– أستبعد إغلاق مضيق هرمز.. دول العالم لن تسمح
– أفرجنا عن أراض كبيرة أكثر من حاجة ” الإسكان” في تلك المرحلة
ابدى وزير النفط ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية هاني حسين تخوفه من القلاقل السياسية بالمنطقة، التي تؤثر على الاقتصاد وتدفع الأسعار إلى الزيادة، لافتا إلى أن هناك خطط طوارئ لاحتمالات كثيرة، منها خطط لتزويد السوق المحلي وسد احتياجاته، وسد احتياجات السوق العالمي بالمنتجات والنفط الخام.
وقال وزير النفط في تصريح للصحفيين خلال مشاركته وحضوره الغبقة الرمضانية التي اقامها اتحاد البترول وصناعة البتروكيماويات في فندق هيلتون المنقف اول من امس: هناك عوامل عرض وطلب فضلا عن الأحداث السياسية والاقتصادية غير اننا نطمئن بان هناك ما يكفي لسد احتياجات السوق، وهذا يعطي اطمئنانا كبيرا.
واكد على استقرار اسعار النفط في الوقت الراهن وان الامور تسير على مايرام وبشكل منتظم ،رغم ان الاسعار ارتفعت بسبب قلة الانتاج الايراني غير انه تخوف من استمرار الوضع السياسي المتذبذب في المنطقة الذي سيؤثر سلبا على الاوضاع الاقتصادية وتحديدا اسعار النفط.
وآمل أن يسود الهدوء والتعقل في المنطقة خاصة فيما يخص مضيق هرمز، لافتا إلى أن المضيق مساحته 50 كيلوا متر، والدول العالمية لن تسمح بأن تستمر القلاقل لفترة طويلة في تلك المنطقة، ونحن نستبعد إغلاقه لأن ذلك سوف يضر الاقتصاد العالمي والمستهلك والمصدر، لافتا إلى أن هناك خططا لزيادة الإنتاج من 3 إلى 3 ونصف مليون إلى أربعة مليون، والمؤسسة تعمل باستراتيجية لسنة 2030 وتأخذ بها موافقات جهات الإنتاج، وترسم خطة طريق في كافة الصناعات وتطوير الانتاج.
وحول صناعة البتروكيماويات قال هناك رؤى مختلفة في تلك الصناعة، ولدينا صناعة ناجحة داخل الكويت، سواء من ناحية الأسمدة أو المنتجات البتروكيماوية، ولدينا مشاريع مشتركة للأسمدة، مع السعودية والبحرين، ولدينا مصانع في الخارج.
وحول الأفراج عن أراضي السكنية قال هناك تنسيق كبير بين الاسكان وشركة النفط وهناك مساحات كبيرة تم الإفراج عنها، وهي أكثر من حاجة وزارة الإسكان في تلك المرحلة.
وحول التعاون بين دول الربيع العربي في المجال النفطي خاصة مصر قال هناك علاقات بترولية متميزة مع مصر منها أننا نزودها بالنفط الخام والمنتاجات البترولية والديزل على وجه الخصوص، إضافة إلى أن شركة الاستكشاف الخارجية تنتج النفط الخام من مصر وهذا الإنتاج مستمر، ونأمل أن العلاقات تقوى في ظل التعاون البترولي الكبير مع الإخوان في مصر.
اسطول الكويتية
بدوره قال رئيس إتحاد عمال النفط والبتروكيماويات عبد العزيز الشرثان ان الشعب الكويتي يتابع عن كثب ما يحدث في مؤسسة الخطوط الكويتية، التي أصبحت تعاني اليوم من اسطول متهالك، ولا يصلح للسياحة والسفر على الاطلاق، فأصبحت الرحلات على الكويتية أشبه برحلات الأشباح ” مرعبة” ومن الافضل أن يتم إيقاف هذا الأسطول إلى أن يتم اتخاذ الإجراء السليم بحقه.
وأضاف، هذا الأسطول بحاجة إلى إعدامه أو تحديثه، ولقد تحدثنا عن عدم إلزام موظفي القطاع النفطي بالسفر على هذا الأسطول المتهالك، وتناقشنا مع المؤسسة بهذا الشأن، ولنا تحرك بهذا الصدد خلال هذه الأيام.
وانتقد الشرثان ما يثار بان النقابات والاتحادات العمالية بما فيها اتحاد البترول “مسيس” وهناك من يحركه خارج اطار النقابات اذ اشار إلى أن النقابات العمالية والاتحادات لا أحد يحركها من خارج العمل النقابي، أو يسيرهم لأي مصلحة كانت، والعمل النقابي “للعمال” من أجل المحافظة على حقوقهم، وعلى مصالحهم.
وتابع: اذا كان هناك تحرك لمصلحة البلاد سيكون من داخل العمل النقابي وليس من خلال تيارات أو جهات خارج العمل النقابي، فنحن نرفض تسييس العمل النقابي لصالح بعض الأشخاص، أيا كانت أهدافهم، صحيح الوضع في البلد مزر، والحكومات السابقة كانت مفلسة، ولكن لا نقبل التلويح بالعمل النقابي، فالعمل النقابي هو الذي يلوح بمصلحة البلد.
وحول الإساءة لبعض القبائل قال حكمة سمو الأمير ان شاء الله تنزع الفتيل، مشيرا إلى أن الحكومات السابقة هي التي زرعت ما يجنيه اليوم أبناء الشعب الكويت، ونحن نمر خلال هذه الأيام بذكرى أزمة الغزو الصدامي الغاشم على الكويت، وعلينا جميعا أن نتذكر كيف كانت هذه الأيام، وكيف كان التكاتف بين أبناء الشعب الكويتي، وعلينا جميعا أن نتذكر تلك الأيام ونأخذ منها الموعظة.


أضف تعليق