محليات

الاوقاف: نسعى بدأب للانتهاء من مشاريعنا في وقت قياسي

أكد وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الاسلامية رئيس لجنة تنفيذ ومتابعة عقود الصيانة والانشاءات الخاصة بقطاع شؤون القرآن الكريم عبدالله مهدي البراك سعي الوزارة الدؤوب للانتهاء من مشاريعها ضمن وقت قياسي في ظل الحاجة لوجود مبان جديدة. 
 وقال البراك في تصريح صحافي اليوم عقب جولة تفقدية اطلع خلالها على المشاريع التي تنفذها وتشرف عليها اللجنة وشملت مشاريع (السلام والقصور وفهد الاحمد) ان الزيارات الميدانية لمواقع العمل تستهدف الاطلاع عن كثب على مراحل تطور الاعمال وابداء الملاحظات والاقتراحات ومشاركة المهندسين رؤاهم وتطلعاتهم لتطوير العمل والمحافظة على نسب الانجاز المقررة. 
 وأضاف ان هذه الجولات “تجعلنا نقف على حجم الانجاز والجهد المبذول والسعي للانتهاء منها بوقت قياسي في ظل الحاجة الماسة والدائمة لوجود مبان جديدة ترعى الاجيال المقبلة على حفظ كتاب الله تعالى”. 
 وأشاد “بالابداع المعماري والنهضة العمرانية في مجال دور القرآن الكريم لما تمتلكه الوزارة من طاقات هندسية مبدعة لها بصمات بارزة في هذا المجال”. 
 وذكر ان قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الاسلامية “يجني اليوم ثمار تسويق أراضيه التي تم ترخيصها والحصول على تبرعات سخية ومعطاءة كان هدفها الاسمى خدمة القرآن الكريم ومنها تبرع الشيخة موضي الصباح لبناء مشروع ضاحية السلام الذي وصل مراحله النهائية في تحقيق واضح لمبدأ الشراكة مع المجتمع”.
 وبين البراك ان المشروع الثاني الذي شملته الجولة كان مشروع القصور “الذي سيكون منارة اسلامية بارزة في العالم الاسلامي كمشروع متخصص بمجال تحفيظ القرآن الكريم وتعليم العلوم الشرعية من خلال هذه المساحة الكبيرة والتصميم المعماري الاسلامي الفريد”.
 واشار الى ان الافكار في هذا المشروع تحولت الى “واقع ملموس وانجاز” حيث تم تحديد موقع المشروع ليكون مركزا متكاملا في محافظة مبارك الكبير وليخدم شريحة سكانية كبيرة في تلك المحافظة والذي يعتبر من أضخم مشاريع القطاع.
 وقال ان الجولة شملت كذلك مبنى مشروع ضاحية فهد الاحمد باسم المرحومة عائشة ناصر القطامي “المتميز بتصاميمه وواجهاته الخارجية المبتكرة في ظل الامكانات التي ستكون متوفرة فيه لدى انتهائه وخدمته لاهالي المنطقة”. 
 وعن دور المتبرعين أكد ان تلك الأعمال ليست بغريبة على الكويت وأهلها الذين لهم بصماتهم في خدمة المجتمع وخصوصا في مجال دور القرآن الكريم “ولا شك أن حفظ القرآن الكريم تجارة رابحة مع الله تعالى والشكر موصول لجميع المشاركين بانجاح المشاريع من مهندسين ومقاولين وجميع مؤسسات ووزارات الدولة”.
 من جانبه قال نائب رئيس اللجنة المهندس سليمان السويلم في تصريح مماثل ان الاعمال “جارية وفقا لجدولها الزمني ودون أي تأخير في جميع مشاريع القطاع سواء على طريق ميزانية الوزارة او من خلال المتبرعين”.
 وأضاف السويلم ان الجولة التفقدية اليوم “تأتي حرصا من الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الاسلامية وبصفته رئيسا للجنة على متابعة الاعمال ميدانيا حيث تم اليوم زيارة ثلاثة مشاريع في السلام والقصور وفهد الأحمد”. 
 وذكر ان مشروع مركز تحفيظ القرآن الكريم بمنطقة القصور تبلغ مساحته الاجمالية 3958 مترا مربعا ويتألف من سرداب وثلاثة أدوار وبلغت نسبة الانجاز فيه حتى اليوم 80 بالمئة ويجري حاليا تنفيذ السور الخارجي واعمال الكهرباء على أن تنتهي أعمال المشروع كافة والتشطيبات النهائية في شهر ديسمبر المقبل.
 وعن المشروع الثاني بمنطقة السلام أفاد بأن مساحة قسيمته تبلغ 1000 متر مربع وهو مكون من سرداب وثلاثة أدوار وبتبرع كريم من قبل الشيخة موضي سالم مالك الصباح وبنسبة انجاز حالية تبلغ 85 بالمئة وتجري أعمال الاصباغ وايصال التيار الكهربائي. وذكر ان الجولة شملت مشروع ضاحية فهد الاحمد باسم المرحومة عائشة ناصر القطامي ويجري حاليا البدء بأعمال التشطيبات النهائية وتم تصميمه وفق رؤية ابداعية وهندسية مبتكرة تحمل في طياتها الرسالة السامية والغاية النبيلة وبما يليق مع مكانة القرآن الكريم ورعاية الناشئة ضمن جو ايماني. 
 وأشار الى تهيئة المشروع بأربعة أدوار متضمنة الفصول الدراسية والمكاتب الادارية والمسرح وقاعات التدريب والاجتماعات والخدمات العامة الاخرى وتهيئة المبنى لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة باختلاف الاعاقات واستخدام الطرق المبتكرة والحديثة للاضاءة باستخدام الموارد الطبيعية ونظام تكييف حديث صديق للبيئة.