يقول الشاعر السوري نجيب الريس:
يا ظلام السجنِ خيم ** إننا نهوى الظلاما
ليس بعد الليل إلا ** فجرُ مجدٍ يتسامى
وما هذه الأبيات إلا تنبؤ واقعي للمنطق ، فلا السجين يسجن أبدا وليس بعد الليل إلا الفجر
أخي القارئ أكتب لكم هذا المقال من داخل معتقل أمن الدولة، فبتاريخ 10/29 تم اعتقالي من قبل أمن الدولة لم يعتقل جسدي بل اعتقل ضميري الحر وقلبي الصادق في حب الكويت وهو مسلم محمد البراك والذي شارك بروحه فداء للوطن أثناء الغزو الغاشم على الكويت ثم شارك في القضاء على الفساد من خلال محاربته لزمرة فاسدة لها نفوذ لا يقل شراسة عن الشياطين وكان سيفا لقاعة عبدالله السالم رحمه الله.
أيعقل أن يعتقل شعب بأكمله ؟
أيعقل أن تعيش الكويت بلا ضميري ؟
هذا واقع الكويت الآن فالأخوة الحجاج نسأل الله أن يتقبل منكم حجكم وسعيكم أود أن اعتذر منكم على عدم القدرة لحسن استقبالكم لأننا نعيش اليوم بلا ضمير ، الإخوة في أمن الدولة رفقاً بـ مسلم فهو ضميركم وان لم يكن ضميراً لكم فهو ضميراً لأسرتكم.
رأيت عباس الشعبي باكياً فإذا بدموعه تتساقط وبداخلها رجال سقطت فارتفع عباس إلي العُلا ومن سقط من عينه في تلك الدموع أصبح تحت أقدام الشعب بأكمله ، يا أبا محمد دائما أرى فيك نموذجاً مصغراً لأهل الكويت الحقيقيين فأنت عباس الشيعي تبكي على مسلم السني فلا تحمل على قلبك هموم الظلم فإن مداه قريب أما الحق فلا نصر إلا نصره .
ختاماً عندما كنت أفكر بمخيلتي من هم أعظم رجال الكون فاستقرت الإجابة عند ” الأنبياء ” الغريب في الأمر لم تكن النبوة لشخص واحد فاستنتجت بأن حكام الدول لا تدوم لهم لأنهم ليسوا أفضل من الأنبياء …
Twitter: @uSeR_22


أضف تعليق