه اللحظة ويزج بهذا الجاهل وهو عبارة عن (ببغاء) يقول ماينقل إليّه”.
وعن استدعاء المتهمين بحرق مقر العديلية.. قال: “الغريب بالأمر أن يستدعي كل من قام بحرق مقره بالعديلية في الوقت نفسه، وكأن القضية فيها مساومة.. وأما أن يغرّد بحسابة شخص وهو في المباحث الجنائيه، هذا أمر معروف حتى تتم تبرئته.. وكأن الجويهل ليس عليه قضية إلا هذه القضية، وهو صاحب سوابق وله اعترفات سابقة بأمن الدولة وعليهم فتح كل هذه الملفات.. لأنه اعترف أيضًا من كان خلفه ومن يحرّك هذه الدميه”.
ووجه “المرداس” نصيحته بالقول: “لا نريد أن يحدث أمر لا يحمد عقباه، والقضية واضحه وضوح الشمس.. قبيلة مطير ذهبت لصاحب السمو، ونقلوا له المشكلة, لذلك على الحكومة أن تطبّق القانون، وألا تتجاهل لمثل هذه القضايا, 
سيأتي شخص لا يملك أعصابة ويخرج عن تصرفاتة ويقع المحضور, السبب من ذلك هي الحكومة لعدم تطبيقها القانون”.
واختتم قائلًا: “على الحكومة أن تبحث وتستشير أناس أصحاب عقول ودين، وألا تنجرف خلف أشخاص لا يهمها سوى مصالحها الخاصة.. وهم ليس لها من الناصحين, وأتمنى من الله ان يصلح الجميع وأن تعمل الحكومة مع فئات الشعب بمسطره واحدة”.
وصرّح رئيس مجلس إدارة الجمعية.. السيد “عبدالرحمن شجاع العتيبي”.. قائلًا: “إن هذه المناسبة السنوية تتشرف بها الإدارة للالتقاء بأهالي المنطقة، في مثل هذا الشهر الكريم والتواصل معهم وجهًا لوجه، والاستماع لوجهات النظر”.
وأضاف: “نحن نسعى دائمًا أن نكون منهم وإليهم.. حيث تعتبر منطقة صباح السالم من أكبر المناطق من حيث المساهمين والتعداد، لذلك هنا يكون الالتقاء مباشر وصريح، ويشمل أكبر عدد ممكن من المساهمين”