محليات

المباحث الجنائية تخلي سبيل 4 من “البدون” بكفالة شخصية

(تحديث) أخلت المباحث الجنائية سبيل أربعة أشخاص من فئة “غير محددي الجنسية” مقابل كفالة شخصية دون عرضهم على النيابة العامة, حيث تم اعتقالهم بتظاهرة في تيماء.   

ودعت مجاميع من “البدون” يوم الخميس الماضي مطالبين بعودة أبناء الشهيد حمود البعنون العنزي المتواجدين في الاردن منذ فترة الغزو الصدامي, وجاء إعتقال الاربعة بسبب المشاركة بالمظاهرة.  
وأصدرت لجنة الكويتيين البدون بيانًا استنكرت من خلاله اعتقال 4 من ناشطي القضية في وقت سابق، وذلك في الوقفة الاحتجاجية التي أقاموها نصرةً لعائلة الشهيد “حمود بعنون” المتغربين حاليًا في الأردن، وحملّت اللجنة في بيانها الداخلية مسؤولية سلامة المعتقلين النفسية والجسدية.. وجاء بيانها كالتالي:

نستنكر اعتقال وزارة الداخلية لعدد من الناشطين الكويتيين البدون، وهذا انتهاك صارخ ومصادرة لحقوقهم الانسانية الأصيلة.. ومنها حق الاعتصام السلمي، وكان قد تم اعتقال الناشطين مساء الجمعة 30-8-2012 بعد صلاة العشاء في تيماء.

وتم اعتقال كل من: عبدالله عطالله العنزي واحمد مرزوق العايذي ويوسف مرزوق العايذي وفهد حمود العنزي.. بعد ان قاموا بعمل وقفة احتجاجية في ساحة الحرية في تيماء، وطالبوا بعودة أسرة الشهيد الكويتي حمود حمود ناصر بعنون العنزي، وهو من الكويتيين البدون الذي فقد حياته دفاعًا عن أرض الكويت أثناء الغزو العراقي.

وتعيش أسرة الشهيد حمود ناصر بعنون العنزي في الأردن كلاجئين، بعد ان منعت السلطات الكويتية بعد التحرير من العودة لبلدهم، وتم التعرّف على رفاة الشهيد في عام 2004.. وهو مسجّل لدى مكتب الشهيد، وقام سمو ولي العهد الشيخ نواف الصباح عندما كان وزير للداخلية آنذاك بحمل نعش الشهيد ودفنه في مقبرة الشهداء، وتم تعزية أقارب الشهيد وأسرته أيضًا من قبل الأمير الراحل الشيخ سعد العبدالله، وقد نقل لوسائل الاعلام الشيخ جدعان الهذال وهو أحد شيوخ قبيلة عنزة عن ان سمو الامير قد أمر بعودة أبناء الشهيد قبل اكثر من شهريّن، وللأسف لازالت السلطات تخالف رغبات سمو الأمير في عودة أبناء الشهيد.

وعليه نطالب وزارة الداخلية بالافراج الفوري عن المعتقلين الأربعة.. خصوصًا وان الاعتقال تم بناءً على أوامر والإشارة للمعتقلين، ولم يكن هناك اي صدام او مسيرة أو مظاهرة بل بمجرد وجودهم تم اعتقالهم، ونحمل وزارة الداخلية في سلامتهم الجسدية والنفسية.