أعربت إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية عن التساؤل لمصحة من التحريض على الإساءة والدعوة للاعتداء على رجال الشرطة فيما تواصل حسابات توتير ومواقع التواصل الاجتماعي عبر شبكة الانترنت حملتها المشبوه التي تستهدف رجال وأجهزة الأمن في محاولة يائسة للرد على منع التجمهر والخروج في مسيرات تتسم بالكثير من الشغب والعنف وارتكاب أعمال مخالفة للقانون والآداب العامة.
وأوضحت إدارة الإعلام الأمني أن الدعوات اليائسة للمحرضين “على حد وصفها” ومن يقف ورائهم يحاولن بشتى الطرق والوسائل النيل من جهد أجهزة الأمن للحفاظ على الأمن والاستقرار والحيلولة دون تمكين هؤلاء من تحقيق مخططهم وما يهدفون إليه من تهديد الأمن والاستقرار وترويع السكان وأضعاف الجلد في الأمة وبالتالي الوصول لأطماعهم الدفينة.


أضف تعليق