محليات

اعتبر أن السمع والطاعة لولاة الأمر الشرعيين الذين يحكمون بالكتاب والسنة
الرفاعي للوعاظ : نريد المساجد “تغلي” بالنصيحة.. لا تلتفتوا للأوقاف

* مركز وذكِّر الإسلامي أنشأ الجبهة العالمية الإلكترونية لنصرة نـبـيِّـنا
استنكر  الشيخ سيد فؤاد الرفاعي رئيس مجلس إدارة مركز وذكّر الإسلامي  منع الوعاظ  من إلقاء الكلمات في المساجد من قبل وزارة الاوقاف.
وقال الرفاعي: في كثير من الأحيان يقوم أحد المسلمين في أحد المساجد ليُذكِّر إخوانه بشيء من الواجبات أو السنن… وينصحهم لله سبحانه وتعالى?،  فيقوم إمام المسجد أو مؤذنه بالاعتراض على? هذا المُذكِّر ويطالبونه بالترخيص من قبل وزارة الأوقاف…!!
والسؤال : ما مدى? مشروعية هذا الاعتراض؟
وهل صحيح أن الداعي إلى? الله تعالى? بحاجة إلى إذن أو ترخيص من الأوقاف؟
الجواب: إنَّ منع الناس من الكلام في المساجد وحصر الدعوة والتبليغ بالإمام أو بالمؤذن.. أو بمن تُـعـيِّـنـه الأوقاف ( أمر مخالف ) للنصوص الشرعية الواردة في الكتاب والــسُــنَّــة، منها:
أولاً : أنَّ الله عــزَّ وجل ( أعطى? الإذن ) لكل مسلم بالتذكير..
قال تعالى? : { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّـهُ أَن تُرْ‌فَعَ وَيُذْكَرَ‌ فِيهَا اسْمُهُ } النور
ثانياً : قال صلى? الله عليه وسلم : « بلِّغوا عني ولو آية » البخاري …
أي حتى? الذي يحفظ { قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ } يجب أن يكون داعياً إلى? الله عــزَّ وجل بنص حديث رسول الله صلى? الله عليه وسلم… الله أكبر!
وأضاف الرفاعي: إذا قام أحد الناس بأداء معــلومة خاطـئة وغـيـر صحـيحة – عند التذكير-  ( وهذا نادر ، فالإمام موجود. وكذلك المؤذن، وكذلك عموم المسلمين يُصحِّحون هذا الغلط  ويردون على? هذا المتكلم ما قاله بالحجَّة والبرهان  وإن اختلفوا رجعوا إلى? أهل العلم الثقات  الأثبات  في ذَ?لك.
وأردف الرفاعي: إنَّ بعض الناس يقولون انَّ منع الأوقاف من الكلام في المساجد لأي شخص ( إلَّا لأشخاص محدَّدين ) … يُعتبر أمراً مُلزماً شرعاً  يجب السمع والطاعة فيه لولاة الأمر  لأنَّ الله عــزَّ وجل أمر بأنَّ نسمع ونطيع لأولي الأمر منا  ويستدلون بقوله تعالى? :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّ‌سُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ‌ مِنكُمْ } النساء
والجواب على? ذَ?لك من (نفس الآية وتتمتها) التي فيها { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُ‌دُّوهُ إِلَى اللَّـهِ وَالرَّ‌سُولِ}
إذاً  فعند الخلاف نحتكم إلى? ما قال الله تعالى? في كتابه  وما قال الرسول صلى? الله عليه وسلم في سُـنَّـتـه  والله عــزَّ وجل أمرنا: بالدعوة  والنصيحة للمسلمين  دون قيد أو شرط ( كما بـيَّـنـا سابقاً ). فالحق باتباع ما قال الله سبحانه وتعالى? ورسوله صلى? الله عليه وسلم وترك ما قالت الأوقاف  وهجره  وعدم الالتفات إليه  لأنَّــه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق عــزَّ وجل  ثم إنَّ ولاة الأمور الشرعيِّين الذين يجب السمع والطاعة لهم  هم الذين يحكمون بالكتاب والسُنَّة – ولا يخالفونهما – مع التوحيد الخالص لله عــزَّ وجل  لقوله صلى? الله عليه وسلم: “ولو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا » مسلم.
وأخيراً نريد لبيوت الله سبحانه وتعالى?: أن تَغْلِي بالدعوة والنصيحة حتى? يؤدي المسجد دوره في حياة المسلمين وتعود الحياة إلى? الناس على? أكمل وجه.
وأتمَّ صورة  فما وصلنا إلى? ما وصلنا إليه من : الذِلَّة والمهانة والانحطاط
إلَّا  بترك هذه الفريضة العظيمة (الدعوة إلى? الله تعالى? والتوحيد) والتي هي وظيفة الأنبياء والمرسلين عليهم أفضل الصلاة والسلام.
وختاماً: نُهيب بوزارة الأوقاف وبالإخوة الأئمة والمؤذنين: أن يُشجِّعوا المسلمين على? الدعوة وتذكير الناس في المساجد وغيرها.
وأبشروا بالأجر العظيم فالدال على? الخير كفاعله.
اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه… إنَّـك وليُّ ذَ?لك والقادر عليه…
ألا هــــل بــلــغــــت… الــلــهــــــم فــاشــهـــــد…
 على صعيد اخر اعلن الرفاعي ان  مركز وذكِّر الإسلامي أنشأ الجبهة العالمية الإلكترونية لنصرة نـبـيِّـنا محمد صلى? الله عليه وآله وسلم،وحسابه على? تويتر: الدفاع عن نبي الأمَّــة: nabbiomma@
واشار الى ان  بيان المقاطعة للبضائع الأمريكية متوافر على? موقع مركز وذكِّر الإسلامي
كملف: ( نــصِّـــي – صـــورة – صــوتــي – فــيــديــو ).