النيباري: علينا العودة إلى الخطاب الديني ونحتاج إلى برلمان يمثل أمة بإرادة حرة على أساس الكفاءة لا الانتماء.
بن شبعان: الوحدة الوطنية لا تأتي بالكلام والشعارات والمرحلة تستدعي القوة والأمانة وانتشال البلد وتطويره.
هاجم الناشط السياسي محمد الهاجري وبشدة منظمي الملتقى الرابع لمؤتمر الحوار الوطني بالإضافة إلى ديوان آل شبعان الهاجري، متهما الأغلبية وبعض الندوات التي تتهرب من سماع كلمة الحق بتغييب الرجال والحيلولة دون مشاركتهم، مشيرا إلى أننا نعيب على الآخرين والعيب فينا، وقد حضرت لألقي كلمة موجهة للشعب الكويتي، وللأسف الشديد فإنه من المفترض أن أكون من المتحدثين، ولكن إذا كانت كلمة الحق ستزعل أحدا فليزعل من يزعل، وإذا ظن أحد اليوم أني أتعدى على الآخرين فهو مخطئ، فأنا لم أحضر إلى الديوانية لأتعدى على حق المشاركين.
كلمة الهاجري جاءت في الملتقى الرابع الذي انعقد في ديوان آل شبعان بمنطقة الصباحية، وذلك بحضور الوزير والنائب السابق عبدالوهاب الهارون، والوزير السابق علي الموسى والنائب السابق مبارك الدويلة، والنائبين السابقين أحمد لاري وعبدالله النيباري، وشيخ الهواجر محمد بن شبعان، والإعلامي يوسف الجاسم، والداعية الشيخ د. ناظم المسباح، وعضو اللجنة التنسيقية للمؤتمر سليمان عنيزان.
وأضاف الهاجري بأننا نعيب على الأغلبية تغييبها الرجال الأحرار، وكنا نتمنى أن يعرف الجاسم والدويلة ويسمعا ما يتعرض له الناشط السياسي محمد الهاجري، فحضوري بينكم ليس ركضا وراء الإعلام والمديح، وإنما أتيت لأننا في دولة مقبلون على نفق مظلم.
واتهم بعض التكتلات بأنها تعمل لأجندة خاصة داخلية وخارجية، مشيرا إلى انه من المفترض أن نقول كلمة الحق ولا نخشى منهم، ولن نزايد في حب البلد، ولولي الأمر السمع رغما عن أنوفهم، ومن أراد أن يغيب دولة الكويت عن الأحداث في سورية، ويقول إن الخطاب نزل بسبب الأزمات الخارجية فإني أقول له: إن الخطاب هبط قبل أزمة سورية، ونحن جزء من هذا الشعب.
وشدد على أن هناك عقليات لا تفكر إلا في مصالحها وأجنداتها الخاصة، فالندوات تنظم ويغيب محمد الهاجري عنها، وعن الناس الذين يقولون كلمة الحق، وحاشى لمحمد الهاجري أن يتعدى على كائن من كان، ولكن سأقول كلمتين يجب أن تصلا لكم ولرأس السلطة يا صاحب السمو ما دام في الكويت مثلكم فالكويت في أمان، ولا يهمكم من يثير الفوضى، وعليكم أيها الإعلاميين دور ضد من تفردوا بالساحة وغيبوا الآخرين، وصرحوا تصريحات غير مسؤولة لا يرضى عنها شخص فيه غيرة على البلد.
وتساءل الهاجري من يقبل بالقول إن جابر المبارك هو آخر رئيس وزراء، ومن يقبل بمن يتعدون على صلاحيات الأمير، ويريدون تهميش الأمير، ولكن العتب على من جاء بي إلى هذا الملتقى لألقي كلمة، وهو لا يريد إلا أن أجلس على الكرسي فقط.
وبدوره قال شيخ الهواجر محمد بن شبعان إن مؤتمر الحوار الوطني يقوم عليه شباب غيور على وطنه، وهم شباب أكفاء يريدون الإصلاح ما استطاعوا لكي يصلوا إلى ما يصبو إليه المجتمع الكويتي، لافتا إلى أن القوة والأمانة مطلوبتان للسير في الطريق الصحيح، ولا بد من أن يكون الوزير ذا خبرة بوزارته، وأمينا، وأن يكون صاحب رأي وأن يتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
وأضاف يجب علينا كأفراد تقديم المساعدة، فالشيخ سعد رحمه الله قال كل مواطن خفير، فلا بد أن يكون الجميع على مسؤولية تامة، وبهذا نكون كسبنا وزراء أكفاء أمناء يحافظون على الدولة وهيبتها، متوجها بالشكر إلى الوزراء السابقين واللاحقين ففيهم إن شاء الله الخير والبركة، مستدركا بأن هذه المرحلة تستدعي القوة والأمانة إذا أردنا انتشال البلد وأن تصل إلى مصاف الدول المتقدمة، ولا يكفي أن نقول سنعمل.


أضف تعليق