إعداد: عياد الحربي
الدويش: نواب نافذون استولوا على أراضي الدولة
الهاجري: المعارضة ليست متفقة بالطرح
الطويل: كيف يجتمع المختلفون في مكان واحد..” كل حزب بما لديهم فرحون”
من ملتقى الحوار الوطني، خرجت فتوى من الشيخ سالم الطويل تعاضد الفكرة التي نادى بها رئيس مركز وذكّر الشيخ سيد فؤاد الرفاعي حول حكم الديمقراطية ، وقال الشيخ الطويل ” نحن بلينا بما يسمى بالديمقراطية فالدين هو دين الله والناس تريد دين الديمقراطية التي هي حكم الأغلبية لا حكم الله”، ورغم انعقاد الملتقى للبحث عن سبل عقد مؤتمر للحوار الوطني فإن الشيخ الطويل أفتى سلفا بحرمة هذا المؤتمر ، مبينا انه ” حرام شرعا ان يجتمع المختلفون في مكان واحد ” مستشهدا بالقرآن: ” كل حزب بما لديهم فرحون”.
كرسي الفتوى لم يقتصر على الشيخ الطويل الذي أدلى هو الآخر برأي شرعي يحرم المظاهرات ويعتبرها مفاسد.
في بداية الملتقى أكد النائب السابق وشيخ قبيلة مطير فيصل الدويش “لدينا بعض النواب المتنفذين استخدموا أراضي الدولة بغير حق، ولم تلتفت لهم وزارة الشؤون، ومنهم من أخذ صالات الأفراح بغير وجه حق”.
وأضاف الدويش: “زحف المواطنين إلى البحث عن التعيين في القطاع الخاص يضر في قطاعات الدولة الحكومية تقتضي حاجة المجتمع الكويتي لمؤتمر حوار وطني”.
من جهته أوضح الدكتور حمد الهاجري: “الجميع يعلم أن للحكومة أخطاء، لكن نحن نختلف مع البعض في طريقة علاجها فما يأتي من وراء المظاهرات التي تخرج للإنكار على أخطاء الحكومة غير المفاسد الكثيرة وهي مظاهرات إنكار علني على الحاكم”.
وأضاف الهاجري: “المعارضة ليست متفقة بالطرح وبمطالباتها ، ومن يريد أن يطالب فعليه بالمطالبة حسب ما جاء بالشريعة الاسلامية .
من جانبه قال الشيخ سالم الطويل: “حرام شرعاً أن نجتمع في مكان يجمع فيه مختلف الآراء، لقول الله( كل حزب بما لديهم فرحون). مضيفا : نحن بلينا بما يسمى بالديمقراطية. الدين هو دين الله والناس تريد دين الديمقراطية التي هي حكم الأغلبية لا حكم الله. من حسن اسلام المرء تركه مالا يعنيه، فالناس كلهم الآن يتحدثون فيما لا يعنيهم ويعرفون في السياسية والاقتصاد وفي كل شيء”.
وأضاف الطويل: “من ينكر ويتحدث عن المفسدين ويظهر عدد المبالغ المالية فهو أن أعطي شيء فانه يسكت ولا ينكر”.
فيما قال الكاتب أحمد عيسى: “شكراً للداعين لمثل هذا المؤتمر الوطني في مثل هذه الظروف المشحونة، والدعوة الى حوار وطني وان اختلفت الرؤى والتطلعات، شيء ايجابي لأن هذا وطننا وهو وطن الجميع”.
يذكر أنه من الحضور في المؤتمر كل من الدكتور محمد الثويني والمحامي عبدالله معرفي والنقابي السابق بسام الغانم وعدد كبير من الدعاة ورجال الدين والشباب.






أضف تعليق