ردا على سؤال حول اذا ما كانت الدعوة قد وجهت لسوريا لحضور المنتدى الاسيوي افاد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان سوريا ليست عضوا بالمنتدى الذي يضم 32 دولة بعد انضمام افغانستان ،مشيرا الى انه كان هناك عمل مشترك بين الدول الاعضاء منذ عشر سنوات عندما بدأ المنتدى اعماله.
واعرب عن تفاؤله بنجاح قمة منتدى حوار التعاون الاسيوي والمزمع عقدها بعد غد بحضور العديد من زعماء القارة.
واوضح الشيخ صباح الخالد خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده مساء اليوم مع وزير خارجية مملكة تايلندا لتناول نتائج الاجتماع الوزاري لدول حوار منتدى التعاون الاسيوي واجتماع كبار المسؤولين لدول حوار منتدى التعاون الاسيوي ان القمة صاحبتها وعلى هامش اعمالها عدة فعاليات اكاديمية وثقافية استعدادا لعقدها.
واشار الى انه ومن خلال المنتدى الاكاديمي الذي احتضنته كلية العلوم الاجتماعية تحت عنوان (اسيا .. رؤى مستقبلية) وذلك بتعاون من جامعة الكويت توصل المشاركون بهذا المنتدى الى عدة توصيات منها العمل على انشاء مؤسسات اقتصادية وسياسية واجتماعية تدعم عملية التنمية في الدول الاعضاء في منتدى الحوار للتعاون الاسيوي.
واضاف من اهم التوصيات انشاء قاعدة بيانات شاملة للدراسات الاسيوية متعددة التخصصات والاهتمام بتدريس اللغات والادب الاسيوي في مختلف الدول المنضوية تحت مظلة منتدى حوار التعاون الاسيوي.
واشار الى انه استؤنفت صباح اليوم اعمال الاجتماع التحضيري الوزاري لمؤتمر القمة الاول لحوار التعاون الاسيوي “حيث استمعنا الى كلمات قيمة من وزراء الخارجية ورؤساء الوفود المشاركة في هذا الاجتماع والتي استعرضت ابرز القضايا التي تهم القارة الاسيوية ومنها قضايا الامن الغذائي والطاقة المستدامة والازمة المالية العالمية وانعكاسها على القارة والقضايا الاقتصادية والتعاون بين دول القارة في مواجهة الكوارث الطبيعية اضافة الى تبادل الخبرات والمعلومات في الميادين العلمية والتقنية ومناقشة قضايا البيئة.
وقال انه بناء على مبادرة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه ستستضيف دولة الكويت اول مؤتمر قمة لمنتدى حوار التعاون الاسيوي حيث تتشرف الكويت غدا باستقبال رؤساء وممثلي دول حوار التعاون الاسيوي المشاركين في القمة.
واعرب الخالد عن تفاؤله “من خلال ما لمسناه خلال اليومين الماضيين في اجتماعات الوزراء وكبار المسؤولين بان النجاح والتوفيق سيتوج هذه القمة”.
واوضح ان القمة التي هي الاولى ستناقش بعد غدا تفعيل آلية الاستمرارية لهذا التعاون مشيرا الى انه من الضروري الانتقال من مرحلة منتدى حوار الى مستقبل التعاون في اشارة الى ان هذا الامر سيتحقق اذا تم اقرار المقترح المقدم من قبل دولة الكويت وتايلاند لضمان هذه الاستمرارية.
وحول اذا ما كانت القمة ستناقش الوضع السوري لاسيما في ظل وجود اطراف فاعله في القضية السورية كالصين وروسيا وايران قال الخالد ان القمة الاولى هذه ستكون استكمالا لما تم بحثه خلال العقد الماضي من ملفات هامة سواء اقتصادية او بيئية او ثقافية وغيرها موضحا انه ومن خلال هذا التجمع الكبير ستتم مناقشة كل القضايا التي تهم المنطقة والعالم حيث ستكون هناك فرصة جيدة لعقد لقاءات ثنائية مع جميع الدول المشاركة وعلى مستويات عليا.
وبين ان القارة الاسيوية تضم ثلثي سكان العالم وبها ثروات طبيعية عديدة اضافة الى كونها اكبر قارة من حيث المساحة مشيرا الى ان استثمار هذه الامكانيات سوف يعدل من الوضع فيها خاصة وانها تتميز بالتنوع الثقافي والحضاري واذا ما تم توظيف كل هذا الموروث سيكون وضع القارة افضل كثيرا وهذا ما سيركز عليه المنتدى بشكل خاص.
وعن اختيار دولة الكويت لاقامة هذه القمة قال الشيخ صباح الخالد ان الكويت لما لمسته خلال الاجتماعت السابقة في السنوات العشر الماضية من لرغبة في تعزيز العلاقات استجابت لرغبة هذه الدول الاسيوية واخذت على عاتقها تنظيم القمة الاولى.
واضاف “نعتقد ان هناك فرصة حقيقية للدول الاسيوية للاستثمار الامثل لقدراتها وامكاناتها اذا ما اخذنا في الاعتبار ان اكبر مصدري ومستهلكي الطاقة في العالم هم في هذه القارة بالاضافة الى عدد السكان والمساحة والموارد الاخرى”.
وبين ان الاحداث والازمات والكوارث الطبيعية اظهرت مدى تكاتف وترابط الدول الاسيوية في المحن مشيرا الى انه يوجد حاليا توجه لاستخدام الانذار المبكر لدى هذه الدول في القضايا الانسانية المهمة والملحة في قارتنا وهناك قضايا كثيرة جعلت هناك اهتمام من الكويت ونأمل ان تكون القمة لدى اصدقائنا في تايلند في 2015 استكمالا لما بدأته الكويت وما سيقر في القمة الحالية.
واوضح ان الجدول مزدحم لاستضافة هذه الاجتماعات من قبل الدول الاعضاء في المنتدى مشيرا الى ان الدول الاسيوية تولي اهتماما اكبر بهذا التجمع ويجب ان يكون هناك تحرك اكبر والية للتنفيذ والمتابعة وهذا ما قامت به دول الكويت بالتعاون مع اصدقائها في اسيا.


أضف تعليق