أكد الأستاذ في جامعة الكويت الدكتور أحمد الذايدي أن عضويته في الجبهة الوطنية لحماية الدستور وتحقيق إصلاحات سياسية تأتي في إطار دعم الجهود الوطنية المخلصة، من قبل بعض الكوادر الوطنية للخروج من الأوضاع السياسية المتردية التي نعيشها في الكويت منذ سنوات، لافتا إلى ضرورة التلاحم والتعاون بين جميع التجمعات وفئات المجتمع الكويتي من أجل الوصول إلى بر الأمان، وذلك بتنحية أي خلافات سياسية بين هذه التجمعات الوطنية جانبا من أجل ضمان حماية الدستور الكويتي من المساعي الرامية للعبث بالدستور وفي المكاسب الشعبية، لذلك تعتبر هذه القضية هي قضية وطنية، بعيدة كل البعد عن أي مكاسب شخصية كما قد يتصورها البعض.
وأضاف الذايدي في تصريح صحافي أن اللجنة التي اختارت 13 عضوا للجنة التنسيقية للإصلاح السياسي والدستوري المنشود للمرحلة المقبلة، مؤكدا أن الاجتماع التأسيسي الذي ضم جميع شرائح المجتمع الكويتي، كان ناجحا ويبشر بتحقيق نتائج إيجابية في المستقبل القريب.
واعتبر الذايدي الهجوم الذي شنه البعض على الجبهة الوطنية فور الإعلان عنها كان مدبرا ومرتبا له وهدفه ضرب هذه القوى الوطنية التي تجمعت من أجل الكويت من قبل بعض الأطراف التي تسعى للعبث بالإرادة الشعبية والمكتسبات الدستورية، مؤكدا أن مثل هذا الهجوم يزيد أعضاء الجبهة الوطنية حماسا وإصرارا على العمل كما أنه يؤكد لهم بأنهم يسيرون في الطريق الصحيح.


أضف تعليق