غابت سيارات جمع القمامة لثلاثة أيام.. فاتسعت مساحة الأوساخ وتمددت في الكثير من المناطق خصوصاً تلك التي تعاني أصلاً من ضعف اهتمام البلدية بنظافتها..
هنا صورة لجانب من منطقة جليب الشيوخ وقد تراكمت في إحدى زواياها أكوام القمامة، لتخرج عن نطاق المألوف، في بلد لن يعجز عن أن يستحم يومياً ويجعل من نفسه نظيفاً متأنقاً ومعطراً على الدوام.
وليست “الجليب” وحدها التي باتت تشكو جفاء شاحنات النظافة، بل حتى المناطق التي اصطلح على تسميتها بـ “النموذجية” أصبحت هي الأخرى عرضة لهذا الداء، إزاء صمت واضح من قبل البلدية التي أبرمت مع إحدى الشركات عقداً بملايين الدنانير تتولى بموجبه مهمة جمع القمامة من الشوارع.



أضف تعليق