محليات

كلية الطب تنال جائزة الشيخ حمدان بن راشد للعلوم الطبية

نالت كلية الطب بجامعة الكويت جائزة الشيخ حمدان بن راشد للعلوم الطبية كأفضل كلية في الوطن العربي عرفانا وتقديرا لما قدمته الكلية من جهود كبيرة أثرت كل المجالات التعليمية ومجال الخدمات الطبية.
وأكد عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور عادل الخضر في تصريح صحافي اليوم ان “الجائزة وسام شرف على صدر كل من يعمل بالكلية والجامعة” مشيرا إلى أن الوصول الى القمة يمكن أن يكون سهلا ولكن الأصعب هو الحفاظ عليها.
وأهدى الخضر هذه الجائزة إلى سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه راعي العلم والعلماء والذي لم يدخر جهدا في سبيل توفير كل الإمكانات التي تدعم البحوث والعلوم الطبية لرفعة العملية التعليمية بدولة الكويت.
وقال ان الكلية تسعى الى رفعة راية التعليم الطبي بمساعدة الهيئة التدريسية والهيئة الأكاديمية المساندة والعاملين الذين لا يدخرون جهدا في سبيل إعلاء اسم هذا الصرح العلمي الكبير.
واضاف ان هذه الجائزة تمنح إلى مؤسستين متميزتين في العالم العربي بهدف تأمين حافز لتطوير التميز في الأبحاث والتعليم في البلاد العربية لتمكينهم من التماشي مع المعايير الدولية والتنافس مع المؤسسات العالمية بشكل فعال.
وبين انه سيقام حفل توزيع الجوائز في ديسمبر 2012 في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض بحضور راعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي.
واضاف الدكتور الخضر أن الرسالة الأولى لكلية الطب هي تزويد طلابها بشتى أنواع العلوم الطبية والمعارف على أساس أنها المركز الأصلي لتطوير المجتمع والوطن لتقديم الخدمات الطبية المميزة.
واضاف ان الكلية تعمل على تأهيل الكوادر البشرية من أجل تزويد المجتمع بأطباء بشريين ليمارسوا الطب على أكمل وجه وبمستوى عال موضحا أنه لتحقيق هذا الغرض كان من الضروري أن تتواءم مخرجات التعليم مع متطلبات الخريج الطبيب.
واكد ان الكلية بذلت جهودا طيبة في هذا المجال من خلال عدة محاور كان أهمها العمل الدائم على تطوير المناهج وتطوير البحث العلمي وزيادته في كل مجالات الطب والعلوم الطبية الأساسية والسعي نخو تطبيق معايير الاعتماد الأكاديمي.
وقال ان خريج كلية الطب في جامعة الكويت يعد واجهة مشرفة للجامعة فهو نتاج ما تشهده الجامعة اليوم من تطور علمي متصاعد في المناهج الدراسية والمعامل البحثية مواكبة للقفزات العلمية المتلاحقة التي يشهدها العالم.
واشار أن الكلية لم تحقق فقط إعدادا علميا متميزا لخريجيها من أجل دعم قدرتهم على مواجهة المستقبل بما فيه من تحديات بل كثفت جهودها لتنظيم المؤتمرات وورش العمل وإقامة الدورات تلبية لحاجات المجتمع.
وذكر أن الجائزة تأتي تقديرا للأعمال والإنجازات التي قدمتها كلية الطب في المجال التعليمي ومجال الخدمات الطبية وهذا يعكس كل قدرات العاملين في هذه الكلية من إداريين وأكاديميين وخدمات مساندة وسكرتارية وطلبة.
يذكر أن جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية تأسست في عام 1999 تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي ووزير المالية وذلك من أجل تكريم العلماء من كل أنحاء العالم والذين بذلوا جهودا جبارة في مجال البحث العلمي لخدمة الإنسانية.
وتهتم الجائزة بتكريم الباحثين حول العالم الذين أخذوا على عاتقهم خدمة إنسانية من خلال بحوثهم العلمية والعاملين على إثراء البحث العلمي من خلال العمل على زيادة التواصل بين الأطباء والأساتذة في دولة الإمارات مع أقرانهم في المراكز الطبية في العالم.