أوضح الشيخ مشعل المالك الصباح أنه آثر الصمت نزولاً عند رغبة والده “لكنه سيظل متمسكاً بمناصرة الحق ومحاربة الفساد”.
وكان من المقرر أن يقيم الشيخ مشعل المالك ندوة في ديوانه مساء اليوم الاثنين يتحدث فيها عن احتجازه في أمن الدولة وعن الظلم الذي تعرض له وعن الحكومة الخية وعن امور أخرى كثيرة، إلا أنه قرر إلغاء الندوة استجابة لرغبة والده.
كما أصدرت أسرة المالك الصباح بياناً أمس مذيلاً باسم الشيخ فيصل الحمود “تبرأت” فيه من تصريحات الشيخ مشعل واعتبرت أنها تمثله شخصياً، ووصفت تلك التصريحات بـ “الخارجة عن النهج”.
وأصدر الشيخ مشعل المالك قبل قليل بياناً حصلت سبر على نسخة منه بين الأسباب التي جعلته يؤثر الصمت، كما رد على بيان “فيصل الحمود” وقال إنه حمل الكثير من الأخطاء وعلى رأسها “انني لم أزج باسم أسرتي لا من قريب ولا من بعيد في أي من آرائي وكتاباتي وحتى في مقابلاتي”.
وهنا نص بيان الشيخ مشعل المالك:
بسم الله الرحمن الرحيم
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
إحقاقاً للحق ولوضع النقاط على الحروف ولأبوح بما يخلج في صدري ويفيض به قلبي وأن أغلق باباً عانيت منه مرارً وأوذيت بسببه تكرارً ، باباً قلبت فيه الحقائق وأصمت عنه الأذان . فإني أود أن تتضح الصورة كالتالي :
نزولاً عند أمر من والدي الشيخ مالك محمد المالك الصباح فقط . آثرت السكوت وعدم الرغبة في التحدث خلال ندوة كشف الحقائق المعلن عنها سابقاً وأنا بمليء إرادتي والتي لم أزل أدافع عنها وأشعر بالظلم تجاه ما ترتب على وجودي في الفترة السابقة في إدارة امن الدولة ورغم كل الضغوط التي مورست علي لم أستجب لأي منها والله على ما اقول شهيد .
اما ما يخص البيان الصادر باسم أسرتي (المالك الصباح ) والمذيل بإسم وتوقيع الشيخ فيصل حمود المالك الصباح فشابه كثير من الأخطاء وعلى رأسها انني لم أزج باسم أسرتي لا من قريب ولا من بعيد في أي من آرائي وكتاباتي وحتى مقابلاتي وحرية الرأي لم ولن تكن أبداً حكراً على أسرة أو قبيلة أو طائفه فمصلحة الوطن فوق كل الأهواء وأوكد أن الشيخ فيصل غير مفوض رسمي بالتحدث أو إصدار البيانات باسم جميع أسرة المالك الصباح ولا الزج بها في الشأن السياسي ولا يمثل في البيان إلا شخصه الكريم .
اما ما يخص ما صرح به الشيخ فيصل على حسابة في موقع التويتر والتي يشير فيها الي انني سأغير نهجي .فا أنا أؤكد ان الحق أحق أن يتبع وانا مؤمن حتى هذه اللحظة على ما أقوله وأنشره وما نشر من قبل .وسأظل متمسكاً بمناصرة الحق ومحاربة الفساد أينما وجد .
وقبل الختام أتوجه بالشكر الجزيل لأخي وأبن عمي الشيخ نواف المالك الصباح الذي تكفل مشكوراً بالدعوة لإقامة الندوة في ديوانهم الكريم .
أختم توضيحي بالآية الكريمة، قال تعالى: ((الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً))
مشعل مالك محمد المالك الصباح


أضف تعليق