محليات

روادها نقلوا هموم المحافظة "المنسية" إلى الحكومة عبر ((سبر))
ديوانية فهد المطيري : 5 دكاترة يذهبون إلى” جامعة الجهراء” أم 3 آلاف طالب يزحمون العاصمة؟

* فهد المطيري:إسطبلات الجهراء بؤرة التلوث ومنبع  الأمراض .. تتكدس فيها القمامة منذ  10 سنوات 
* زامل القويعي: طبيبان في مستشفى الجهراء فقط يعالجان المرضى ليلا
* محمد الشريفي: غرف العزاب ” مكاتب اتصالات دولية”  وأوكار مشبوهة 
* حمد المطيري: بعض شركات النظافة لا تعتني بنظافة المنطقة 
* ناصر الملعبي: تعطل سيارة واحدة  بالطريق “تطوّف” عليك الدوام 
* مرزوق المطيري: مؤسسات حكومية بالجهراء متهالكة وتحتاج للصيانة 
 
” ايهما أفضل: 5 دكاترة يذهبون الى الجهراء لتدريس طلبتها ، ام 3 آلاف طالب يذهبون الى العاصمة بـ3آلاف سيارة؟”، سؤال طرحته ديوانية فهد المطيري بمنطقة القصر في الجهراء ، وينتظر إجابة شافية من الحكومة بإنشاء جامعة في المحافظة الاكبر بالكويت ، لتحد من الازدحام اليومي الذي بات يشكل معاناة للجميع فالقاطن الجهراوي الذي كان يقطع المسافة في السنوات الماضية من الجهراء الى العاصمة خلال ربع ساعة، بات مع التطور والتمدد العمراني في ضاحية سعد العبدالله وجابر الأحمد والقيروان يقطع المسافة ذاتها فيما يقرب الساعة.
لم يكن الزحام المروري والمطالبة بجامعة في الجهراء هو جل الهموم التي بثها رواد الديوانية لـسبر ، بل اشتكوا انهم يتنفسون يوميا التلوث البيئي من القمامة المنتشرة بين شوارعها ومجاري الصرف الصحي الرئيسية في ضاحية سعد العبدالله ،اما اسطبلات الجهراء فيعتبرونها بؤرة الأمراض حيث تتكدس فيها القمامة فيها منذ 10 سنوات ولا يوجد من يزيلها و”لا حياة لمن تنادي”.
وأبدى رواد الديوانية  تذمرهم من العمالة السائبة التي “أمنت العقوبة فساعرت الى الإساءة بالأدب بتأجير الغرف التي تحولت الى مكاتب اتصالات دولية فضلا عن الغرف المشبوهة”، موجهين اللوم الى مالك العقار  ” كيف يؤجر شققا مشبوهة في الجهراء المحافظة على القيم الاسلامية؟!”.

بداية قال صاحب الديوانية فهد المطيري ان منطقة الجهراء تعاني من المشاكل الكثيرة، بالاضافة الى نقص الخدمات فيها، وهي ما زالت مشكلة ازلية، موضحا ان المنطقة محرومة من انشاء الجامعات والمعهد التطبيقي فيها، مشيرا الى ان اعضاء مجلس الامة الحاليين والسابقين الجميع طالب بوجوب انشاء الجامعة والمعهد التطبيقي في المنطقة، ولكن الى الآن لم نر اي تحرك في تلك المطالب رغم الدولة تهتم وتبني المؤسسات العلمية وغيرها في الخارج وهذا الامر لا نعارضه او نمانع فيه بل هذا العمل من السياسة الخارجية الذي يضفي حب العالم بالشعب الكويتي، ولكن منطقة الجهراء بحاجة الى هذه المؤسسات التعليمية.

وأضاف: في السابق كنت اخرج من منطقة الجهراء الى العاصمة بزمن لا يتعدى الربع ساعة، اما في الوقت الحالي فأنشئت المناطق ما بين الجهراء ومنطقة الصليبخات مثل ضاحية سعد العبدالله والقيروان مما زاد  الكثافة السكانية  فزاد عداد الوقت من الربع ساعة الى ثلاثة اضعاف الوقت حتى أصل الى العاصمة.

