سعد السريّع
كتاب سبر

قفا نبكِ

مدخل :
قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ
بسقط اللوا بين الدخول فحوملِ
لقد طال النسيب وملّت وقوفنا الاطلال
بين انقاض وطن وركام احلام دفنها اليأس وشبح الدولة يطوف حولنا ، لقد طال النحيب على مشاكل هذا الوطن الصغير، لقد طال ليل 
الفساد والمفسدين تباغتنا المخالب وترهقنا
الجروح ، اما آن لهذه المآقي ان تشرب ماءها
سئمت البكاء على الرغم من احقيته فكل امرءٍ يبكي شجوه ، سئمت الوقوف على اشلاء هذه الديار ، سئمت المحاذير والقيود التي تمسك بي ، وعشقت التمرد على واقع لا يرجى نجاته والنجاة منه، عشقت ان اجد صوتي في زحمة صدى الاصوات ، عشقت ان اعرف ملامحي بعد ان تشابهت وجوههم ، الحزن متعب والأسى لا يذهبه التأسي ..
ليس هناك من سبيل لنخرج من هذه الغمامة
السوداء ، إلا ان نركب الريح حيث لا يجدي
ان نطأطئ لها رؤوسنا ، هذا واقع يجب التعامل معه بأفعال لا بردات فعل ، خرجت لساحة الارادة مكرها ومجبرا كحال الكثير من الناس غيري فتحالف قوى الشر يستدعي
وقوف الاخيار وتعاونهم وان اختلفت الوسائل
فالغاية واحدة ، ولكني متأكد ان الأغلبية ادركت المزاج العام وعلمت اسباب انحسار
الناس عنها ، الضبابية في وقت يستدعي
المكاشفة ليس من الحكمة في شيء،لا يهمني
ان تردد الاغلبية شعار الحكومة المنتخبة والامارة الدستورية في الساحات فقد اطلقتها
في التجمع السابق وانتهى ذلك ، انما يهمني
الخطوات العملية في تطبيق هذا المشروع احد النواب الافاضل الذي نكن له كل احترام
يقول سنطلعكم على سيناريوهات السلطة المستقبلية ، وقد كان حريا به ان يطلعنا على
سيناريوهات الاغلبية القادمة الى متى العيش كردات فعل واصداء اصوات ، متى تتغير
معادلة هذه اللعبة متى نمسك نحن بخيوط الدمى ، يؤسفني ان السلطة تعرف كيف تستدرج الفأر الى قطعة الجبن ، نظامنا فاسد وحان الوقت لقص حباله الممتدة الى السلطات الثلاث ، 
نزول الشارع يجب ان يكون مؤثرا
وعلى الخطاب الانتخابي ان يعود ادراجه
ويتقدم خطاب سياسي صرف يتجه لرأس المشكلة كما فعل النائب الفاضل / عبدالرحمن العنجري ، نظامنا الهجين الذي استدعى زحف السلطة  على باقي السلطات يجب ان يعدل ، ويجب ان يكون التحرك على مستوى
المناطق وهذا الدور ليس مناطا بالاغلبية فقط
انما هو مسؤولية كل مواطن صالح يخشى
على هذا الوطن من الضياع ويجب ان يكون
النزول الى الشارع على اساس مشروع كامل
لا ينفض التجمع الا به وان كان هناك تفاوض
فالتفاوض مع سمو الامير فهذه السلطة لا تملك قرارها فالبحث معها عبث ومضيعة للوقت والجهد ، تقدموا بمشروع امة مشروع
وطن واستصرخوا في الناس عليه حينها
ستأتيكم الامة بخيلها ورجلها ملبية لهذا النداء
مخرج :
لا ينفع البكاء على اللَّبن المسكوب ..
سعد السريّع

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.