إعداد: عياد الحربي
* المطوع: تصيب الطفل بالخمول في التفكير والإبداع
* القحص: لا يجوز مقارنتها بالأعمال القديمة.. كل شيء تغير
* القحطاني: كتابة السيناريو تفتقد الحرفية والقيم
وجه اكاديميون سهام النقد الى الدراما المحلية والخليجية، محذرين من أنها تسبب للطفل الخمول في التفكير والابداع، وتشكل خطرا عليه عندما يحاول تقليدها ، مطالبين وزارة الاعلام بإسناد النصوص لمختصين ليراجعوها حتى يخرج العمل بأفضل صورة.
وبدأت الندوة النقاشية الأولى التي نظمتها جمعية أعضاء الهيئة التدريسية بعنوان “واقع الدراما التلفزيونية الخليجية” يحاضر فيها كل من: مروان المطوع أستاذ علم النفس، د. خالد القحص أستاذ قسم الإعلام بجامعة الكويت، فيصل القحطاني أستاذ الدراما في المعهد العالي للفنون المسرحية، وعريف الندوة: بدر الدلح أستاذ الدراما في المعهد العالي للفنون المسرحية.
بداية قال د. مروان المطوع: المسلسلات الدرامية المحلية والخليجية تصنع عند الطفل حالة من الصراع النفسي ، ووفرت حالة كبيرة من القيم السلبية منها حالة العدوان اللفظي، مسلسلاتنا لا تقدم الصفات الإيجابية للمشاهد.
وأضاف: المتابع لمسلسلاتنا يشاهد فقط الضرب والخيانة والصراخ والغنى الفاحش وكل هذه امور سلبية على الاطفال المشاهدين، ولا تعرض له النواحي الايجابية للكويتيين . أخطر المراحل التي يمر بها الاطفال هي من سن 7 إلى 11 سنة وهذه المرحلة بالنسبة للاطفال هي مرحلة رؤية الواقع وتقليد الكبار لما يفعلون، ومشاهدته للاعمال الدرامية تعطيه دافعاً للتقليد سواء كانت اعمالا ايجابية ام سلبية، واثبتت الدراسات أن مشاهدة الاطفال لاعمالنا الدرامية المحلية والخليجية تسبب له الخمول في التفكير والابداع.
وتابع: كثير من الاعمال تقدم فقط للكسب التجاري دون مراعاتها لتأثيراتها السلبية او الايجابية، من الحلول التي تعالج سلبية الاعمال الدرامية هي ان يعرض العمل على لجنة نقدية نفسية متخصصة حتى ترى جودتها والسماح وعدمه بعرضها.
ومن جانبه قال د. خالد القحص: لا نستطيع ان نقول ان الدراما تؤثر ايجاباً على المشاهدين او تؤثر سلباً عليهم بشكل مطلق دون تحديد ، لان المشاهدين ليسوا جميعهم بمثل العمر والثقافة والعقلية، حينما نريد ان نقيم الاعمال الدرامية فانه يجب علينا الا نقارنها بالاعمال الدرامية القديمة لان كل شي تغير من الافلام والمسلسلات والبرامج ولان الثقافة قد تغيرت وقد تغير ايضاً التوجه السياسي.
وأضاف: ليس بالضرورة ان يكون كل ما يُعرض من الاعمال الدرامية المحلية والخليجية هو واقع وحقيقة الاوضاع المحلية والخليجية لانها ربما تعود لمرجعية المنتج وكاتب النص ويصورها للمشاهدين فقط من زاويته هو ورؤيته.
وبدوره قال فيصل القحطاني: المتابع للاعمال الدرامية المحلية والخليجية يجد الفرق بين كتاب السيناريو قديما والكتاب في هذا الوقت، فقديماً كانت لديهم الحرفية وحديثهم يرتكز حول القيم والامور الانسانية اما الان صار الجميع يكتب حول التفاصيل وهم ليسوا بعارفين لها بالشكل الذي يؤهلهم للكتابة.
وأضاف: من الضروري ان تنتج وزارة الاعلام الاعمال الدرامية وان تضع مختصين لها لقراءة النصوص التي تنتجها حتى تخرج الاعمال للمشاهدين بافضل صورة.
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)


أضف تعليق