تغطية : عياد الحربي / حمد البديّح .
أقام شباب حوارات التغيير لقائهم الثاني ضمن فعالياتهم المقامة في ساحة الإرادة منذ الأسبوع الماضي باستضافة أستاذ القانون الدكتور “ثقل العجمي” بندوة جاءت بعنوان “عبث أم ضرورة ” حول إحالة الحكومة لقانون الانتخاب والدوائر للمحكمة الدستورية للنظر حول مدى دستوريته، وسط حضور مميّز من شباب الحراك السياسي والمهتم بالشأن المحلي.
وابتدأ د.”ثقل العجمي” حديثه.. قائلاً: “إحالة الحكومة لقانون الانتخاب هو ليس لبحثها عن عدالة تقسيم الدوائر.. ففي عام 2006 قبل قانون الدوائر المطبّق حالياً كانت الإحصائية كالتالي (الأحمدي في الواحد والعشرون كان عدد الناخبين ثلاثون ألف، المرقاب في الدائرة الثانية عدد الناخبين خمسة آلاف).. لا شكّ أن بين هذا وذاك كلها صور من عدم العدالة، ولكن من خلال هذه الإحصائيات التي كانت موجودة وقائمة ومستمرة وتعلم بها السلطة بل وترعاها ونحن نتكلم عن عدالة أعداد الناخبين، فمن يتحكم ويسمح في انتقال الناخبين من دائرة إلى أخرى؟”.
وأضاف “العجمي”: “حتى في ظل قانون الدوائر الحالي الذي تطعن فيه الحكومة، فقبل سنتيّن بالضبط كان هناك مُرشح ونائب سابقاً في الدائرة الخامسة ينتقل إلى الدائرة الثالثة وينقل معه ثلاثة آلاف ناخب! فمن الذي سهّل له هذه الإجراءات وكل هذه البساطة في عملية النقل هذه ؟!”.
وتابع الدكتور “ثقل العجمي” حديثه.. إذ قال: “كل ذلك يؤكّد أن العدالة ليست مطلباً لهذه السلطة.. ولذلك هو حق يراد به باطل.. ومما لا شكّ فيه، وهو رأيي ورأي الكثيرين.. أن قانون الدوائر الحالي هو قانون غير عادل، لكن هل يأتي الإصلاح ممن يفتقد مبادرة الإصلاح ؟! وهل كل مسألة بها شبة دستورية نذهب بها إلى المحكمة الدستورية ؟ الإجابة ستكون قطعاً (لا)”.
ومن ضمن فعاليات اليوم لشباب “حوارات التغيير”.. كان هنالك إعلان توقيع لنبذ خطاب الكراهية لحماية الوطن وسلامة أبنائه، والذي نصّ (أنا الموقّع أدناه.. اتعهد بالعمل المخلص والجاد على تعزيز الوحدة الوطنية والتصدي لكل صور شق النسيج الاجتماعي أو الإساءة لمكونات المجتمع أو إثارة النعرات الطائفية أو القبيلة أو العنصرية، كما التزم بالسعي والاستعجال بالحث على إصدار قانون حازم لتجريم خطاب الكراهية، بما لا يتعارض مع الحريات المسؤولة.. الكويت في 16/9/2012 ).. وتم التوقيع على خطاب نبذ الكراهية من الحضور من شباب الحراك السياسي وعدد من نواب الأمة مثل النائب مسلم البراك، د. خالد شخير ، خالد الطاحوس ، علي الدقباسي ، صيفي مبارك الصيفي ، حمد المطر ، اسامة الشاهين . وعدد من الكتاب والصحفيين والأكاديميين.




















أضف تعليق