(تحديث)
تفقد وكيل الحرس الوطني الفريق ناصر عبدالله الدعي اليوم قوة الواجب المشاركة من الحرس في تأمين قمة منتدى الحوار الآسيوي التي تستضيفها الكويت في الفترة من 15 الى 17 أكتوبر الجاري بالتعاون والتنسيق مع وزارة الداخلية.
وقال الدعي في بيان صحافي خلال جولته التفقدية في مواقع الحراسات بفندق الشيراتون ان المشاركين في قوة الواجب اظهروا مدى فاعلية الاعداد والالتزام التام بالتعليمات الانضباطية المحددة لهم وكشفوا عن حجم النقلة النوعية التي حققها الحرس الوطني في مجالات التسليح والتدريب.
واكد ان الحدث يمثل أهمية قصوى بالنسبة للكويت ويعكس واجهتها الحضارية أمام الوفود المشاركة مشيرا الى ان الحرس الوطني ضمن استعداداته أجرى بروفات لقوة الواجب لأعمال الحماية والتأمين بما يناسب طبيعة المهمة وظروفها.
وبين ان النتائج جاءت متميزة وعكست مدى جاهزية الوحدات المشاركة من الحرس الوطني في تأمين المقرات والمتابعات الأمنية على البوابات وأماكن التمركز فيما اتسم الاداء بالوعي الأمني والتقدير التام لطبيعة المهمة من جميع المشاركين بناء على تعليمات القيادة العليا للحرس الوطني ممثلة في سمو الشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني.
واضاف الفريق الدعي ان قوات الحرس الوطني كما هي عادتها تلبي نداء الواجب تجاه الكويت في ظل قيادتها الحكيمة ويشرفها المشاركة في تأمين هذا المحفل الدولي ومن يحضرونه من ضيوف الكويت وسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد مؤكدا على جميع القوات المشاركة من قادة وضباط وضباط صف وافراد ضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات الامنية والانضباطية خلال القمة بما يتواءم مع طبيعة المهمة.
وأوصى الدعي قوة الواجب بالحرص على اظهار الحرس الوطني كعادته بصورة مشرفة تليق بمستوى الحدث و بالتعامل الراقي مع الضيوف والحضور قائلا “أينما كنتم فانكم لا تمثلون انفسكم ولكن تمثلون الجهاز الذي تنتمون اليه فكونوا خير ممثلين لجهازكم”.
ورافقه خلال الجولة مدير مديرية التوجيه المعنوي العميد محمد فرحان الفرحان وركن عمليات وتدريب قيادة الشؤون العسكرية العميد الركن نادر شيهان حجيل ورئيس فرع العلاقات العامة والتوعية العقيد عادل صالح الفريج وامر قوة الواجب العقيد الركن حمد سالم البرجس وعدد من القادة والضباط في الحرس الوطني.
(تحديث)
اكدت وكيلة الامين العام للامم المتحدة والامينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (اسكوا) الدكتورة ريما خلف هنا اليوم اهمية حوار التعاون الاسيوي في جميع مجالات التعاون المشترك بين دول القارة.
واشارت خلف في تصريح بمناسبة تمثيلها لامين عام الامم المتحدة بان كي مون في قمة منتدى حوار التعاون الاسيوي في الكويت الى ان حوار التعاون الاسيوي سيعمل على تعزيز الترابط بين البلدان الاسيوية في جميع مجالات التعاون من خلال تحديد نقاط القوة المشتركة في القارة الاسيوية والاستفادة من الفرص المتاحة.
واضافت ان الحوار الاسيوي يهدف الى توسيع سوق التجارة والمال في قارة اسيا وزيادة القدرة التنافسية والتفاوضية لبلدان اسيا في الاسواق العالمية كما سيعمل على تحويل القارة الاسيوية الى مجتمع اسيوي قادر على التفاعل مع بقية دول العالم على المدى البعيد على قدم المساواة.
واوضحت خلف ان حوار التعاون الاسيوي سيعمل على تعزيز التعاون الاسيوي على المستوى الاقليمي والمساعدة على تكامل منظمات اقليمية كاتحاد دول جنوب شرق اسيا (اسيان) ورابطة جنوب اسيا للتعاون الاقليمي (ساراك) ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وعبرت خلف عن شكرها للكويت لاستضافة المؤتمر مشيدة بمبادرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح امير البلاد للدعوة لعقد هذا المؤتمر الامر الذي يؤكد اهتمام دولة الكويت بدعم وتعزيز سبل التعاون مع الدول الاسيوية.
