محليات

"أين هم من استضافة عارضة الأزياء الشهيرة"
فايز العنزي: نطالب النواب الإسلاميين بالاهتمام في القضايا الأخلاقية

طالب الداعية الاسلامي فايز العنزي النواب ?ذوي التوجه الاسلامي بمجلس الامة باتخاذ مواقف واضحة مما وصفه بـ”التدهور الاخلاقي المتزايد في المجتمع الكويتي حالياً”. 
وقال العنزي الذي يشغل منصب المنسق الاعلامي في مشروع “خير امة”، وهو عمل تطوعي خيرى غير ربحي يهدف الى المحافظة على الأخلاق العامة والتقاليد الأصيلة للبلد وذلك بالإستعانة بجميع الطرق المشروعة والمتوافقة مع القانون ومصلحة الدولة، ان “النواب الاسلاميين خلال السنوات الاخيرة باتوا مغيبين تماماً عما يحدث في المجتمع الكويتي من مظاهر للفساد في قطاعات مختلفة مما تسبب في تزايد هذه المظاهر بشكل واضح خلال الفترة الاخيرة”. 
واوضح: “لقد كان الناخبون من اصحاب التوجهات المحافظة يعتقدون ان البرلمان خلال السنوات الاخيرة سيكون متبنياً للقضايا الاسلامية بشكل كبير وبالتحديد القضايا الاخلاقية والتربوية الا ان النتائج في الواقع جاءت عكس ذلك تماماً”. 
واردف: “لوحظ اهتمام هؤلاء النواب بقضايا اخرى ليس لها علاقة بالتوجه الاسلامي وهي قضايا لديها من يتبناها من النواب بينما القضايا الاسلامية لا يوجد من يتبناها واصبحت يتيمة في البرلمانات الاخيرة”.
وذكر العنزي ان ما نقرأه يومياً من حوادث وجرائم في الصحف المحلية يبين ما وصل اليه المجتمع الكويتي من تدهور اخلاقي.
واعطى العنزي مثالاً واحداً على عدم اهتمام النواب ذوي التوجه الاسلامي بالقضايا الاخلاقية، مشيراً الى استضافة احد عارضات الازياء المعروف عنها الانفلات الاخلاقي، من قبل شركة كويتية في الفترة المقبلة.
وقال ان هذه الشخصية وجدت استنكاراً كبيراً لدى استضافتها في احدى الدول الخليجية قبل عدة اشهر وذلك لكونها تعتبر قدوة سيئة لجيل الشباب والمراهقين، بينما لم نجد اي استنكار لهذه الزيارة في دولة الكويت رغم وجود عدد كبير من النواب ذوي التوجه الاسلامي.
وتابع: “لقد كنا نتمنى ونتوقع ان نجد بدلاً من الاعلان عن استضافة هذه الشخصية ان نجد اعلاناً يروج لاستضافة شخصية ذات مردود ايجابي ومفيد على المجتمع سواء كانت هذه الشخصية دينية او ثقافية او ما شابه”.
وأكد انه “لا يستنكر قيام شركة خاصة باستضافة اي شخصية للترويج لسلعتها ولكن ما يستغرب منه هو عدم استنكار اي جهة او نائب لما فيه ضرر للشباب بشكل خاص وللدولة بشكل عام”. 
كما اشار الى ان الاهتمام بالجانب الاخلاقي للشباب والفتيات اهم بكثير من التركيز على القضايا السياسية الخلافية التي تزيد من الفرقة ما بين الشعب الكويتي. 
واختتم العنزي تصريحه قائلاً: “ان اهتمام النواب في القضايا السياسية سواء كانت محلية او خارجية مهم الا انه من الواجب عليهم تبني القضايا التي تم انتخابهم بناء عليها وهي القضايا الاخلاقية التي تهم المجتمع الكويتي المحافظ وبالتحديد الناخبين اصحاب التوجه الملتزم.

div