محليات

الحوطي من ديوان العائلة بالشامية: تحررت دون دفع فدية المليوني دولار

(تحديث 11) شهدت ديوانية المحرر الكويتي عصام الحوطي حضورا حاشدا اليوم احتفاء بعودة ابنها المختطف، ومن المتوقع أن تستمر في استقبال المهنئين من بعد مغرب يوم غد. 

من جهته قال نائب أمة 2012 المبطل أسامة الشاهين: “الحمد لله على تحرير المواطن عصام الحوطي وسلامة وصوله، والشكر لكل الجهود الرسمية والشعبية المخلصة، التي أدخلت الفرحة في قلب كل كويتي”.   

(تحديث 10) وصل المواطن المحرر عصام الحوطي إلى أرض الوطن برفقة سفير الكويت في لبنان عبدالعال القناعي، وفي ديوان الحوطي بالشامية  حيث كانت جموع من الاهل والمواطنين في استقباله اكد الحوطي انه تم الافراج عنه من دون دفع الفدية التي طلبها الخاطفون وهي 2 مليون دولار. 

واعرب  الحوطي عن خالص شكره للكويت وبشكل خاص سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح والحكومة والشعب الكويتي على حرصهم وسعيهم الحثيث من اجل اطلاق سراحه.

واشاد الحوطي بدور كافة السلطات اللبنانية والاجهزة الامنية التي استنفرت على مختلف الاصعدة لتحريره من الخاطفين معربا عن شكره الخاص “لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري على دوره ومساعيه الكبيرة التي اسفرت عن الافراج عني في وقت قصير”.

 وتقدم الحوطي بخالص الشكر للعاملين في سفارة دولة الكويت لدى لبنان “وعلى رأسهم السفير القناعي لدورهم الكبير وسهرهم وحرصهم على اطلاق سراحي من خلال الجهود الدبلوماسية الكبيرة التي اجروها طيلة فترة احتجازي” مشيدا بدورهم في مختلف مراكزهم.

هذا وأصدرت عائلة الحوطي بيانا جاء فيه: 

لقد كانت الأيام الماضية بساعاتها عصيبة على أسرتنا ونحن نترقب مصير ابننا المختطف عصام الحوطي، إلا أن التفاف الأسرة الكبيرة المتمثلة بالشعب الكويتي حولنا منذ الساعات الأولى لعملية الاختطاف وحتى الإفراج عن ابننا كان لها الأثر الكبير في تخفيف وطأت مصابنا.

أن كلمات الشكر والامتنان لن توفي سمو أمير البلاد وولي عهده الأمين والحكومة والشعب الكويتي حقهم لما بذلوه من جهود متواصلة في متابعة الحادثة حتى تكللت بالإفراج عن ابننا عصام الذي عاد إلى أسرته سالما معافى، ولا يفوتنا أن نشكر القيادات السياسية في لبنان الشقيق و على راسهم فخامة الرئيس ميشيل سليمان  على كافة الجهود التي بذلوها لإنهاء  المحنة التي مرت على أسرتنا مما يعكس حقيقة العلاقات الأخوية الحميمة بين الشعبين الشقيقين.

(تحديث9) فور إطلاق سراحه تحدث الكويتي المفرج عنه من قبل خاطفيه في لبنان عصام الحوطي لقناة (إل بي سي) اللبنانية شارحاً تفاصيل عملية الاختطاف ومؤكداً أن الخاطفين كانوا يعتقدون أنه عميل إسرائيلي إلا أنه أكد لهم أن كويتي، وحينئذ اتهموه بدعم الثورة السورية لكنه قال لهم أنه سائح ولا دخل له بالسياسة.

وتابع الحوطي أنه فور وصوله إلى مسكنه تفاجأ بسيارة لم يتبين نوعها تتوقف ويترجل منها شخص حاول اقتياده إليها ولما لم يستطع جاء ثلاثة آحخرون وسحبوه إليها بعد أن أركبوه إياها ثم انطلقوا إلى مكان مجهول.