يذكر ان منتدى حوار التعاون الاسيوي بدأت فكرته في تايلند وعقد عشرة اجتماعات على مستوى وزراء الخارجية وتعتبر هذه القمة الاولى التي تستضيفها دولة الكويت لمؤتمر الحوار الاسيوي.
يبدأ قادة الدول الاسيوية بالتوافد الى الكويت اليوم للمشاركة في القمة الاولى لمنتدى حوار التعاون الاسيوي التي تنطلق غدا وتستمر يومين.
وتشارك في القمة التي دعا لها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ـ حفظه الله ورعاه ـ 32 دولة عضو في منتدى حوار التعاون الاسيوي.
ويبحث القادة سبل تفعيل التعاون بين دول القارة في المجالات كافة خصوصا المجالات الاقتصادية والبيئية والانسانية الى جانب بحث تأطير ذلك التعاون في منظومة لها ديمومة بغية ضمان تفعيل القرارات المتفق عليها.
وكان وزراء خارجية دول حوار التعاون الاسيوي وكبار المسؤولين عقدوا اجتماعات تحضيرية خلال اليومين الماضيين.
وتضمنت مسودة البيان الختامي التي اعدها الوزراء تمهيدا لرفعها الى القادة غدا 22 بندا شملت اوجه التعاون كافة بين دول القارة الاسيوية.
يذكر ان منتدى حوار التعاون الاسيوي بدأت فكرته في عام 2001 من تايلند وعقد 10 اجتماعات على مستوى وزراء الخارجية عقد اخرها في الكويت العام الماضي برعاية سمو امير البلاد الذي دعا الى عقد اول قمة للمنتدى في الكويت.
ومن المؤكد أن القمة الاولى لمنتدى حوار التعاون الاسيوي التي تستضيفها دولة الكويت غدا على مدى يومين تحظى أهمية كبيرة كونها الاولى التي تجمع قادة أكبر القارات في اطار يبحث التعاون بين دول اسيا.
وتعقد تلك القمة وهي الاولى بمبادرة من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح الذي طرحها خلال رعايته منتدى حوار التعاون الاسيوي العاشر الذي عقد في الكويت في أكتوبر من العام الماضي على مستوى وزراء خارجية الدول الاعضاء في المنتدى.
ولقيت تلك الدعوة ترحيبا اسيويا كبيرا خاصة مع عدم عقد أي قمة آسيوية من قبل حيث اعرب المشاركون في ذلك المنتدى الذي عقد في العام الماضي على مستوى وزراء الخارجية عن تقديرهم وترحيبهم بالدعوة التي أطلقها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لاستضافة دولة الكويت القمة الآسيوية الاولى عام 2012.
وتأتي تلك المبادرة في اطار اهتمام سمو أمير البلاد في التنمية الاقتصادية وحرصه على أن تكون القارة الآسيوية “أحد المحاور الرئيسية لجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا إقليميا نظرا لموقعها الجغرافي المتميز ولما تملكه من موارد مالية وقدرات بشرية متميزة”.
وفي سبيل تحقيق رغبة سمو الامير في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا ابدت الكويت رغبتها في استضافة مقر هيكلية منتدى حوار التعاون الاسيوي في حال اقراره فيما تسعى الى تحويل المنتدى الى منظمة لها ديمومة وهو ماسيبحثه المسؤولون الاسيويون خلال الاشهر المقبلة.
ولم تكن تلك المبادرة الاسيوية هي الاولى في اطار المبادرات الاقتصادية التي اطلقها سمو امير البلاد على المستوى الاقليمي والقاري بل سبقها تبنيه ودعوته لاستضافة القمة الاقتصادية العربية الاولى التي استضافتها الكويت في يناير 2009 والتي صدر عنها عدد من القرارات المهمة التي تصب في اتجاه تنمية البلدان العربية ورخاء شعوبها.
وعرف عهد سمو الامير بالعهد الاقتصادي وأبدى اهتماما بالجوانب الاقتصادية منذ توليه رئاسة الوزراء ثم توليه سدة الحكم حيث قام بالعديد من الجولات الاقتصادية الاقليمية والدولية وبمعيته كبرى الشركات والمستثمرين الكويتيين.
