بمناسبة العشر الأخير من رمضان المبارك الشيخ سيد فؤاد عبد الرفاعي الحُسيني رئيس مجلس إدارة مركز وذكِّر الإسلامي: إنَّ الله عــزَّ وجل اختص هذه الأمة بخصائص كثيرة تعويضاً لها عن قصر السنين التي يحياها المسلم من هذه الأمة بالنسبة للأمم السابقة، فغالب الناس تعيش ما بين الستين والسبعين وقليل من الناس من يتجاوز هذا السن، أما بالنسبة للأمم السابقة فكانت حياتهم بالمئات إن لم نقل بالآلاف من السنين..!! فــنــــوح عليه الصلاة والسلام مكث يدعو قومه 950 سنة..!! إلى? أن جاء الطوفان..!!
وأضاف الرفاعي: ومن باب عدل الله سبحانه وتعالى? ورحمته فقد عـــوَّض هذه الأمة بمضاعفة الأجور – عوضاً عن تقصير العمر- فالمسلم يستطيع بفضل الله ومــنَّــتــــه أن ينال أجر أكثر من 83 سنة بصلاتها.. وصيامها.. وقيامها.. وعبادتها.. إذا قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً لله سبحانه، قال تعالى?: { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ } القدر
ذلك أنَّ الألف شهر تساوي 29500 يوماً لأنَّ الشهر إما 30 أو 29 يوماً بالقمري والأصل أنَّ قيام الليلة بقيام ليلة ( أي الحسنة بالحسنة ) ولكن الله عــزَّ وجل ضاعـف أجور ليلة الـقـدر إلـى? هــذا المستوى… فـضـلاً ورحـمـةً بهـذه الأمـة، كـما صحَّ – أيضاً – عن النبي صلى? الله عليه وسلم أنَّـه قال: « من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » متفق عليه
واختتم سيد الرفاعي الحُسيني : أنَّ ليلة القدر ليلة عادية غير معلومة على? وجه التحديد..!! وهي محصورة في العشر الأخير..!! وهي الليلة التي أنزل الله عــزَّ وجل فيها القرآن الكريم من اللوح المحفوظ إلى? سماء الدنيا..!! ثم نـزل مُـنَـجَّـمـاً ( أي مُـتـفـرِّقـاً ) بحسب الحوادث والمناسبات… وعلى مدة… 23 عاماً… وهي الفترة التي عاشها رسول الله صلى? الله عليه وسلم بعد البعثة… ومن علاماتها أنَّـها تكون ليلة هادئة… وفيها سكينة… وتطلع الشمس في صبيحتها بيضاء… نقية صافية… لا حر ولا برد… والدعاء فيها مستجاب بإذن الله تعالى?.


أضف تعليق