(تحديث8) بعد إطلاق سراح المختطف الكويتي في لبناني عصام الحوطي, تقدم النائب السابق محمد الدلال مباركاً لأهل المختطف وذويه وشكر من قام على بذل الجهود التي أدت الي اطلاق سراحه. 

(تحديث7) اجرى رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي أمس اتصالا هاتفيا مع دولة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري اعرب خلاله باسمه وباسم اعضاء مجلس الامة والشعب الكويتي عن خالص شكره وتقديره وامتنانه على ما بذل من جهد اسفر عن الافراج عن المواطن الكويتي عصام الحوطي في لبنان.

(تحديث6): ذكرت وسائل إعلام أن  رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أبلغ رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي بالإفراج عن المواطن المخطوف في لبنان.

(تحديث5): ذكرت مصادر أمنية أن خاطفو المواطن الكويتي عصام الحوطي اشترطوا لإطلاقه الحصول على فدية مالية بقيمة مليوني دولار أميركي.
(تحديث4) أكد وزير الداخلية مروان شربل في حديث لقناة “mtv” اللبنانية أنه سيفرج عن المخطوف الكويتي عصام الحوطي اليوم.  
(تحديث3) بين التأكيد والنفي.. ظلت الأنباء تتضارب وتختلف في شأن إطلاق سراح الرهينة الكويتي المختطف في لبنان عصام الحوطي، ففي حين تواترت أنباء عن تحريره من أيدي خاطفيه وأن السلطات اللبنانية تسلمته، نفى السفير الكويتي في بيروت عبدالعال القناعي الأنباء التي تحدثت عن الإفراج عنه، وفق ما صرح به لصحيفة القبس.
 
(تحديث2) ذكرت جريدة الجريدة نقلاً عن مصادر مطلعة أن السلطات الأمنية في لبنان تمكنت من إطلاق سراح الكويتي المختطف عصام الحوطي وتسلمته قبل قليل.

وكان الحوطي برفقة زوجته عندما اعترض طريقه مسلحون وأركبوه سيارتهم وتوجهوا به إلى مكان مجهول الأمر الذي دفع الجهات الرسمية في لبنان إلى التأكيد على أنها ستعمل جاهدة لاطلاق سراحه.

(تحديث) ظهرت بوادر انفراج في أزمة الرهينة الكويتي المختطف في لبنان عصام الحوطي، فيما لا تزال قلوب الكويتيين وأبصارهم شاخصة نحو البقاع اللبناني.. المكان الذي غاب فيه (الحوطي) منذ صباح السبت الماضي. 


وعلمت سبر أن الأطراف الحكومية اللبنانية بدت على مسافة قريبة من الرهينة الكويتي، لكنها تكتمت على إعطاء المزيد من التفاصيل بعد أن استنفرت جهودها وتحركت بكل طاقاتها لضمان سلامة تحريره من أسر الخاطفين.

