اقتصاد

الذهب يحافظ على أسعاره المرتفعة في تداولات الأسبوع الماضي

قال تقرير اقتصادي متخصص ان اسعار المعادن الثمينة بما فيها الذهب حافظت على استقرار مستوياتها المرتفعة في تداولات الاسبوع الماضي حيث اغلقت اونصة الذهب عند سعر 1775 دولارا امريكيا.
وقال تقرير شركة (مجموعة الزمردة) للمجوهرات الصادر اليوم ان سوق (كيوميكس) ببورصة نيوميكس في ولاية نيويورك الامريكية شهد ارتفاع الذهب بمبلغ خمسة دولارات معتبرا الارتفاع النسبي “اشارة جلية على هدوء الاسعار والعجز عن كسر حاجز الدعم البالغ 1750 دولارا”.
واضاف ان سعر الذهب وصل الى 1758 دولارا يوم الخميس الماضي قبل ان يعود الى الارتفاع بسبب قوة الطلب الفعلية على المعدن الاصفر خلال يوم الجمعة محققا قمة جديدة خلال شهر سبتمبر الجاري تبلغ 1787 دولارا للاونصة.
وذكر ان سعر الذهب تأثر بضعف سعر صرف الدولار الامريكي امام سلة العملات الاوروبية حيث تحولت السيولة الى سوق المعادن الثمينة “هربا من البنوك والبورصات” بالرغم من ان عمليات التيسير الكمي في الولايات المتحدة الامريكية لم تأخذ حيز التنفيذ الى الآن.
واشار الى انه من المتوقع ان يستعد الذهب ليكون ملجأ للاحتفاظ بمعظم هذه الاموال اضافة الى تحول البنوك المركزية وكبار المستثمرين الى الاستثمارات طويلة الاجل في الذهب وزيادة ارصدة المخزون منها.
واكد صحة التوقعات التي كانت تشير الى محدودية عمليات التصحيح حيث لم تتجاوز 20 دولارا لافتا الى ان هذه المحدودية جعلت المستثمرين ينتهزون الفرصة لدخول الاسواق بالشراء عند مستوى 1760 دولارا في حين ان قلة منهم سعوا الى جني الارباح عند مستوى 1780 دولارا ما جعل الذهب ينهي تداولات الاسبوع عند مستوى 1775 دولارا.
وعن مقارنة اداء الربع الاول والثاني بالربع الثالث من هذا العام اوضح التقرير ان هناك تشابها كبيرا بين حركة الاسعار في الربع الاول والثالث مشيرا الى ان سعر اونصة الذهب حقق في كليهما صعودا تجاوز 220 دولارا بعد ان بدأ “سباق الاسعار” من مستوى 1550 دولارا وصولا الى 1790 دولارا للاونصة في فبراير الماضي و1787 في سبتمبر.
واشار الى ان ما حدث لسعر الذهب عند نهاية الربع الاول عندما هبط الى ما دون مستوى 1600 دولار للاونصة من الصعب ان يتكرر في الربع الثالث مرجعا ذلك الى اختلاف التداعيات والاجواء بعد ان اصبح الذهب في هذا الوقت مدعوما بخطط التيسير الكمي الثالثة للبنك الفيدرالي الامريكي وتداعيات الديون السيادية الاوروبية.
وبالنسبة الى بقية المعادن الثمينة قال التقرير ان معدن الفضة صاحب الذهب نحو الصعود وحققت الاونصة قمتها الاسبوعية الجديدة عند 23ر35 دولار بارتفاع بلغ 68 سنتا عند بداية التداول حيث اغلقت على سعر 60ر34 للاونصة بتأثير جني الارباح.
واضاف ان معدن البلاتينيوم حقق اكبر هبوط له خلال الاسبوع الماضى بمقدار 62 دولارا واغلق على مستوى 1635 دولارا متأثرا باستقرار الاجواء في جنوب افريقيا (اكبر مصدر لانتاج البلاتينيوم في العالم) وعودة العمالة الى المناجم بعد توصل الحكومة لحلول مبدئية للاضرابات الأخيرة في حين هبط معدن البلاديوم الى 656 دولارا بهبوط قدره 19 دولارا عن اسعار بداية الاسبوع.
اما عن مبيعات الاسواق المحلية فاوضح التقرير ان مبيعات الاسواق للذهب الخام والسبائك شهدت “استمرارا في الانتعاش” نظرا لارتفاع الاسعار وتحول السوق من بائع للذهب الى مشتر له.
واشار الى ان نزول فئات جديدة للشراء في اسواق السبائك الذهبية من الموظفين والمهنيين اضافة الى الكثير من اصحاب الثروات يجعل السوق مستمرا في مرحلة الانتعاش.