محليات

مقسم الجليب..”ما يسر عدو ولا حبيب”

*سلامة سليم : لا توجد مواقف ..المراجع يستغرق الوقت الطويل حتى يصفط
*محمد سالم: لا نحصل على الطوابع بسهولة .. دائما تنفد
* مشعل الحامد:  الساحة المجاورة للمبنى صارت مكبا لمخلفات بناء واكوام القمامة
مقسم جليب الشيوخ حاله ” ما تسر عدو ولا حبيب” ، فمن الخارج زحام بالمواقف ومعاناة حتى تحصل على “صفطة” ، ومن الداخل جدران متهالكة وقلة موظفين تزيد معاناة المراجعين.
هموم المراجعين الذين التقتهم سبر كانت متعددة ومتشعبة المطالب ما بين توفير المواقف التي احتلها رواد وأصحاب المحال التجارية القريبة من مجمعات جليب الشيوخ، وما بين الاختناقات المرورية التي تسببها المدارس الخاصة.

وبات المراجع يحاول جاهدا البحث في موقف يأتمن فيه على سيارته، وهذا الأمر يكلفه جهدا كبيرا في “اللف” عدة مرات.

اما ىديكورات المقسم المهترئة وجدرانه المتكسرة، فتثير الاستغراب من صورة الاهمال الواضحة على المقسم

 وافتقاره الصيانة الدورية والشاملة.

سبر” جالت في مقسم جليب الشيوخ ونقلت الصورة الكاملة من ما يدور حول المقسم من اهمال حقيقي واضح في غياب الجهات المختصة في معالجة الامر.

بداية قال سلامة سليم ان مقسم جليب الشيوخ لا توجد به المواقف الكافية للمراجعين، والمراجع يستغرق الوقت الطويل حتى يجد الموقف لسيارته، مشيرا الى ان المواقف القريبة منه يستغلونها بعض اصحاب المحلات في المجمعات التجارية القريبة من المقسم، بالاضافة الى رواد السوق.

وأضاف: لو المراجع أتى الى مقسم جليب الشيوخ متأخرا فلا يحصل على الموقف لسيارته، فإذا كانت لدي مراجعة في ادارة المقسم فآتي مبكرا.

بدوره، قال محمد سالم انني لم احصل على الطوابع في مقسم جليب الشيوخ وتكمن العلة بأنها نفذت، ولم احصل عليها لانجاز معاملتي، فقالوا لي الموظف هناك اذهب الى المطار او مقسم العارضية او مجمع الوزارات لتدفع رسوم المعاملة، فهذا غير مقبول نهائيا في تأخير انجاز معاملتي والسبب في عدم وجود الطوابع في مقسم الجليب.

ويضيف: من الصباح الباكر وانا “ألف” ما بين الادارات لإدفع رسوم المعاملة، فعند دفعي للرسوم رجعت مرة أخرى الى مقسم جليب الشيوخ وعندها قال لي الموظف “المعاملة ما تمشي” ولا أعرف ما هو السبب في ذلك!!

وطالب ادارة مقسم جليب الشيوخ بتوفير كل ما هو يلزم لمعاملات الادارة من طوابع وغيرها، وانجاز معاملات المراجعين على قدر المستطاع.

أما حمد المطيري فقال ان المواقف في مقسم جليب الشيوخ غير كافية، فتوجد الزحمة الكبيرة على المواقف القليلة، بالاضافة الى انها تحتاج الى صيانة مع انها مواقف غير مترتبة او منتظمة.

وأضاف ان هناك ساحة ترابية والمراجعين لا يقفون فيها مع انها تؤدي الى الغرض المطلوب، مضيفا ان من المراجعين يقفون في أمكان ممنوع الوقوف امام مبنى المقسم ويعرضون انفسهم الى المخالفات المرورية.

من ناحيته، قال مشعل الحامد ان مظهر الخارجي لمقسم جليب الشيوخ يبدو في الصورة كأنه مرمى قمامة بما حوله من خرائب وتجمع للقمامة دون تحرك من الجهات المختصة في بلدية الكويت، مضيفا ان الساحة المجاورة للمبنى صارت مكبا لمخلفات بناء واكوام القمامة، موضحا ان حاوية القمامة متواجدة في المواقف رغم ان المواقف غير كافية للمراجعين، فضلا عن وجود الحفر المجاورة للمواقف.

وقال سمير الشرقي ان الساحة الترابية القريبة من مقسم جليب الشيوخ يستغلها بعض المراجعين كمواقف لسياراتهم لعدم وجود المواقف الكافية التابعة للمقسم كما هذه تشكل ازعاجا للمراجعين لبعدها عن مدخل المقسم.

وكما لفت الى ان ديكورات المقسم مهترئة وجدران مكسرة، ما يلفت الاستغراب من صورة الاهمال الواضحة على المقسم، بالاضافة الى افتقاره الصيانة.

أما ابو فهد الدويلة فقال ان شكاوي المراجعين تتركز على عدم وجود عدد كاف من موظفي المقسم بحيث يشكل غياب موظف لظرف طارئ تعطل انجاز معاملات المراجعين.

وأشار الدويلة الى أنه استغرب من انقطاع خط تلفون منزله وعندما أتى للاستفسار ما هو السبب قالوا ان السبب انه مطالب بدفع 60 دينارا  للاشتراكات رغم ان الانقطاع في السابق كان يتعدى الـ60 دينارا ويصل الى 100 دينار حتى يتم انقطاع الخط، ولكن في المقابل قالوا بأن ذلك صدر به قرار قبل فترة قصيرة.

وطالب منصور العلامي بتوفير آلة تصوير مستندات للمراجعين في قسم خدمة العملاء، اذ نضطر الى الانتقال الى السوق المقابل لتصوير ما يتطلب منا من مستندات.