قال خبير عقاري ان الطلب على العقارات الواقعة في مدينة صباح الاحمد البحرية (الخيران) مستمر بالارتفاع مع دخول مستثمرين جدد خرجوا من سوق الاسهم الى القطاع العقاري.
ورأى المدير العام لمجموعة (اوريجينال العالمية) العقارية فواز العدواني في تصريح صحافي اليوم ان الاقبال القياسي على شراء وتأجير (الشاليهات) في هذه المنطقة عائد الى نجاح المطور في تخطيطها على نحو يضمن اطلالة بحرية لكل العقارات الواقعة فيه وتنوع المساحات التأجيرية حسب رغبات المستثمرين ومستخدمي العقار.
واضاف العدواني ان الازمة المالية الاخيرة أنتجت فرصا استثمارية “مغرية” في السوق العقاري لاسيما في المناطق الجديدة حيث ما زالت الاسعار منخفضة نسبيا فضلا عن هبوط أسعار مواد البناء عموما.
واوضح ان الشركات العقارية والمستثمرين الكويتيين يعكفون حاليا على تحويل الفوائض المالية من قطاعات عالية المخاطر الى أخرى آمنة والتركيز بالدرجة الاولى على الفرص في السوق العقاري المحلي “بعد اجبار الازمة الاقتصادية المغامرين والمضاربين على الخروج منه”.
وذكر ان هناك تناميا وبأسلوب جديد في بناء الفلل السكنية والشاليهات بمدينة الخيران وتتمثل في طريقة البناء الجاهز (مسبق الصنع) التي تتمتع بالاقتصادية والتوفير الكبير بتكلفة البناء مقارنة مع الطريقة العادية فضلا عن أن فترة البناء أصبحت قصيرة مع توفير خيارات أوسع للمستثمرين.
وبين أن هذه الطريقة تتميز أيضا بحفاظها على سلامة البيئة علاوة على مواصفات فنية عالية تجعلها تواجه الظروف الجوية في الكويت مشيرا الى وجوب “ايجاد حلول قليلة التكلفة في عملية البناء لتقليل التكاليف على كاهل المواطن”.
في موازاة ذلك تشير بيانات ادارة التسجيل العقاري والتوثيق الى أن منطقة صباح الأحمد البحرية حافظت على ترتيبها من حيث أكثر المناطق نشاطا خلال النصف الاول من العام الجاري بسبب تزايد طلبات البناء من قبل المستثمرين للعام الثاني على التوالي.
وأظهرت تلك البيانات ان منطقة الخيران استطاعت أن تحتل المركز الاول من حيث قيمة الصفقات حتى الربع الثاني من 2012 بقيمة تقريبية وصلت الى 97 مليون دينار كويتي موزعة على 917 صفقة.
ويرى خبراء ان هذه الارقام اشارة الى توجه المستثمرين نحو ضخ السيولة في المناطق الجديدة والتي تكون عقاراتها موجهة لذوي الدخل المتوسط حيث أصبحت (الخيران السكنية) نقطة جاذبة للمضاربة وتحقيق عوائد سريعة من خلال اعادة بيعها مع استمرار الطلب على أراضيها.


أضف تعليق