محليات

مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين
نواب يستعجلون الحكومة في طرد السفير البورمي وقطع العلاقات

– الداعية السنان يطالب الشباب عبر سبر باستمرار الاعتصام حتى قطع العلاقات


– الهيلم لـسبر : المسافات البعيدة بيننا وبين بورما تقربها مشاعرنا وايماننا العقائدي الواحد

احتشد عدد من النواب والدعاة والمواطنين أمام سفارة بورما في ضاحية السلام – جنوب السرة – احتجاجاً على قتل المسلمين في بورما والمطالبة بطرد السفير البورمي من دولة الكويت وقطع العلاقات مع بلده .
ودعا النواب محمد هايف ونايف المرداس وبدر الداهوم الحكومة الى المسارعة بطرد السفير البورمي واغلاق السفارة وقطع العلاقات مع بورما رداً على مقتل الكثير من المسلمين في بورما .
وردد الشباب المجتمعون أمام السفارة بصوت واحد الأناشيد والهتافات الداعية لدعم المسلمين في بورما ووقف القتل ومساواتهم ببقية المواطنين البورميين .
وفي تصريح خص به سبر ؛ قال الداعية الشيخ حمد السنان انه من العار والعيب أن تتغافل دولتنا وحكومتنا الإسلامية عن الأحداث الدامية في بورما وتستمر في عدم قطع علاقاتها مع دولة وحكومة بورما .
واضاف :إخواننا المسلمون في بورما يُقتّلون من البوذيين عن سبق الإصرار والترصد ، فعلى الأقل يجب أن نمارس الرأي في طرد السفير البورمي من الكويت وهذا أقل واجب وأقل إجراء يجب أن يتخذ .
وتساءل الشيخ السنان: اريد أن أعرف مدى هذه العلاقة بين الحكومتين الكويتية والبورمية التي لا تجعل حكومة الكويت تطرد السفير وتغلق السفارة ، وختم السنان قائلاً : أطالب الشباب باستمرار هذه الاحتجاجات السلمية حتى يتم تنفيذ كافة المطالب .
من جانبه قال الناشط السياسي وعضو الحركة السلفية العلمية فهيد الهيلم في تصريح لـسبر قال الله تعالى ( إنما المؤمنون إخوة ) وقال النبي ( المسلم أخو المسلم لا يخذله ولا يسلمه ) فمن هذا المنطلقات ومن باب الأخوة الايمانية مع المسلمين في أراكان اجتمع اليوم شباب الكويت لتوصيل رسالة واضحة ، رسالة للسلطة في بورما أن قتل المسلمين لن يجني عليكم خيرا ، نحن وإن تباعدت المسافات بيننا وبين بورما لكن مشاعرنا وايماننا العقائدي واحد .

واضاف الهيلم : رسالتنا للحكومة في بورما أن تحترم حقوق الإنسان وان لديكم ” أوادم ” مسلمين لا تمارسوا عليهم الإضطهاد والقتل . وزاد: رسالتنا الاخرى المهمة للحكومة الكويتية هي أننا نطالبها لا نناشدها بأننا كشعب بضرورة قطع العلاقات مع حكومة بورما وطرد سفيرها من الكويت واغلاق سفارتها لدينا وقطع علاقاتنا الاقتصادية لديها .
وتابع الهيلم : أما أمريكا التي دوماً ما ترفع شعار حقوق الإنسان فهي تمنعه من المسلمين في كافة انحاء العالم . وأينما ذهبت في العالم الاسلامي تجد أن القتل والقمع لا تنكره أمريكا فهي كما قال الشاعر : قتل امرئٍ جريمةٍ لا تغتفر // وقتل شعبٍ آمنٍ مسألةٌ فيها نظر . وختم الهيلم قائلاً : أطالب هذا الشباب الرائع الفازع لإخوانه في بورما باستمرار مطالباته واحتجاجاته .

 

صوت مختلط بالبكاء : تحمون سفير دولة تقتل المسلمين


* بكا أحد الحضور وصرخ بصوتٍ منفرد : اخواننا يقتلون كل يوم في بورما ووزارة الداخلية الكويتية تحمي السفير وسفارته وتمنع تجمعنا السلمي ووقوفنا مع مسلمي بورما .

(تحديث) لم يهمل المواطنون الدعوة الى الاعتصام مساء اليوم أمام سفارة بورما للمطالبة بطرد السفير احتجاجا على الاعمال القمعية التي يتعرض لها مسلمو بورما ، وربما رأوا ان هذه المشاركة عبادة اهم من صلاة التراويح التي تقام في الوقت ذاته لان نصرة المسلم فرض والتراويح سنة ، وعلى إثر تجمع أعداد غفيرة حدثت مناوشات مع قوات الامن لمنع المتظاهرين من التقدم نحو مدخل السفارة .

 

دعا مواطنون للاعتصام الساعة 9 من مساء اليوم امام سفارة بورما للمطالبة بطرد السفير احتجاجا على قتل واغتصاب وتهجير المسلمين هناك.

وفي الاثناء دعت بورما رئيس منظمة التعاون الإسلامية الذي تحدث مؤخراً عن “حملة تطهير عرقي” ضد الروهينغيا، إلى معاينة “واقع” هذه الأقلية المسلمة المخالف – في رأيها – لتلك التصريحات، على ما أفادت به، الجمعة، الصحف الرسمية.

ونقلت صحيفة “نيو لايت” أو (ميانمار) الرسمية عن رئيس بورما ثين شين أن “أمين منظمة التعاون الإسلامية مدعو إلى زيارة بورما ومعاينة الواقع”، مشيراً الى أن آلاف المهجرين من الجانبين يتم تأمين الغذاء والمأوى لهم.

وتأتي تصريحات الرئيس البورمي بعد أن عرض وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الذي يزور البلاد، تقديم مساعدات الى ولاية راخين التي تشهد أعمال عنف. ودعا ثين شين وزير الخارجية التركي إلى “توضيح الواقع في ميانمار” لمنظمة التعاون الإسلامي.