ينام باكرا ويستيقظ باكرا ويصلي، وبعد ذلك يمارس رياضة المشي ، والاستحمام والفطور الشهي اللذيذ ومعه القهوة وقطعة من شوكلاتا بجانبها وردة الجوريز
ركب سيارته وربط الحزام وانطلق الى العمل.. الطريق سالك ولا يوجد حادث وازدحام، وجميع الأمور في حدود القانون ،،، والطريق فيه مناظر خلابة من مباني وشوارع متفرعة في أنحاء المدينة وكأنه ينظر إلى لوحة جميلة ،،،وعطر الورود والزهور،،،،والاشجار والنخيل على اطراف الطريق،،ولا يشعر بالمسافة كل من يسلك الطريق، وصل العمل وكله امل بأن يجد خلل،،،،واذا من الحارس الى المدير ،،، بنفس الروح الكل مشغول ولا يوجد لا خلل ولا علل،،،! واذا زميله بالعمل مبتسم، طرح تساؤله المعتاد: كيف الحال ؟ والحمد لله على السلامة ! ورد: اين سرور الحال وانا كنت في اجازة وابتعدت عن العمل، ولا تطل فلنبدأ حالاً بالعمل، وبدأ العمل بكل فخر لانه يبني الوطن، واذا بصوت الزوجة يأتي مزمجراً: الى متى وانت في سبات والحال فات من امور الحياة،،،يا “نسرتي “وتعني حبيبتي بلهجتنا،، ليتني اكملت الحلم وعشت الحياة،،! ولكن اخبريني بعد نوم السبات ،، هل حل المجلس؟ أو لا يزال الشعب مقال ومحال؟ قالت “حلت بطنك” (يعني اطال عمرك بلهجتنا).. لا طبعاً على حاله المعهود ، وهمهم مع نفسه، عادت التعاسة، لا عمل ولا همم وحالنا فوضى لا قانون ولا مسؤول، واذا الراسب في المكان المناسب، وصاح على زوجته: اقول “الله ياخذج” يعني بلهجتنا يا حياتي ،،،قربي البرتقالي مني قربي البرتقالي مني ،،، وباقي اشلائي، لأبحث عن أحلامي التي أراها أمامي وبعيون النفر، وكلي إيمان بأن سمو الامير سوف يحل مجلس الامة المعدوم ويسحب المرسوم، وتعود المياه وتجري الحياة ، ويصبح الطريق سالكا، ونرفع راياتنا بلون الشفق وتغني الاصوات بكل حماس،، عاش الامير عاش الامير،،،حلوة الحياة حلوة الحياة!
@merdas8


أضف تعليق