رياضة

المبارك يرعى المؤتمر الاسيوي للصحافة الرياضية وينيب عنه العبدالله

 تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر الحمد المبارك الصباح وبحضور وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء  الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح تبدأ يوم السبت المقبل اعمال المؤتمر الاسيوي للصحافة الرياضية السادس عشر الذي تستضيفه الكويت للمرة الثانية منذ عام 1990  بمشاركة ممثلين ل 26 دولة آسيوية 
وسيمثل الكويت في هذا المؤتمر الذي يترأسه امين السر العام لجمعية الصحفيين  ونائب الرئيس في الاتحادين الدولي و الاسيوي للصحافة فيصل مبارك القناعي الاعلاميان المخضرمان عدنان السيد وصادق بدر  وعبد المحسن الحسيني بصفته رئيسا فخريا للاتحاد  . 
     وقد وجهت اللجنة المنظمة للمؤتمر الدعوة لكبار القيادات الرياضية  في الكويت والاعلاميين الرياضيين في المؤسسات الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة والالكترونية لحضور حفل الافتتاح وجلسات المؤتمر .
   وتضم قائمة المشاركين من خارج الكويت اعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الاسيوي للصحافة الرياضية وممثلي الدول الاسيوية المشاركة وعدد من الضيوف في مقدمتهم رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية جياني ميرلو ونائبه الأول ايست يلمار (تركي ) والامين المالي جورج روبير (برتغالي ) والسكرتيرة العامة للاتحاد الدولي السيدة روزلين موريس (استراليا ) ورئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية محمد جميل عبدالقادر .
ويكتسب انعقاد هذه الاجتماعات اهمية في تعزيز مسيرة الاعلام الرياضي في القارة الاسيوية ودوره في التأثير على الرأي العام والارتقاء بالمستوى المهني العام وللخدمات التي تقدمها وسائل الاعلام المختلفة خاصة و ان الدورة الجديدة ستشهد بعض المتغيرات بدخول بعض الوجوه الجديدة في ادارة شؤون الاتحاد خلال الانتخابات التي ستجري  في اليوم الثاني للمؤتمر وانتقال مقر الاتحاد الى الكويت او منغوليا خلفا لكوريا.
  واكد عدد من اقطاب العمل الاعلامي الرياضي ان المرحلة المقبلة للاتحاد تستدعي التغيير من اجل خدمة الحركة الاعلامية الرياضية في القارة الصفراء بعد فترة جمود اقتصرت على اجتماعات صورية عديمة الفائدة .
  وقال رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية الاردني محمد جميل عبدالقادر ان مجرد اقامة المؤتمر الاسيوي في دولة الكويت التي تعد بلد الديمقراطيه والرياضة والكفاءة وبلد العرب جميعا بحد ذاته انجاز ومفخرة وتعتبر خطوة موفقه للارتقاء بالاعلام الرياضي الى مستوى الطموح  خاصة اذا ماعرفنا ان الكويت هي المؤسس لهذا التنظيم  عند مولده .
  واضاف ان الكويت اذا ماحققت الفوز برئاسة الاتحاد التي هي الاحق  به تكون قد  اعادت الصورة الحقيقية للاتحاد الاسيوية بعد ان تلاشت واقتصرت فترة طويله في كنف كوريا على اجتماعات هامشيه ومن دون ان  يوجد أي نشاط  يخدم الاعلام  والاعلاميين في قارة اسيا
  وقال محمد جميل الذي يشارك بصفته رئيس الاتحاد الاردني للاعلام الرياضية اننا نؤيد  الكوبت لرئاسة الاتحاد  لمعرفتنا برجال وقيادات  الاعلام في الكويت و للخبرات المتوفرة وللمساعدات التي تقدمها للاعلام والاعلاميين مشيرا ان القارة تريد مجلسا اعلاميا بمواصفات ومقاييس ناجحه ببرامجه الفعلية وانشطته التي تنعكس على الشباب والاعلام  وتساهم  في تعزيز المسيرة علامية  الناجحه ودفع العجلة الى الامام لمواكبة المتغيرات الحديثة في عالم الاعلام الرياضي والاتصالات التقنية .
من جانبه اكد الكاتب الرياضي الاماراتي المعروف محمد الجوكر  اهمية تضافر الجهود  العربية وتوحدها للتمكين من فوز عربي جديد يتمثل بفوز الكويتي  فيصل القناعي لمنصب رئاسة الاتحاد الاسيوي للصحافة الرياضية امام متحديه المنغولي  خاصة بعد أن تمكن الوفد الكويتي الذي شارك في اجتماع الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية الاخير من اقناع الجميع لقرار استضافة المؤتمر من الكوري الجنوبي بارك شول الرئيس الحالي للاتحاد
  وواضح ان كوريا  كانت تخطط لاستضافة المؤتمر في احدى المدن الكورية لضمانه فرض سيطرتهم على معظم دول شرق آسيا ومن أجل التصويت له في انتخابات الرئاسة والإبقاء على مقر الاتحاد في كوريا لأربع سنوات مقبلة.
 واعطي الجوكر فكرة مختصرة عن تاريخ الاتحاد الاسوي  الذي تأسس بفكرة ودعم من الشهيد فهد الأحمد في عام 1978 وكان مقره الكويت وبرئاسة الزميل عبدالمحسن الحسيني  
وقال ان الاتحاد الآسيوي  أنشئ بمبادرة كويتية أثناء دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في بانكوك 1978 لدورها البارز في استعادة الأسرة الآسيوية للإعلام الرياضي حيويتها من جديد، بعد النجاح الباهر للاجتماعات والاحتفالات المميزة التي كانت مسك الختام لهذا التجمع الإعلامي الرياضي القاري
وبين الجوكر ان النجاح الذي يتحقق للاعلام الرياضي العربي وللخليج هو نجاح للصحافة الخليجية والعريية من منطلق أهمية ودور الرياضة على الصعيد المهني بالذات وصفحات الرياضة التي هي الأكثر قراءة لما تقدمه من مادة متخصصة يوميا مشيرا انها  أصبحت علامة مميزة في تاريخ الصحافة الرياضية بالعالم العربي وهي بكل تأكيد شهادة يعتز بها ويفخر الجميع
 واستعرض الجوكر التفوق المهني للصحافة الخليجية ومدى التنافس القوي فيما بينها الذي يدعو للإعجاب معبرا عن تقديره الكامل واعتزازه لما قامت به الصحافة الكويتية واستذكر من باب الوفاء بأوائل الصحفيين الرياضيين  الكبار في الكويت وذكر منهم على سبيل الحصر  عبد المحسن الحسيني وعبد الله العوضي وعبد العزيز الخطيب ومنصور الميل يوسف الشهاب فيصل القناعي وعدنان السيد وصادق بدر