بدوره حذر المهندس أحمد الشريع رئيس اللجنة البيئية التطوعية لضاحية علي صباح السالم ( أم الهيمان ) من خطورة إصابة أطفال أم الهيمان بعشرة أنواع مؤكدة من السرطان خلال السنوات القادمة .
وأضاف الشريع بأن من أبرز ملوثات الهواء السامة المتواجدة في منطقة ضاحية علي صباح السالم وفقا لإقرار الجهات وغير حكومية هي : الفورمالدهيد،التولوين، الفينول، الرصاص، جسيمات الغبار العالقه، البنزين، ومن أخطر الآثار المترتبه علي التلوث البيئي في ام الهيمان هي التأثير الصحي الخطير لهذه الملوثات علي سكان الضاحية وخاصة الاطفال والنساء لما لهذه المركبات من تأثيرات ضاره وقاتله في كثير من الاحيان.
الشريع أكد بأن ام الهيمان تعاني كارثة بيئية وفقا للمعايير البيئية الدولية، ويقابل تلك الكارثة تخاذل حكومي وعدم إكتراث بما تتعرض له المنطقة وقاطنيها ، فجميع قرارات الحكومة وتصريحات المسئولين لا تعدوا سوي سراب لا نراه علي ارض الواقع .
مضيفا بأنه على مدي أكثر من أحد عشر عاما – هي عمر الكارثة – والامر يزداد سوءا والحكومات تتخاذل أمام تجار لا يرون غضاضة من التربح ولو علي دماء ابناء هذه الضاحية التي هي جزء من وطننا الغالي ، فعلي مدي سنوات طويله ونحن نري المسئولين يملئون اسماعنا بتصريحات وقرارات ولا نري أي فعل فهم يقولون مالا يفعلون !! ،قالوا ان المصانع المخالفة ستغلق ولم يفعلوا !!قالوا سنوقف توزيع القسائم الصناعية ولكنهم لم يفعلوا !!قالوا سنفتش علي المصانع المخالفة ونسحب ترخيص من لا يلتزم بالشروط البيئية ولكنهم لم يفعلوا !!
وبسبب التخاذل الحكومي لجأنا الي رجال مجالس الامة المنتخبين لرفع هذا البلاء عن أم الهيمان فلم نجد للاسف الا من يريد أن يتكسب من آلام وأحلام سكان الضاحية ، فجل أعضاء مجلس الامة السابقين لم يروا في كارثة ام الهيمان البيئية سوي مصدرا لكسب الاصوات والوعود الوردية .
وهنا وجب تحذير بعض اعضاء مجلس الامة في الدائره الخامسة في المجلس الماضي اننا سنكشف اسماؤكم اذا ما استمر يتم بالوقوف ضد هذه الكارثة الانسانية وحث بقية النواب بالتخلي عن هذه القضية.
وأضاف الشريع عندما لم نجد من نشكو له مآسينا و من يسمع لشكوانا ولم ينتصر لقضيتنا التي تتلخص في أننا نريد ان نستنشق هواءاً نقياً بلا سموم ، كان لجوئنا الي السلطة القضائية لرفع هذه الظلم عنا سكان أم الهيمان ، فلقد تطوع عدد من أهالي ام الهيمان في العام 2010وتم رفع قضية ضد الحكومة للتعويض عن سنوات من المعاناة والعذاب ولقد كان هدفنا في المقام الأول هو إثبات حقنا ضد حكومات تخاذلت وتواطأت مع متنفذين ضد صحة 50 الف مواطن يسكنون الضاحية ، وفي يوم 27 – 5- 2012 كان الحكم التاريخي لصالح أهالي أم الهيمان ضد حكومات لوثت حياتهم وهوائهم ، وهو حكم مشمول بالنفاذ المعجل بدون كفالة وهذه الحكم يعتبر تاريخي علي مستوي الكويت ، حيث حكمت المحكمة باسم سمو الامير أن علي الحكومة تعويض الاهالي بقسائم أخير في أماكن صالحة للسكن والتعويض المادي لكل ما دفعة المواطنين لبناء بيوتهم ،ونحن الان في طور تنفيذ الحكم ورغم ما لاحظناه خلال الأشهر الاربعة الماضيه من اللامبالاة من الجهاز التنفيذي ممثلا في وزارة الاسكان من عدم التفاعل والمماطله برفع الخطر واعادة الحق لمستحقيه، وكلنا أمل بسلطتنا القضائية ان لاتسمح ان تعود بنا السلطة التنفيذيه ممثله في الحكومه الى خانة المربع الاول في المماطلات الحكومية المعهوده.


أضف تعليق