نقطة فوق السطر
فى الوقت الذى سينتهى فيه كهول الحراك الشعبى من كتابة مذكراتهم سيبدأ شباب الحراك بتذكيرنا دوماً أن الشعب مصدر السلطات جميعاً . ومن يظن أن فرق المسيرات الحالية تسير وفق لخطط مدربى التكتلات والحركات السياسية فهو واهم فأكثر من تفاجأ بها هى التكتلات السياسيه نفسها والتى حاول بعض رموزها ان يساير رتمها وحاول بعضهم الأخر ان يخففه وفيما بين سطور المحاولات تتشكل حروف صادحة لحراك جديد بدأ يتبلور ويبرز بريقه خارج قبة عبد الله السالم لا تحتها وهذا تطور خطير لابد ان تنتبه له الحكومة وتفهم تماماً بان الصداع الذى تحسه عند تعاملها تحت قبة المجلس مع خمسة وثلاثين من نواب الاغلبيه لا يوازى أبداً التصدع الذى سيصيب الوطن عند تعاملها مع شباب الحراك خارج بيت الشعب !! .
نقطة تحت السطر
يقال ان حلقت لحية جارك فبلل لحيتك ووكل منصف يعرف بان أيام حقوق الانسان دول و دوارة ان رفعتها فللشارب وان طمنتها فللحية ولهذا لم يكن عندى شك واحد فى المليون من ذاك اليوم الذى حلقت فيه القنابل الدخانبة والصوتية فوق احياء البدون فى تيماء بان الدور سياتى على احيائنا نحن لا محالة . انه ميزان العدالة يا سادة عندما تكون على احدى كفتيه ( افعل كما شئت ) فلابد ان تكون على كفته الاخرى ( كما تدين تدان ) وهؤلاء الاخوان البدون المسلمين ظلمناهم عندما لم نطبق عليهم وصية السلف الصالح الذى جعل حرمة دم المسلم اكبر عند الرب من حرمة الكعبة وجعل ظلمه بحر ظلمات واسع تغرق فيه سفن المجتمعات وانصافة أذاناً تنادى بها صلوات خمس تنهى عن الفحشاء والمنكر . اخوان بدون مسلمين لم تنصفهم كل طنطنة فلول ليبراليتنا التى تقص مبتسمة على كل الخلائق من بوليفيا الى كمبوديا قصص حقوق الانسان و(تقص) بالوعود الكاذبة الطويلة ومبتسمة ايضا ولكن باصفرار واضح على جارها الذى لا تفصله عنه إلا جدار ورقة جنسية كلما اراد ان ينقض
أقامه عمال عنصرية يشتغلون دائبين لتجديد بنائه .
نقطة آخر السطر
بعد الغزو كل الدول التى عبثت باستقلالنا وتفرق دم كويتنا بينها وبين البعث قد اصابها من ” حوبتنا ” جانب . حروب اهليه انقلابات مذابح وكل ما تهش له وتبش قلوب مذيعى نشرات الاخبار . ولا شك ان شعبنا استخدم حقه فى الشماتة فالأمر جلل والجروح الملتهبة تستغرق لإطفائها وقتا اطول بكثير من ابارنا المشتعلة . المهم ان شعبنا نسى فى خضم وقت الشماتة ان يُشمت وطنه الغاطس فى مشاكله ليقول امامه الحمد الله ,هذا الوطن الامن المطمئن الجميل الذى رزق الله سبحانه اهله من الثمرات وحباه بنعم لا تعد ولا تحصى يستحق ان نحمد الله عليه ونجعله فيما بين اعيننا متربعا على عرش قلوبنا ..هناك حقيقة سيفهمها الطفل والكهل وهى اننا ان تجاوزنا ولولسنتيمتر واحد منفذا من منافذ الحدود فسنكون حينها متلبسين برداء صفة الغرباء ..فيا شعبنا كن اديباً فى وطنك وقل له الحمد لله لكى لا تكون من بعده غريباً يتشمت بك اعدائك الفرحين بأدب غربتك .


أضف تعليق