محليات

1000 تأشيرة حج للبدون

(تحديث) مع اقتراب موعد سفر حجاج بيت الله الحرام وفي ضوء منع الحجاج البدون من السفر لقضاء الفريضة، علمت سبر بأن وزارة الأوقاف حصلت على 1000 تأشيرة حج لـ” غير محددي الجنسية”.

وقد طالبت وزارة الأوقاف من مكاتب الحملات سرعة إعداد الكشوف المتضمنة للأسماء وإرسالها للسعودية لاستخراج التأشيرات بأسرع وقت ممكن.
ذكرت صحيفة الاقتصادية الالكترونية السعودية بأن مسؤول في وزارة الحج السعودية، أكّد بأن وزارة الأوقاف في الكويت هي التي تقوم بمنح التأشيرات لمواطنيها والمقيمين على أراضيها ومنهم ”البدون” وذلك ضمن أعداد ”الكوتة” الخاصة بهم، نافياً ما تداولته وسائل إعلام كويتية حول وجود تأخير في منح تأشيرات حج هذا العام الخاصّة بالبدون. 
وقال حاتم قاضي وكيل وزارة الحج والمتحدث الرسمي لها، إنه التقى أمس مسؤولي بعثة الحج الكويتية، وهو لقاء سنوي معتاد بين بعثة الحج الكويتية ووزارة الحج السعودية، مؤكداً أن بعثة الحج الكويتية لم تتقدم بأي طلبات خاصّة بشأن الـ ”بدون”، لافتاً إلى أن منح تأشيرات الحج للأشقاء في الكويت يتم تحت مظلة البعثة الكويتية، وهو أمر معمول به في كل حج. 
وأشار قاضي إلى أنه لم تبلغ وزارة الحج السعودية بوجود أي إشكالات خاصّة بتأشيرات الحجاج الكويتيين بمن فيهم الـ ”بدون”، وفي حالة ورود أي طلبات بخصوص ذلك فالوزارة على أتم الاستعداد لدراستها.
وحول أعداد التأشيرات التي تم منحها للحجاج الكويتيين أوضح قاضي أنها أعداد الكوتة الخاصة بهم نفسها، نافيا وجود أي زيادة خلاف أعداد الكوتة المخصصة، 
وقال هناك مواقع إخبارية ورسمية كويتية نفت ما يشاع حول رفض السعودية منح الـ “بدون” تأشيرات حج هذا العام، مضيفا أن مسؤول بعثة الحج الكويتية نفى أيضا رفض السعودية، في رسالة طمأنينة لهم، مشيرا إلى أنه أكد أنه لن يتم منع من يريد تأدية الحج من الـ “بدون” وفق التنظيم المتفق عليه سابقا. 
وبين هاني حسين أن هذا الموضوع يحظى بمتابعة وجهود جبارة من جميع المسؤولين، سواء في البلاد أو من قبل السلطات السعودية، متمنياً أن يحصل جميع «الـ بدون على تأشيراتهم لأداء فريضة الحج». 
وكان الدكتور عبدالعزيز الفايز السفير السعودي في الكويت قد قال في تصريح صحافي سابقا: «إنه لا صحة لما يتردد من أن السفارة لن تمنح البدون أو غيرهم من الجنسيات الأخرى المقيمة في الكويت تأشيرة الحج لهذا العام»، مضيفا “تُمنح تأشيرة الحج لغير الكويتيين وفق ثلاثة شروط تعتمدها السفارة السعودية في الكويت، وهي شروط ثابتة وواضحة، وهي: أن يكون مقيماً في دولة الكويت ويحمل إقامة صالحة، والشرط الآخر أن يكون لديه تفويض أو مقيد في حملة كويتية مرخصة من وزارة الأوقاف الكويتية ومعتمدة لديها، والشرط الثالث هو أن يكون ضمن حصة الكويت». 
وزاد الفايز: “إن بعض الحملات الكويتية تقول إن السفارة تصدر التأشيرة للبدون أو المقيمين نظير مبالغ مالية، ولكن نحن نؤكد أن تأشيرات الحج والعمرة هي مجانية منذ عهد الملك فيصل يرحمه الله إلى يومنا هذا، وأن المملكة التي تنفق الغالي والنفيس في العناية بالمشاعر المقدسة وتوسعة الحرمين ليست بحاجة إلى أن تتقاضى مبالغ بسيطة من الحجاج نظير تقديم هذه الخدمة لهم”. 
ووصف دور السفارة في هذا الأمر بأنه “محدود وتنفيذي بمعنى أن من يقوم بمراجعة الحصص المحددة للحملات الكويتية عن طريق ترخيص وتنظيم الحملات هي وزارة الأوقاف الكويتية، فهي من تقوم بترخيص الحملات وتنظيم أوراق وبيانات الحجاج ومن ثم ترسلها لنا كسفارة، ونحن نعتمد البيانات وفق الحصة المحددة للكويت والسفارة لا علاقة لها بالتأشيرة على القرارات الصادرة من وزارة الأوقاف الكويتية وفي المقابل لا تتقاضى أي رسوم مقابل تلك الخدمة”. 
وأكد السفير الفايز أن السعودية التي تخدم الحجيج كل عام وتنفق الغالي والثمين لتوسعة الحرم وتجهيز المشاعر بكل التكنولوجيا والتطور الذي من شأنه أن يخدم حجاج بيت الله لتسهل عليهم أداء هذا الركن الأعظم من الإسلام، وهي شعيرة الحج، هي من تشجع المسلمين وتحثهم على التمسك بالدين وتأدية الفريضة وترحب بهم، ولا يمكن أن تمنع أي مسلم من أداء هذا الفرض، ولكن ذلك وفق الأطر القانونية وحصة كل دولة من الأشخاص، وبالتالي تنظيم كل دولة للأعداد المرخصة لحملاتها وعدد الحجاج لكل حملة حج.