ثمن عضو المجلس البلدي السابق فالح العويهان العنزي موقف الرئيس المصري محمد مرسي الصلب تجاه الأزمة السورية، مشيراُ إلى أن إعلانه الوقوف إلى جانب الشعب السوري في نضاله من أجل الحرية وفي عقر دار الحليف الاستراتيجي لنظام بشار الأسد إنما هو موقف بطولي من جانب يستحق عليه الرئيس مرسي التقدير والعرفان، وتمنى لو أن كل الزعماء العرب تجاوزوا نطاق المجاملات السياسية والدبلوماسية وصدعوا بالحق مثلما فعل الرئيس المصري.
وفي الاتجاه ذاته أشاد العويهان بالموقف الخليجي الرسمي الذي أعلن امس من الوضع الدائر على الأراضي السورية وتأكيد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي أن وقوفهم إلى جانب الشعب السوري سيظل ثابتاً وأنهم سيقدمون له الدعم إنما يعكس إدراك قادة دول المجلس بمسؤوليتهم تجاه إخواننا في سوريا.
وتمنى العويهان تقديم كل انواع المساندة والمؤازرة للسوريين الذين ينزحون بالآلاف إلى حدود الدول المجاورة، مشيداً في هذا الصدد بمبادرة خادم الحرمين الشريفين إنشاء وحدات سكنية على الأراضي الأردنية لإيواء هؤلاء اللاجئين.
وقال العويهان إن إيقاف نزيف الدم السوري بات خياراً يحتمه الدين والضمير الإنساني في ظل المجازر المروعة التي يرتكبها النظام هناك مستمدا الدعم والمؤازرة من حلفائه الاستراتيجيين في المنطقة، حيث لم يعد ذلك النظام يفرق بين طفل وشيخ وامرأة وهو ما يجعله في مصاف العتاة المجرمين الذين يتبعون سياسية “الأرض المحروقة” من أجل البقاء على عروشهم.
وحيا العويهان في هذا الصدد أبطال الجيش السوري الحر الذين يخوضون حرباً غير متكافئة مع نظام مجرم، مؤكدا أن النصر قريب بإذن الله وأن دولة الظلم والطغيان إلى زوال.


أضف تعليق