فند المتحدث باسم الاداريين المعتصمين في مستشفى الاحمدي محمد عبدالرحمن المطيري ادعاء مدير المستشفى ان المعتصمين لا يتجاوزون 7 موظفين ، وتصريح رئيس قسم بأنهم ليسوا من العاملين في المستشفى، مؤكدا ان عدد الموظفين الموقعين على عريضة المطالب بعودة الحقوق المسلوبة تجاوز 150 شخصا.
وقال المطيري: “ورد الينا رد مدير المستشفي بأن المعتصمين لايتجاوزون 7 موظفين في حين صرّح أحد رؤساء الأقسام المكلفين في قناة كويتية بأن المعتصمين ليسوا موظفين لديهم، وهذا دلالة علي تخبطهم في ردهم وتخبطهم في عملهم الإداري”.
وأضاف المطيري: “وللعلم نحن اعتصمنا فقط بسبب ضياع حقوقنا التي اقرتها وزارة الصحة والتي للأسف اوقفتها منطقة الاحمدي الصحية ممثلة بمديرها ومدير المستشفي، ونفيدكم بأن عدد الموظفين الموقعين علي المطالبات تجاوز 150 موظفا وتتمثل في حقوقهم المسلوبة ومطالبات أخرى لم تنفذ لهم”.
وبين المطيري ان الحقوق المسلوبة تتمثل فيما يلي:
– منع الاجازات العرضية ولاتصرف الا للمقربين
– منع الاذونات علي شفت العصر والليل
– منع الموظفين الكويتيين من العمل في العمل الاضافي واحلال الوافدين بدلا منهم
– منع دمج الاستراحات مع العطل الرسمية
– تكليف العلاقات العامة باعمال الهيئة التمريضية بانزال الوفيات للثلاجة كما هو معمول في جميع مستشفيات الكويت
– تعسف المنطقة وادارة المستشفي في استخدام السلطة
– غياب الحيادية والانصاف عند مكتب الباحث القانوني ولجوء الموظفين الي مكتب البحث القانوني في الوزارة.
أما المطالبات التي يراها الاداريون مستحقة فهي:
-بدل عدوى نظرا لاختلاطنا بالمرضي والاجنحة في المستشفي
-بدل مواجهة جمهور لاحتكاكنا المباشر مع المراجعين
-بدل شاشة الذي تم ايقافه بحجة التعديل عليه
لذا اصدرنا هذا البيان بعد تعرض حقوقنا للسلب وعدم وجود الانصاف في ادارة المنطقة والمستشفى.




أضف تعليق