وأوضح المطيري ان السيارات في الشوارع بتزايد مستمر خاصة الطلبة الذين يتخرجون كل سنة من الثانوية العامة فكل طالب لديه سيارة بالاضافة الى الطلبة والوافدين والموظفين، وهذا ما أدى الى تزايد السيارات التي خلفت الازدحام المروري في الشوارع الرئيسية.

وأكد ان الجهات المختصة لو تبادر  بافتتاح وانشاء معهد التطبيقي للطلبة في محافظة الجهراء، فيتغير اتجاه الطلبة من العاصمة الى محافظة الجهراء من منطقة القيروان وسعد العبدالله بالاضافة الى مناطق محافظة الجهراء فتجد الازدحام على العاصمة يخف تماما، مشيرا الى ان وزارة التربية بادرت بافتتاح معهد التجاري للبنات في منطقة النسيم ولكن لا نجد أي جدوى في الموضوع سوى البناء من هيكل الخشب وانتهى به الأمر الى الاحتراق وظل على حالته دون تحرك في ذلك الموضوع.

وتابع قائلا: أيهما افضل ان اربعة او خمسة دكاترة من الجامعة يأتون الى الجهراء ليدرسوا أبناءنا الطلبة ام ثلاثة الاف طالب بثلاثة آلاف سيارة تذهب الى العاصمة التي تسبب الازدحام!!

وأشار الى أن محافظة الجهراء تعاني من التلوث البيئي من القمامة المنتشرة بين شوارعها وكذلك من مجاري الصرف الصحي الرئيسية في ضاحية سعد العبدالله، مشيرا الى ان اسطبلات الجهراء هي السبب الرئيسي لأمراض أهالي المنطقة حيث تتكدس فيها القمامة على مدى 10 سنوات ولا يوجد من يزيلها و”لا حياة لمن تنادي”.

من جهته، قال زامل القويعي ان اغلب ابنائنا يتجهون الى الجامعات والمعهد التطبيقي، ونسبة طلبة الجامعة والمعهد التطبيقي من منطقة الجهراء والمناطق الخارجية اكثر من 50 في المئة، فاذا انتقلت هذه النسبة الى منطقة الجهراء فحتما توفر على اولياء الامور والطلبة العبء الاكبر، فضلا عن الحد من الازدحام المروري الحاصل في الشوارع الرئيسية، موضحا ان الجهراء يوجد فيها المدارس الكبيرة الخالية وغير مستخدمة.

وأشار القويعي الى اننا نعاني من المشكلة الصحية في الجهراء، فيوجد مستشفى وحيد بالمحافظة، موضحا ان عدد سكان محافظة الجهراء لا يقل عن 500 الف وهناك مناطق جديدة وحديثة مثل ضاحية سعد العبدالله وجابر الاحمد وعندما اذهب الى عيادة الحوادث في الليل اجد هناك دكتورين فقط في العيادة فتخيل كيف هذان الدكتوران  يعالجان محافظة بأكملها وعدد سكانها لا يقل عن 500 ألف نسمة!

وأضاف: لو هناك مركز صحي آخر يكون سندا لمستشفى الجهراء يستقبل الحالات المرضية، نظرا لان منطقتي سعد العبدالله وجابر الاحمد لا تقلان عن 12 ألف قسيمة، واصبح هناك تزايد في مناطق محافظة الجهراء وما زال مستشفى الجهراء على طمام المرحوم بوضعه القديم دون تطور.

أما محمد الشريفي فأشار الى ان العمالة السائبة المتواجدة في منطقة الجهراء شيء لا يصدق، فهناك مجاميع كبيرة من العمالة السائبة في العمارات والبقالات ولا نعرف ما هو وضعها، موضحا ان السكن الخاص تتواجد فيه العزابية الذين ي، وهذا يسبب قلقا للعوائل الاخرى، بالاضافة الى  الغرف المؤجرة التي تحولت الى “مكاتب”اتصالات دولية، وكذلك الشقق التي تحولت الى شقق مشبوهة، متسائلا كيف للتاجر ان يؤجر شققا مشبوهة في محافظة الجهراء المحافظة على القيم الاسلامية؟!.

