محليات

طالبت بالامتثال للأوامر السامية لقبول الطلبة البدون
مجموعة 29: على الحكومة إيقاف عبث الجهاز المركزي

أصدرت (مجموعة 29) بيانًا تستنكر من خلاله ممارسات الجهاز المركزي تجاه البدون، وطالبت الحكومة بضرورة إيقاف عبثه وتدخله في خصوصيات وزاراتها المختلفة، كما تؤكّد من خلال بيانها على ضرورة الامتثال للأوامر السامية التي أصدرها صاحب السمو أمير البلاد بقبول الطلبة المتفوقين البدون.
وجاء البيان كالتالي: 
وسط حالة من القلق والحرص على مستقبل أبنائنا الكويتيين البدون، راقبنا خلال الأيام الماضية تطورات موقف الجهاز المركزي من قضية تعليم الأطفال الكويتيين البدون وما كان قد صدر منه من منع لهم من الدراسة في البداية لأسباب يستحيل أن يكون لهم ذنب بها ثم عودته عن هذا القرار بعد عدد من المطالبات الحقوقية والإنسانية، والتي أدت إلى إرجاع “كِسرة” الحقوق تلك إلى أصحابها، ونحن اذ نبارك للإخوة الكويتيين البدون واطفالهم عودتها إليهم رغم انها من ابسط حقوقهم فإننا لازلنا نتمنى من الحكومة إيقاف هذا “العبث” وإلجام الجهاز المركزي ومنعه من التدخل في صلاحيات وزاراتها المختلفة.

كما نؤكد حرصنا على أن لا يستثنى أي أحد من شرائح البدون من هذا الحق بما فيهم حملة الجوازات المزورة، واهتمامنا أيضًا بموضوع إقفال بعض المدارس لأبوابها أمام أبناء هذه الفئة بحجة تحولها إلى “مدارس نموذجية”، ونطالب الوزارة بالعمل على توفير مدارس إضافية توفّر الفرصة لهم وتستوعب الزيادة الطبيعية السنوية لأعداد الطلبة الكويتيين البدون، خاصة أن مدارسهم القديمة والمتهالكة في ذات الوقت تحتاج إلى وضع رقابة مشددة من قبل الوزارة عليها حاليًا.. لأنها لا تراعي الضوابط والمقاييس العلمية السليمة، كما نأمل أن تقوم الوزارة بضمّهم في القريب العاجل إلى المدارس الحكومية التي لا تبعد كثيرًا عن منازلهم لإعادة دمجهم في مجتمعهم الذي فصلوا عنه قسرًا على مدى أكثر من عقديّن متلاحقيّن.

من ناحية أخرى.. نؤكّد على ضرورة حل القضايا الأخرى العالقة مثل قبول الطلبة المتفوقين الغير مسجلين في الجهاز، أو من لا يحملون بطاقات أمنية في الجامعة حيث أنه تم استثناءهم بسبب تلك الشروط التي لم تراعي الرغبة السامية لصاحب السمو حفظه الله ورعاه وهو الذي كفل لهم حق التعليم الجامعي مما سيؤدي إلى ضياع مستقبلهم بشروط الجهاز المجحفة مرة أخرى.

واستمراراً لحملة “التعليم حق”.. فإننا سنواصل متابعتنا ورصدنا للوضع عن كثب لضمان عدم تراجع الجهاز المركزي عن قراراته مستقبلًا، كما وأننا نعرب عن سعادتنا برؤية ما بدأ يتحقق من إنجاز في ملف التعليم وهو الملف الذي اتخذته المجموعة كأولوية ملحة واستحقاق طارئ لا يحتمل التعطيل أو التأجيل، وعليه كان لابد للحراك أن يستمر على مدى الثلاثة شهور الماضية بأدوات متنوعة وتواصل دائم مع المسؤولين والمعنيين بهذا الشأن، ونشير إلى أن تبني المجموعة لهذا الملف ما بدأ إلا ليستمر من منطلق إيماننا الراسخ بدور التعليم في تنمية المجتمعات، وبالنهاية فإننا نعرب عن بالغ شكرنا وتقديرنا لكافة القوى والتيارات والأشخاص الذين ساندوا ودعموا حملة التعليم حق بكافة السبل بما في ذلك حضور الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية والتي بدأت وستستمر طالما بقيت القضية تتأرجح ما بين الوعود والانتهاكات، وكذلك فإننا نعبر عن دعمنا وتأييدنا لكافة أوجه الحراك السلمي التي تأتي بمبادرة من كافة الأطراف الأخرى في دعمها لهذه الحملة“.