يقول حسنى البرزان «إذا أردت أن تعرف ماذا يجرى في إيطاليا فيجب عليك أولاً أن تعرف ماذا يجرى في البرازيل» !! وأقول للمستهلك الكويتى انك اذا اردت ان تعرف ماذا دهى الطليان فى صفاة الغنم فعليك ان تعرف أولاً ماذا دهاك أنت !! .
ما الذى جعل الحائز على حزام النفط الاسود يرتعد ويتصبب عرقاً امام مجرد خروف حائز على حزمة من البرسيم !! وما الذى جعل صاحب الترتيب الرابع فى اعلى الدخول العالمية يرتب حساباته فيطرح حلاً وسطاً ويجمع شتات خردته ويضرب صدره مقسماً امام بائع الخرفان لكى يخصم له حفنة من الدنانير من سعر الخروف !!
الجواب على كل ما مضى هو ان المستهلك الكويتى مجرد نمر اقتصادى على الورق ,بينما هو واقعاً نمرة داخلة فى فقرات سيرك التجار,ووقتنا الحالى هو بإمتياز عصر التجار الساعين الى عصر مداخيلنا حتى أخر قطرة من حنفية الراتب !! .
وما قاله السادات يوماً بأنه من لم يغتن فى عصره فلن يغتنى ابداً يقوله ويفعله اليوم سادة التجارة ( الغير رادين على أحد) من الرافعين لشعار الحق دوماً على الزبون ,أصحاب سيرك العصر المُحلى بسكر قَصب وسلخ وقصف ودك مداخيل المساكين من ابناء الشعب الكويتى !! …ويا الله ما لنا غيرك يا الله !!
حكومتنا ذات السلطة التنفيذية قد نفدت والله رواتبنا ولم تعد تشبعنا بياناتك وخططك التنموية فالكلام بالكلام والخرفان بالدراهم ,واعلمي شفاك الله من داء الصمم ان الدول المتخلفة هي من تهمل أمنها الغذائي وتهتم فقط بأمنها المركزي …حكومتنا الورقية ليس “بالهياط” وحده تحيا الشعوب .
فالح بن حجرى
@bin_hegri


أضف تعليق