جرائم وقضايا

تسمية مسيرة الصباحية باسم خالد الحميدي
الحميدي السبيعي: هل توجد تهمة تسمى الشروع بمسيرة غير مرخصة؟

(تحديث2) أطلق اليوم منظمو مسيرة الصباحية تسمية مسيرة خالد الحميدي تضامنا مع المحامي الحميدي السبيعي الذي قدم الكثير سواء بوقته وماله إلى جميع قضايا الحريات. 
(تحديث1) جاءت ردود الأفعال مستنكرة لاستمرار حجز خالد الحميدي السبيعي، إذ قال النائب السابق عبدالرحمن العنجري: “القبيضة والمجرمون يمرحون وشبابنا الحر الوطني في السجون”. 

من جهته قال ناشر جريدة ((سبر)) الزميل سعود العصفور: “مافي يوم اتصلنا بالسبيعي في قضية حريات إلا كان متواجد متطوع واليوم تعاقبه السلطة بحجز ابنه”. 

بدوره قال النائب السابق جمعان الحربش: “سجن الأحداث ووضع القيود في أقدامهم وضرب البيوت بالقنابل الدخانية حتى احترق بعضها دلالة على رعونة عواقبها وخيمة”. 
بعد استمرار حجز الحدث خالد “15 سنة” ابن المحامي الحميدي السبيعي ستة أيام على خلفية مسيرة أبناء الصباحية بتهمة المشاركة التظاهر في مسيرة غير مرخصة، قال الحميدي السبيعي من حسابه على التويتر:  “قرار متضارب التحقيقات تفرج عن عيالنا البلغ 18 سنة والنيابة تستمر بحجز ابني خالد الحدث لمدة 6 أيام مع أن التهمة واحدة”. 
وأضاف: “التحقيقات التي يقال انها تتبع السلطة تفرج عن عيالنا البلغ والنيابة تستمر بحجز ابني الحدث ممكن نعرف السبب يا النائب العام فالواقعة والتهمة واحدة”. 
وتابع الحميدي: “هل توجد تهمة تسمى الشروع بمسيرة غير مرخصة تستوجب حجز حدث 6 أيام ومنا إلى النائب العام ومدير معهد الدراسات القضائية”. 
وأردف قائلا: “لي الشرف بأنني الوحيد الذي طالب منذ أكثر من سنة بأن يكون منصب النائب العام محدد المدة ولمرة واحدة”. 
والجدير بالذكر أن النائب السابق مسلم البراك أكد في وقت سابق أن التعسف من السلطة البوليسية في إجراءاتها تجاه ابن المحامي الحميدي السبيعي وأخوه وابن عمه هي استقصاد للحميدي الذي جند نفسه، للدفاع عن المغردين وعن الحريات وهي ضريبة لمواقفه الوطنية. 
ودعا المسلم جميع المحامين والمغردين والناشطين الوقوف مع هذا الرجل كما وقف معهم ودافع عنهم.