محليات

المحقق الجنائي العلي: سجلت شكوى انتهاك ضد حساب غسيل المخالفات المرورية

(تحديث2) أكد المحقق الجنائي في جرائم الكمبيوتر عبدالله العلي أنه سجل شكوى انتهاك خصوصية ومخالفة سياسات تويتر لحساب @KWTraffViolMon الذي ينشر أسماء من يتجاوز الإشارة الحمراء، مشددا على أن يشتكي كل من ورد اسمه. 

وقال العلي من حسابه على التويتر: “حساب @KWTraffViolMon متصل بموقع Heemas(.)com يتضح من الكود المصدري بغوغل أن مبرمجه اسمه سامح وقد يعمل بوزارة المواصلات”. 

وأضاف: “في شخص مسح قاعدة بيانات Heemas المتصل بحساب @KWTraffViolMon وغير الباسورد المهم الموقع انتهى، باقي اغلاق حسابه بتويتر”. 
(تحديث) نفى مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الأمني في وزارة الداخلية العقيد عادل الحشاش أن يكون الحساب الذي ينشر المخالفات المرورية وأسماء أصحابها وأرقام سياراتهم عبر «تويتر» له علاقة بوزارة الداخلية، مؤكداً في تصريح لإحدى الصحف أنه مزور. 

وفي وقت لاحق أوضحت إدارة الإعلام  الأمني بوزارة الداخلية  في بيان لها إلى أن ما نشر عن أسماء ومخالفات مرورية على موقع نسب زورا إلى موقع خاص بوزارة الداخلية غير صحيح على الإطلاق وأشارت إلى أن الموقع الذي قام بنشر هذه الاسماء والمخالفات المرورية لا يمت لوزارة الداخلية أو أحد أجهزتها بأي صلة ونبهت في ذات الوقت كافة متصفحي موقع تويتر إلى عدم الانصياع أو تصديق كل ما ينشر أو يتردد من تعليقات على صفحات تويتر خاصة فيما يتعلق بالقضايا والأحداث والإجراءات الأمنية  ما لم يكن صادرا عن طريق إدارة الإعلام الأمني.

وذكرت إدارة الإعلام الأمني أن الإجراءات تتخذ حاليا من قبل أجهزة الأمن المختصة لتعقب الحساب المشبوه وضبط صاحبه الذي قام بنشر الأسماء والمخالفات والمرورية وإحالته إلى جهات الاختصاص واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه .
في تعدٍ صريح وصارخ على خصوصيات الآخرين، وضعت وزارة الداخلية حسابا لها في تويتر خصصته لنشر أسماء مرتكبي المخالفات المرورية.
الحساب حمل اسم (traffic violation).. وقد نشرت فيه وزارة الداخلية أسماء الكثير ممن وقعوا في المخالفات المرورية خلال الأيام الماضية وحددت أنواع سياراتهم وأرقام لوحاتها والأماكن التي ارتكبوا فيها تلك المخالفات.. بما يجعل خصوصيات هؤلاء عرضة للانتهاك من قبل ضعاف النفوس.  
وإذا كانت وزارة الداخلية تعتقد بذلك أنها ستقلل من حجم المخالفات المرورية، فعليها أن تدرك أنها ستزيد (في الجانب الآخر) من معدل المخالفات الأخلاقية!.