وفي وقت سابق الليلة الماضية نفت عائلة الحوطي علمها بأي أخبار عن ابنها المخطوف منذ وقوعه بين يدي خاطفيهوأكدت أن من قام بهذه العملية الرخيصة نشاز وشذوذ يمثل نفسه ولا يعكس أواصر الأخوة التي تربطنا وأشقائنا في لبنان.
عائلة الحوطي: لا أخبار جديدة ومن قام بالعملية الرخيصة نشاز وشذوذ يمثل نفسه
نفت عائلة المخطوف في لبنان الكويتي عصام ناصر الحوطي علمها لحد الساعة أي أخبار عنه منذ وقوعه بين يدي خاطفيه، مؤكدة أن لا ضغائن أو عداوات له ضد أي طرف كان خاصة انه عرف عليه أنه شخص مسالم محب للخير وابن أسرة تعمل للخير ولم تسئ لأحد، مشددة أن علاقة الكويت بلبنان وثيقة حكومة وشعبا. 
وأكدت عائلة الحوطي أن من قام بهذه العملية الرخيصة نشاز وشذوذ يمثل نفسه ولا يعكس أواصر الأخوة التي تربطنا وأشقائنا في لبنان.  
وجاء البيان كالتالي: 
سم الله الرحمن الرحيم
“وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون”
صدق الله العظيم
منذ الساعات الأولى لاختطاف إبننا عصام ناصر الحوطي في لبنان الشقيق يوم السبت الماضي الموافق 25 / 8 وقلوبنا مفطورة بين أمرين، ابننا الذي لا نعلم عن أخباره وهو بين يدي خاطفيه في لبنان، ومشاعر أهل الكويت التي احتضنت العائلة بأكملها منذ اللحظات الأولى، فكان الكويتيون كعهد الناس بهم، شعب مترابط ومتماسك إذا اشتكت منهم أسرة تداعى لها الناس مقدمين يد العون.إننا كأسرة كويتية إذ نؤمن بقضاء الله وقدره فإننا نؤكد أننا وابننا عصام ليس لأي منا ضغائن أو عداوات ضد أي طرف كان، داخل أو خارج الكويت، كما ننتمي لوطن ليست له أي مصالح أو سياسات أو عداوات لينال منها إبننا ما يناله الآن من ظلم وعدوان فقد عرف عصام كشخص مسالم محب للخير وابن أسرة تعمل للخير ولم تسيء لأحد. 
كما أن علاقاتنا ككويتيين مع لبنان الشقيق حكومة وشعبا وثيقة بعمر الزمن لا يهزها مخربون، فقد كان للبنان الدور الإنساني البارز مع الكويت أثناء محنتها، كما كانت الكويت ولا تزال سنداً وعونا للبنان وهو ما يعرفه الشعب اللبناني قاطبه.
لذلك، وبناء على ما هو متاح من معلومات، وعمق العلاقة التي تربطنا وأشقائنا اللبنانيين، فإننا نعلم يقين العلم أن من قام بهذه العملية الرخيصة نشاز وشذوذ يمثل نفسه ولا يعكس أواصر الأخوة التي تربطنا وأشقائنا في لبنان.
وإذ نتضرع لله عز وجل اليوم أن يفك قيد إبننا عصام وأن يعود إلى أبنائه وأسرته، ونشكر حكومة دولة الكويت وبتوجيهات من حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين التي لم تأل جهدا منذ اللحظات الأولى للخبر في العمل على قدم وساق لعودة عصام الحوطي إلى وطنه، فنشد على يدها لكي يستمر العمل حتى عودته إلى أهله، واثقين كل الثقة بدورها وحكمتها في حل هذه القضية، لاجئين لها بعد الله عز وجل اتباعاً للأطر الرسمية والقانونية.
ولمن وقف مع أسرة عصام من أهل الكويت ومن خارجها فنقول لهم شكراً، وهذا عهدنا بكم في هذه الأوقات العصيبة، ولمن اجتهد في رأيه حرصاً على عصام دون الأخذ بعين الاعتبار تبعات تصريحاته فنقول له شكرا كذلك إلا أن أملنا كبير في العمل على حل هذه القضية من خلال الأطر الرسمية عبر حكومة دولة الكويت والسلطات اللبنانية الشقيقة، آملين ألا يتم استغلال هذه القضية في غير مسلكها احتراماً لمشاعر الأسرة في هذه الأوقات، ونحن واثقين أن كل من يدلي بدلوه إنما يقوم بذلك عن إخلاص وحرص على مصلحة عصام والأسرة.آملين أن نلتقي وكل من وقف معنا في القريب العاجل نستقبل عصام ناصر الحوطي سالماً وعائداً إلى أرض وطنه الكويت.