محليات

(الزيادي) مؤرّخ المرئي والمسموع .. يطلق مدونته

‏كانت الأمم السابقة توثّق تاريخها بنقوش على جدار الكهوف والأحجار، ثم على البردي.. مرورًا بالرقوق حتى أخذت إلى الشكل الحالي بالورق والكُتب.. المرحلة القادمة هي التوثيق المرئي والمسموع لتاريخنا المعاصر، فإن أجهزة الهاتف المحمول الذكية أصبحت تَغني حاملها عن القلم والورقة والكتاب وأيضًا عدسة الكاميرا، وتمنحك وكالة إعلامية خاصة للنشر.
أطلق المدوّن وأشهر مؤرخ للتاريخ المرئي والمسموع المعاصر، الذي اشتهر بإسم (الزيادي) موقعه الشخصي على شبكة الانترنت، يعرف بنفسه في موقعه الشخصي (مدوّن من الكويت أهوى التوثيق بلغة عصرنا الحالي).. المدوّن والمغرّد (الزيادي) يملك قناة في اليوتيوب هي الأولى كويتيًا بلا منافس في مجال التوثيق والأرشفة الالكترونية، وتعدّ قناته أيضًا من القنوات الأكثر شهرة وزيارة خليجيًا وعربيًا، تسلّط الضوء قناة (الزيادي) في اليوتيوب على الشأن السياسي العام، وبالأخص السياسة الكويتية، من ندوات واعتصامات وجلسات برلمانية ومقابلات ومناظرات تلفزيونية.
على الرغم من إنه مجهود مدوّن شاب مُهتم بالشأن السياسي ويعشق التوثيق، إلا انه يُقدم مجهود جبار وعملاق يحتاج طاقم عمل كامل في سرعة رفع المقاطع على اليوتيوب والتنظيم الدقيق المخصص للمقاطع في قناته.
هذا المؤرخ في الزي المعاصر.. يملك أرشيف كامل للتاريخ السياسي القريب والحالي، فإنه بعد سنين من يومنا هذا سوف تشاهد وتتناقل الأجيال القادمة لما سوف يورثهم إياه (الزيادي) وغيره من المهتمين في هذا الشأن، وعسى أن تقدّر الأجيال القادمة هذا الموروث ولا تتعامل معه كما نتعامل نحن مع ما ورثنا إياه الأجداد! 
 
وإذًا يحق إطلاق لقب (قصة حضارة) على قناة (الزيادي) في اليوتيوب نسبة إلى الكتاب التاريخي الموسوعي للمؤرخ الامريكي “ويل ديورانت”، فإن قناة (الزيادي) تُجسد الرفوف التي تحمل مجلدات كتب التاريخ.
الموقع الشخصي للمدون المؤرخ الزيادي
افتتاحية موقع الزيادي
لا يُمكن أن نختم دون أن يعرج بنا الحديث عن عدسة التوثيق الالكتروني المُدون للاحداث بقلم عدسة كامرته (الرماح) الذي سوف نسهب بالحديث عنه وعن جهوده قريبًا.