محليات

العصيمي: نحتاج حكومة تطبق القانون وتدعم التنمية وتشجع الكفاءات

اعرب وكيل وزارة المواصلات الأسبق والناشط السياسي المهندس عبد العزيز العصيمي عن آملة بان يساهم عيد الأضحى المبارك في وقف حالة  الاحتقان  الذي تشهدها الساحة السياسية والمحلية مؤكدا ثقته في حكمة سمو امير البلاد لقيادة سفينة الكويت الى بر الأمان. 



واكد العصيمى ان النطق السامي لسمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد بالاضافة الى الإجراءات الدستورية والقانونية التي اتخذها سموة أعادت الثقة لعموم اهل الكويت بالاضافة الى انها رسمت بارقة  امل جديدة لإنقاذ الوطن من السقوط في وحل الصراعات وماحدث من محاولات تشوية لمسيرة الديمقراطية التي تنعم بها الكويت وتتميز بها عن العديد من الدول . 



ودعا  العصيمي الجميع الى تحكيم لغة العقل  وجعل مصلحة الكويت وامنها واستقرارها هو الاساس قبل كل شئً بعيدا عن لغة التصعيد واللجوء للشارع   مشددا على اهمية الاستمرار في فرض هيبة الدولة واحترام دولة القانون و مشيرا الى ان التصعيد الذي شهدة الحراك السياسي مؤخراً وما صاحبة من مسيرات واحتكاكات وتصادم مع رجال الأمن غريبا عن  المجتمع الكويتي وازعج الكثيرين وجعل الناس تشعر بالمزيد من القلق. 



واعلن العصيمي ان المرحلة القادمة تحتاج الى حكومة قوية  تكون قادرة على تطبيق القانون على الجميع دون استثناءات وان يكون لديها الشجاعة والقدرة  والرغبة في دعم الكفاءات الوطنية في جميع المجالات وعلى كافة المستويات  والبعد عن اساليب المحاصصة والترضية  والمجاملات بالاضافة الى ضرورة ان تأتي الانتخابات القادمة بمجلس امه قوي يضم كفاءات وطنية من اصحاب الخبرات العلمية والسياسية يكون شغلهم الشاغل وهمهم الاول هو مصلحة الكويت وشعبها مجلسا يكون قادرا على القيام بدورة الرقابي والتشريعي وسن وإصدار القوانين التي تخدم التنمية وتدفع بالكويت الى المقدمة . 



واضاف العصيمي ان الكويت في حاجة ماسة الى ثقافة مجتمعية جديدة تؤمن باحترام الكفاءات الوطنية وتحقيق العدل والمساواة  بين افراد المجتمع واعطاء الفرصة للجميع  سواسية دون تمييز او محاباة لنائب او لكتلة او لقبيلة مشيرا الى ان تفشي هذة الامور على مدار الحكومات السابقة خلقت الكثير من الضغائن والاحتقانات بين افراد المجتمع وظلمت الكثير من الكفاءات الوطنية المخلصة .

وأشار العصيمي الى ان هناك مشكلة في الية إدارة الدولة للطاقات الموجودة مؤكدا على وجود اعداد كبيرة من اصحاب الخبرات من الكفاءات الوطنية لم يتم استغلالهم او الاستفادة من خبراتهم في تطوير الكثير من المؤسسات الحكومية خاصة التي تعاني من سوء التخطيط . 



واكد العصيمي على ان الصراعات السياسية التي تعصف بالبلاد تسببت في وقف عجلة التنمية وجعلت الكويت في اخر الركب بعد ان كانت في مقدمة دول المنطقة معربا عن آملة بان تطول مراسيم الضرورة العديد من المشاريع التنموية التي يمكن في حال تنفيذها تحقيق رغبة سمو امير البلاد  بجعل الكويت مركز مالي وتجاري عالمي بالمنطقة.