صرح العم حمود الرومي رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية اليوم “أنه بناء على طلب سابق للقاء سمو الأمير قبل خطابه الأخير فإنه تم دعوتنا اليوم وقمنا بزيارته أنا والشيخ جاسم مهلهل الياسين ظهراً، وتبادلنا مع سموه أطراف الحديث بالتالي :
أوضحنا لسموه أن الحراك الشعبي الذي يشارك فيه جميع أطياف المجتمع الكويتي هو حراك سلمي سياسي يهدف للإصلاحات السياسية ولا يتعدى ذلك إلى النظام الذي ارتضاه الشعب الكويتي لدستور 1962، كما انتقدنا عند سموه حملات التشويه والتحريض والتخوين لهذا الحراك الوطني الشعبي.
وتمنينا على سموه ضرورة تعزيز وحدة الصف والتماسك الاجتماعي بين أبناء المجتمع الكويتي الواحد، وأبدينا لسموه حرصنا على تدعيم الإخوة بين أبناء الشعب وأجهزة الأمن فهما جسد واحد في أسرة كويتية واحدة.
كما أبدينا لسموه ضرورة الإفراج عن أبناءه المعتقلين سريعاً، والمعالجة بالحكمة التي عهدناه منه واحتواء الوضع بالحوار والحلول السياسية.
وأكد الرومي “اننا لمسنا من سمو الأمير حرصه الشديد الذي عهدناه على أبناء وطنه وعلى أهل وطنه فأرجو الله أن تنعم الكويت بالهدوء والأمن والأمان وأن ترجع الأمور الى نصابها في أقرب وقت وأن يحفظ لنا سمو الأمير وولي عهده وحكومة الكويت وأن تعيش الكويت في أمن وأمان كما كانت وان شاء الله ستظل الى آخر العمر”.
من جهته قال الشيخ الدكتور جاسم مهلهل الياسين “دائما في كل زيارة نشعر بالأبوة الكاملة والحنو الكامل من صاحب السمو والتفهم لكل ما فيه رفعة وسعادة لهذا البلد ونشعر شعورا كاملا بحرصه ومن معه على ان يكون هناك استقرار وأمن ورفاهية لهذا المجتمع”.
وشدد الياسين على “ان الشيخ صباح حفظه الله أب الأسرة وابونا جميعا وهو أهل الحكمة والرأي السديد” سائلا الله سبحانه وتعالى ان يوفق سموه ويعينه لخير البلاد.
والجدير بالذكر أن العم حمود الرومي رئيس مجلس الإدارة قد أعلن في تصريحه السابق أهمية إبقاء قانون الانتخاب الحالي (5/4) كما هو دون تعديل بما يتفق ومطالب الشعب الكويتي.


أضف تعليق