محليات

مركز وذكّر يطالب بمقاطعة المنتجات الأمريكية دفاعا عن الرسول

أصدر مركز وذكِّر الإسلامي بيانا يدعو فيه لمقاطعة
عالمية لكل المنتجات الأمريكية دفـاعـاً عن حـبـيـبـنـا مـحـمـد صـلـى
 الله عـلـيـه وآلـه وسـلـم.

 وقال البيان :أيُّـها المسلمون: تعلمون – جميعاً
– أنَّ مجموعة من الأقباط المصريين الحاقدين المقيمين في أمريكا – والمعروفين بأقباط
المهجر – التقوا مع القس الأمريكي المجرم ( تيري جونز ) صاحب الدعوة لحرق المصحف الشريف..!!
التقوا على : قذارة.. وسفالة واحدة في: محاربة الإسلام..!! وكراهية المسلمين..!! فدعوا
( عــلـيـهـم من الله ما يـستـحـقـون ) إلـى  محاكمة عـلـنـيـة لـنـبـيِّـنـا محمد صلى  الله عليه وآله وسلم..!! وذلك تزامناً مع ذكرى  الحادي عشر من سبتمبر في أمريكا
..!!

وقد افتتحت المحاكمة بفيلم أُنتج خصِّـيـصـاً لهذه
المناسبة
..!! استغرق إنتاجه مدة ثلاث سنوات! وشارك فيه (104) من الممثلين المجرمين..
وبتكلفة ضخمة..!! وبتمويل من اليهود.. والهدف من الفيلم الحاقد التعريف بـنـبـيِّـنـا
محمد صلى  الله عليه وآله وسلم..!! ولكن على
 طريقتهم

 
الخبيثة.. القذرة..!! ) فلم يتركوا نذالة..!! أو سفالة..!! أو انحطاطاً
خُـلـقـيا..!! إلَّا وقـد وصفوا به نـبـيَّـنـا محمداً صلى  الله عليه وآله وسلم.. وبأبشع الحالات.. وأحط العبارات..
( كما جاء في تقارير صحفية موثوقة ومـطـلِّـعـة..!! ) حيث صوروه ( حاشاه صلى  الله عليه وآله وسلم من ذَ لك
) على  أنَّـه صلى  الله عليه وآله وسلم ( والعياذ بالله تعالى  ):

 

1-     
ابن زنا..!! 2- أنَّـه ( صلى  الله عليه وآله وسلم ) شهواني مهووس بالفتيات الصغيرات..!!
3- أنَّـه ( صلى  الله عليه وآله وسلم ) شَــبِـقٌ
جنسياً مع أزواجه ( رضي الله تعالى  عنهن
)

 

4- أنَّـه ( صلى  الله عليه وآله وسلم ) شاذ جنسياً.. حيث إنَّـه مارس
الفاحشة مع زيد بن حارثة
.

5- أنَّــه ( صلى  الله عليه وآله وسلم ) قتل شخصاً أمام زوجته واغتصبها..
لتكتشف نساؤه

( رضي الله تعالى  عنهن) ذَلك.. فتقوم حفصة وعائشة ( رضي الله تعالى
 عنهما ) بضربه بالحذاء وهو عاري الجسد..!!
6- أنَّــه ( صلى  الله عليه وآله وسلم ) هـمـجـي..
بــربـري.. وحــشــي.. مـتـعـطــش لـسـفـك الدماء..!! 7- أنَّــه ( صلى  الله عليه وآله وسلم ) يأمر أصحابه بالـقـتـل.. والـسـرقـة..
والنهب.. واغتصاب الأطفال.. ويبيعهم كالعبيد..!! 8- وكثير من الأفعال القذرة..!! إلى
 أن ينتهي الفيلم بمشهد لرسولنا ( صلى  الله عليه وآله وسلم ) في إحدى  غزواته وهو يحمل سيفاً يقطر دماً.. وملابسه ووجهه
مُلطَّـخان بالدماء..!! ويقتل كل من أمامه..!! ويوصي المسلمين بذلك
..!!

يا أحباب رسول الله صلى  الله عليه وآله وسلم.. ليقل: الأنذال.. والسافلون..
والمنحطون.. والحاقدون.. ما بدا لهم – فو الله الذي لا إلـ ـه إلَّا هو – لا يستطيعون
أن يُغـبِّروا حتى  على  نعاله عليه الصلاة والسلام.. فأنَّـى  لقزم نجس أن يطاول علياءه صلى  الله عليه وآله وسلم
.

والسؤال المهم هنا: لماذا تتكرر تلك الإساءات..
بحق: ديننا.. وقرآننا.. ونـبـيِّـنا محمد صلى  الله عليه وآله وسلم..!!؟؟

الجواب: أنَّ هؤلاء المجرمين – يعلمون علم اليقين
– أنَّـهم في مأمن من العقاب الشرعي..!! فحكوماتهم تشجعهم – لا.. بل – وتقدم لهم: العون..!!
والرعاية..!! والحماية..!! على  ذَ لك الأجرام..!!
ثانياً: المسلمون ليس لهم: خليفة..!! أو أمير للمؤمنين..!! أو قادة: كالمعتصم.. أو
صلاح الدين.. أو هارون الرشيد.. يهبُّون دفاعاً عن دين الله سبحانه وتعالى .. ونصرةً
لنبـيِّـنا محمد صلى  الله عليه وآله وسلم..
وذلك بسبب تركهم للحكم بما أنزل الله عــزَّ وجل
..