وقام سموه في عام 2010 بجولة أوروبية شملت ألمانيا وإيطاليا ودولة الفاتيكان حيث بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في المجالات كافة وخصوصا الاقتصادية والاستثمارية في ظل خطة التنمية التي اقرتها الكويت وتم التوقيع خلال الجولة على العديد من الاتفاقيات شملت القطاعات النفطية والتجارية والاستثمارية والبيئية والاعلامية.
فيما بدأت جهود سموه في توطيد العلاقات مع القارة الاسيوية منذ توليه الحكم حيث قام في يونيو 2006 بجولة آسيوية شملت عددا من الدول أجرى خلالها سموه مباحثات رسمية مع قادة هذه الدول تمخضت عن توقيع الكويت لاتفاقيات ثنائية عدة شملت مجالات عدة ابرزها اقتصادية.
وتعكس المبادرات التي يطرحها سمو الامير مدى حرصه واهتمامه بالاقتصاد واستشعاره بأهمية ذلك الجانب الذي يعد المحرك الاساسي لسياسات ومواقف الدول كما تعكسه ايمانه في “ان الاقتصاد هو عصب الحياة بالنسبة للدول وأي أزمة مالية تحدث في دولة من دول العالم يمتد تأثيرها على الدول الأخرى”.
كما تتجلى الجوانب الانسانية التي يحملها سمو الامير بسعيه الدؤوب في تلك المبادرة الاسيوية على تسخير الامكانيات الاقتصادية والعلاقات الاسيوية لمواجهة الكوارث الانسانية التي تتعرض لها القارة حيث عبر خلال خطابه الافتتاحي لمنتدى الحوار الذي استضافته الكويت العام الماضي عن ألمه للكوارث طبيعية التي تعرضت لها القارة الاسيوية ونتج عنها عشرات الالاف من الضحايا والمصابين مطالبا “بالتكاتف والتآزر من أجل التقليل من اثارها”.
وتحتل القارة الاسيوية مكانة كبير في علاقات الكويت الخارجية حيث تشكل البعثات الدبلوماسية الكويتية في دول اسيا ما يقارب 40 في المئة من اجمالي بعثاتها في الخارج كما تشكل عدد بعثات الدول الآسيوية المعتمدة لدى دولة الكويت ما يقارب 35 في المئة من اجمالي عدد البعثات الدبلوماسية الصديقة.
وتأتي قمة حوار التعاون الاسيوي تتويجا لجهود دولة الكويت الرامية لتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية وانطلاقا من ايمانها بتفعيل دورها الحيوي في رسم افاق مستقبل القارة الآسيوية عبر وسائل التعاون من اجل ترسيخ دعائم السلام والامن والتنمية وحقوق الانسان والحد من وطأة الفقر وتدهور البيئة والتغير المناخي والامن الغذائي.
ويتطلع القادة في تلك القمة الى استنباط الحلول والاتفاق على رؤى مشتركة للعديد من القضايا التي تواجه دول القارة في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية والبيئية وغيرها من اوجه التعاون والتكامل المشترك بين دول القارة وبين القارة الآسيوية والقارات الاخرى.
ويشارك في القمة التي تستضيفها دولة الكويت 32 دولة اسيوية وعدد من مسؤولي المنظمات الاقليمية والدولية.
وكان وزراء خارجية الدول المشاركة وكبار المسؤولين عقدوا اجتماعات تحضيرية خلال اليومين الماضيين لاعداد مسودة البيان الختامي من اجل رفعها الى القادة الذين يبدأون اجتماعاتهم غدا.
وكانت فكرة منتدى حوار التعاون الاسيوي قد انطلقت في تايلند بمبادرة منها في يونيو 2001 بهدف جمع الدول الاسيوية في اطار تعاوني يسهل التنسيق بين دول القارة.
واستمرت اجتماعات المنتدى على المستوى الوزاري للدول الاعضاء حتى جاءت مبادرة سمو الامير لتعطي دفعة قوية الى المنتدى حيث من المتوقع ان يصدر عن القمة الاسوية الاولى عدد من القرارات المهمة التي تصب في اتجاه تنمية القارة الاسيوية وتأطير علاقاتها مع الكيانات الاخرى.


أضف تعليق