وطالب الشريفي الجهات المعنية بتوفير امكنة خاصة للعمالة الوافدة او سكن للعزاب وابعادهم عن السكن الخاص، وكذلك مراقبة على المجاميع.

من ناحيته، قال حمد المطيري ان هناك شركات النظافة غير ملتزمة بالنظافة والدليل خلو بعض القطع في المنطقة من حاويات القمامة بجانب المنازل، مشيرا الى ان بعض الاوقات تبقى القمامة دون ازالتها حيث تجتمع عليها القطط ما تؤدي الى تناثرها في الشارع ما يعكس منظر مشوه وغير حضاري.

وطالب بلدية الكويت بالمراقبة الشديدة على هذه الشركات التي لا تبالي في نظافة المنطقة، بالاضافة الى اجبارها على توفير الحاويات بجانب المنازل وبعدد وفير.

وتمنى أبو سعد ان نرى فرعا لجامعة الكويت في الجهراء او على الأقل عددا من الكليات كخطوة اولى لتخفيف المعاناة عن الطلبة خصوصا الاناث.

وأضاف: كما نتمنى ايجاد حلول عملية لمشاكل الازدحام المروري، وأن تكون حلولا موضوعية قابلة للتنفيذ وليست عبارة عن حلول حبر على ورق.

وأكد ان هناك من الشباب أعمارهم دون 18 سنة يقودون السيارات دون الحصول على رخصة قيادة السيارة وهذا الأمر يؤدي الى الحوادث والمخاطر، مشيرا الى ان بعضهم “يسكر” أحد الشوارع الفرعية في المنطقة ويشفط بسيارته غير مكترث بما يحصل له وللآخرين، مطالبا بتكثيف الدوريات في المنطقة لتكون رادعا لهذه الفئة من الشباب.

اما ناصر الملعبي فأوضح ان مشكلة الازدحامات والاختناقات المرورية تتزايد يوما بعد يوم، حيث بدأت الشوارع تغلق من كثرة السيارات، لدرجة انه اذا تعطلت سيارة في شارع رئيسي يتعطل السير لفترة طويلة بالساعات ومن هذا المنطلق فان المشوار او الدوام الذي تريد الذهاب اليه سوف “يفوت ويطوف” عليك بسبب هذه السيارة المعطلة، متمنيا في المرحلة المقبلة أن يكون هناك حل لهذه المشكلة الأزلية وأن يوضع لها خطة مدروسة وشاملة حتى يتم الانتهاء منها بشكل سريع وجذري، ويصل الجميع إلى أماكنهم دون معاناة أو صعوبة.

وأشار الى أن هناك ظاهرة سلبية تصدر من فئة الشباب الذين يتجولون في الأسواق والمجمعات التجارية من المعاكسة والمشاجرات فيما بينهم، مشددا على ضرورة زيادة أعداد رجال الأمن لتنظيم حركة السير بالاضافة الى ردع كل من تسول له نفسه من الشباب المعاكسة او المشاجرة.

وقال مرزوق المطيري ان منطقة الجهراء بحاجة إلى إعادة تهيئة في بعض المؤسسات الحكومية مثل المستشفى بالإضافة إلى وجود المعسكرات داخل المنطقة ما يشكل خطراً كبيراً على أرواح المواطنين، مؤكداً بأن الجميع في محافظة الجهراء على يقين بأن هذه المشاكل ليس لها حل في الفترة المقبلة.

وتمنى من المسؤولين في جميع القطاعات الحكومية في الجهراء بأن يعملوا على حل المشاكل التي تواجه المواطنين وأن يضعوا النقاط على الحروف فيما يخص المباني المتهالكة حتى يكون هناك بديل لها وإنشاء مبان جديدة لهذه المؤسسات الحكومية التي تخدم المواطنين.