(تحديث..1) اكتسح نادي الكويت خصمه الجهراء بثلاثية نظيفة على ستاد نادي الكويت ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري المحلي الممتاز.
وافتتح “علي الكندري” التسجيل في الدقيقة 29، وضاعف بعدها “عبدالهادي خميس” النتيجة بهدفيّن سجلهما في الدقيقتيّن 35 و38.
وبهذا الفوز.. شارك الكويت نادي القادسية الصدارة بـ7 نقاط، بعد تعادل الأخير مع العربي.. فيما بقيّ الجهراء بالمركز الخامس بـ4 نقاط.
…..
لم يتمكن الغريمان من هزّ شباك الآخر طوال التسعين دقيقة التي جمعت بينهما، حيث انتهت مواجهة القمة بين العربي والقادسية بالتعادل السلبي ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري المحلي الممتاز.
وبهذه النتيجة يرتفع رصيد القادسية إلى 7 نقاط في الصدارة، بينما رفع العربي رصيده إلى 3 نقاط ليبقى في المركز السادس.
الشوط الأول.. جاء ضعيف المستوى ولم يقدم الفريقان المستوى الذي يرضي طموح جماهيرهما، بعدما ندرت الفرص الخطيرة علي مرمي الحارسان “خالد الرشيدي” و”أحمد الفضلي”، وانحصر اللعب بمنتصف الملعب خصوصًا في النصف ساعة الأولى.
وأضاع محترف العربي الأردني “أحمد هايل” فرصة التقدّم أواخر الشوط الأول، عندما اصطدمت تسديدته بأسفل القائم الأيمن لمرمى الحارس “الفضلى”، في المقابل اعتمد القادسية على الاختراق من خلال المناطق الخلفية للعربي عن طريق الكرات القصيرة وعبر العمق ولم ينجح في ذلك.. نظرًا للتكتل العرباوي أمام مرمي “الرشيدي” لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ولم يكن الشوط الثاني أعلى مستوي من الأول، نظرًا لاستمرار الأجهزة الفنية للفريقيّن علي نفس الطريقة التي تنتهي عند أقدام المدافعين، ليدفع الكرواتي “رادان” مدرب القادسية بالتونسي “يوسف المويهبي” بدل من الكرواتي “داريو”.
وفي الدقيقة 64.. أحرز السنغالي “عبد القادر فال” مهاجم العربي هدف لفريقه، بعدما تابع تصويبه “حسين الموسوي” التي عادت من الحارس “الفضلي”، ولكن الحكم “حمد بوجروة” ألغاه بحجة التسلل، بناء علي إشارة المساعد الثاني “محمد العنزي”.. ويحتج بذلك الجهاز الفني والإداري للعربي “ريماو” ويخرج بعدها مطرودًا للاعتراض علي قرار الحكم.
وفي الدقيقة 73.. أشهر الحكم “بوجروة” البطاقة الحمراء لمشرف فريق القادسية “عبدالله الحقّان” للاعتراض علي قراراته، وواصل العربي هجومه مستغلًا ارتباك الخط الخلفي للقادسية وحارس مرماه.
وشهدت الدقائق العشر الأخيرة إجراء الجهاز الفني للعربي تبديليّن دفعة واحدة، بخروج “حسين الموسوي” والسنغالي “عبد القادر فال” ودخول “فهد الرشيدي” و”محمد جراغ” حيث لعب الأخير دور المساند للثنائي “الرشيدي” و”هايل” في الناحية الهجومية، ويتم منح “علي مقصيد” واجبات هجومية.
وحاول “رادان” أن يعيد فريقه للمباراة مرةً أخرى بالدفع بآخر الأوراق الهجومية علي مقاعد البدلاء “أحمد عجب” بدلًا من السوري “عمر السومة” ليظل اللعب من دون خطورة، ويشهد الوقت بدل من الضائع طرد الكرواتي “رادان” مدرب القادسية لاعتراضه علي قرارات التحكيم، وتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.







أضف تعليق