إن ترويج الحكومة لهذا المصطلح ينبع من فقدانها للأغلبية المؤيدة لنهجها المعادي للديمقراطية ويُقصد به تشكيك الناس بحجم المعارضة التي تزداد اتساعاً يوماً بعد يوم، ولو صح وجود أغلبية صامتة مؤيدة للحكومة لرأينا ذلك خلال انتخابات 2012 التي منيت بها الحكومة بهزيمة ساحقة، ولو صدق المروجون لهذا المصطلح لما اضطرت الحكومة لإلغاء أكثر من تجمع لمؤيديها كانت تعتزم إقامته بعد تجمعها الهزلي الذي أحيته رموز حكومية على شاكلة موضي علف .. أجلّكم الله!
ليعلم المسؤولون أن المعارضة ليست متفوقة عدداً فقط بل إن انتصارها ينطلق من تنوعها الذي تمثله تياراتها الليبرالية كالمنبر والتحالف والتقدمي والإسلامية كالإخوان والسلفية العلمية وجناح السلطان والعميري إضافة للتكتل الشعبي والقبائل الكبيرة وبعض رموز الشيعة فيما تتقوقع الحكومة مع الكتلة الشيعية وجزء من القبائل الأصغر وأقلية من السلفيين بقيادة باقر والتيار الجامي.
كلمتي الأخيرة : اعتقال مسلم البراك سيشعل الحراك وسيقوي الرجل كما حصل مع غيره من المعتقلين الذين خرجوا أشجع وأكثر إقداماً .. فهل يفهم المسؤولون ذلك؟!
Www.ala3mash.blogspot.com

أضف تعليق