 

ثالثاً: اتخاذ الديمقراطية المقيتة.. منهجاً في
الحكم..!! عوضاً عن منهج الله سبحانه وتعالى ..!! مما دفع المسؤولين إلى : التقصير..!!
والتهاون..!! والخنوع..!! والجبن..!! والذل..!! والتخاذل..!! عن اتخاذ المواقف الـشـرعـيَّـة..!!
ضد المسيئين لنبيِّنا صلى  الله عليه وآله وسلم..!!
تحت ذريعة: حرية الرأي..!! حرية التعبير..!! ( إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون
)

 

وأخيراً: ما هو واجب كل مسلم تجاه هذه الجريمة النكراء..!!؟؟

 

أولاً : العمل على  إنزال العقاب الشرعي ( وبطريقة شـرعـيَّـة ) في أولئك
المجرمين الحاقدين الذين حاولوا الإساءة لـنـبـيِّـنـا محمد صلى  الله عليه وآله وسلم.. ( وكذلك من معهم وأيَّـدهم
وساعدهم ) ألا وهو: قطع أعناقهم بالسيف.. قطع أعناقهم بالسيف
..

فهذا هو حكم الله عــزَّ وجل فيهم.. على  تلك الجريمة الشنعاء.

 

ثانياً: العمل على  نبذ الديمقراطية الخبيثة.. والقوانين الوضعية الأخرى
 من: وطنية..!! وقومية..!! وشيوعية..!! ورأسمالية..!!
وجمهورية.. الخ ( التي ما أنزل الله بها من سلطان
)

والتي سمحت لهؤلاء الأنذال الحاقدين.. وأولئك المنافقين
المأجورين.. بالتعدي على
:

ديـنـنـا.. ونـبـيِّـنـا محمد صلى  الله عليه وآله وسلم.

 

ثالثاً: العمل على  إعادة الخلافة الإسلامية كسابق عهدها.. وتطبيق شرع
الله سبحانه وتعالى .. حتى  تعود للمسلمين:
عـزَّتـهــم.. ومجدهم.. وكرامتهم
..

 

رابعاً: مقاطعة البضائع الأمريكية ابتداءً من: المشروبات
الغازية.. وسلسلة المطاعم الأمريكية.. وانتهاءً بالسيارات.. والصناعات.. والمنتجات
الإلكترونية..الخ. وإلغاء العقود والصفقات مع شركاتهم.. فهم على  وشك الإفلاس.. فلعـلَّ هذه الخطوة تكون: عقاباً..
وضربة قاضية لهم – بإذن الله تعالى  -..  خامساً:
قطع النفط عنهم.. قطع النفط عنهم.. وأي شيء آخر نستطيع قطعه
..!!

 

سادساً: عدم السفر إلى  بلادهم. سابعاً: لا يجوز ( شرعاً ) مشاهدة ذَ لك
الفيلم ( مطلقاً
).

 

ثامناً: القيام بحملة عالمية للتعريف بالنبي صلى
 الله عليه وآله وسلم.. وبمنهجه.. وأخلاقه..
وبكل لغات العالم
..

ألا هــل بــلــغــــت… الــلــهـــــم فـــاشـــهــــد

 

وختاماً – إليكم يا أحباب رسول الله صلى  الله عليه وآله وسلم – هذه البشرى  العظيمة:

إذا سبَّ الـكـفَّــار الرسول صلى  الله عليه وآله وسلم فقد قَــرُبَ النصر.

 

قال أحد الصالحين: إنَّ الإساءة لرسول الله صلى
 الله عليه وآله وسلم.. تبشرنا بدمار هذه الأمم..
وقُــرب زوالها.. فقد كان المسلمون إذا حاصروا حصناً من الحصون، لمدة شهر أو أكثر
..

 

وهو ممتنع عليهم.. حتى  يكادوا ييأسوا من فتحه.. قالوا: وكان يُــبَـشِّــرُ
بعضنا بعضاً بالفتح من الله عـــزَّ وجل علينا.. إذا تعــرَّض أهله لسبِّ رسول الله
صلى  الله عليه وآله وسلم
..

أو الوقيعة في عِــرْضِــهِ عليه الصلاة والسلام..
ولم يكن يتأخر الفتح – بإذن الله تعالى
 –

إلَّا يوماً.. أو يومين.. أو نحو ذَ لك.. الله أكبر..!!

 

مع امتلاء القلوب غيظاً عليهم بما قالوا
فيه صلى  الله عليه وآله وسلم
-.

فأبشروا.. فأبشروا.. فأبشروا..