بين استاذ الشريعة الاسلامية الدكتور حاكم المطيري ان نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي بإقامة دولته وتوحيد أمته وتحكيم شريعته وإحياء سنته وعدله في الحكم والقضاء والدين والدولة .
واكد اهمية تعريف العالم بالنبي صلى الله عليه وسلم وبدعوته ودينه وما أنعم الله على الأمم كلها ببعثته والرحمة التي عمتهم جميعا به (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).
واشار الى اهمية معرفة سيرة النبي وحفظ سنته وتعلمها وتعليمها (بلغوا عني ولو آية) والتوصية بها وذكر شمائله وصفاته والتذكير بها وتدارسها ونشرها.
واضاف ان نصرة الرسول كذلك بحفظ وصيته بأصحابه وآل بيته بمحبتهم والترضي عنهم والاستغفار لهم وحفظ سابقتهم (ربنا اغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان) ، مذكّرا بفضل الصلاة عليه عند ذكره والتقرب إلى الله بإكثار الصلاة عليه (يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) وسؤال الله الوسيلة له.
وتابع المطيري: يجب الحكم بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والتحاكم إليه وحده والتسليم لحكمه والرضا به (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم .. ويسلموا تسليما)، اضافة الى نصرته(لتؤمنن به ولتنصرنه) وتوقيره(وتعزروه وتوقروه) والدعوة إلى دينه (ادعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني) .
واشار الى ان نصرة النبي صلى الله عليه وسلم تقتضي الإيمان به وبما جاء به وأنه رسول الله صدقا أوحى إليه كتابه حقا وأنه دعوة إبراهيم وبشرى عيسى وخاتم النبيين وسيد ولد آدم أجمعين .


أضف تعليق