اقتصاد

ارتفاع سعر الذهب الى 1705 دولارات للأونصة

قال تقرير اقتصادي متخصص اليوم ان اسعار الذهب اغلقت على ارتفاع خلال تداولات الاسبوع الماضي لتقفل على 1705 دولارات امريكية للاونصة الواحدة بدعم من بيانات ايجابية من سوق العمل الامريكي.
 واضاف التقرير الصادر عن شركة (سبائك الكويت) لتجارة المعادن الثمينة أن الذهب أنهى تداولات الاسبوع فوق الحاجز النفسى 1700 دولار بعد ان استطاع سوق العمل الامريكي استحداث 146 الف وظيفة بنسبة بطالة لم تسجل منذ اربع سنوات حيث بلغت 7ر7 بالمئة.
 واوضح ان التوقعات كانت تشير الى ارتفاع الدولار على حساب اليورو وبالتالي انخفاض الذهب لكن العكس هو ماحدث بعد ان ارتدت اسعاره من مستوى 1685 دولارات الى 1705 دولارات في بورصة نيوميكس الامريكية.
 وتوقع التقرير ان تشهد الاسواق العالمية المزيد من الحالات الاستثنائية على تداولات الذهب المغايرة لطبيعة علاقته الطردية مع اليورو او العكسية مع الدولار.
 وقال ان الاونصة الواحدة ستنحصر في نطاق 1680 دولارا الى 1730 دولارا خلال الايام القادمة مشيرة الى انه “سيكون لاقفال الحسابات السنوية واشغال المراكز التاثير الاكبر على سعر الذهب كما تعودنا فى شهر ديسمبر من كل عام”.
 ولاحظ التقرير ان الذهب في الاسبوع الماضي تخلص من الضغوط السعرية المسلطة عليه حيث بدأت شهية المخاطرة للمستثمرين تقل وتبتعد عنه الى اصول مالية اخرى وساعد على ذلك حالة الهدوء و الاستقرار النسبي في المنطقة الاوربية اضافة الى البيانات الايجابية عن الاقتصاد الصيني فى بداية الاسبوع.
 واكد ان المعدن الاصفر مازال محتفظا بقوته في مواجهة الضغوط الاقتصادية ومهيأ لارتفاعات مستقبلية مع اي تأزيم قد يحصل في بيانات الميزانية الامريكية او التهاون في ايجاد اتفاق بين الجمهوريين والديمقراطيين لعلاج (الجرف المالي).
 وبين ان تلك العوامل سوف يستفيد منها المضاربين لانتهاز فرصة صعود وهبوط الاسعار في عمليات جني ارباح.
 وعن الفضة ذكر التقرير انها سلكت مسلك الذهب فى الصعود والهبوط بتأثير من نفس الاسباب ولكنها بدت اكثر تماسكا حيث تتحرك بنسب مضاعفة عن نسب تحرك الذهب.
 وعزى التقرير هذا التماسك في اسعار الفضة الى زيادة الطلب عليه حيث لايستطيع التصحيح بدرجات كبيرة لاسيما ان المحللين يتوقعون وصول الاونصة الى مستوى 45 دولارا في النصف الاول من 2013.
 وبين ان على المدى القصير “لابد من توخي الحذر لانخفاض نحو مستوى 32 دولار بتاثير من الاقفالات السنوية لاغلب الصناديق الاستثمارية”.
 وعن باقي المعادن الثمينة اوضح التقرير انها استمرت فى الثبات على مستوياتها المرتفعة مدعومة بنفس الاسباب المؤثرة على الذهب والفضة وانهى البلاتنيوم تداولاته فوق مستوى 1600 دولار للاونصة والبلاديوم اغلق عند مستوى 698 دولارا بارتفاع 15 دولار عن اسعار بداية الاسبوع.
 وقال ان اسواق الذهب المحلية تفاعلت مع ارتفاع الاسعار عالميا حيث قام المستثمرون بشراء ملحوظ لسبائك الذهب ليتسع الفارق بين البيع والشراء مشيرا الى انه اصبح السعر المحلي يزيد عن السعر العالمي باكثر من 100 دينار نظرا لزيادة الطلب مع نقص المعروض لدى التجار.
 واكد ان اسواق المشغولات الذهبية انتعشت ايضا خلال نهاية الاسبوع بسبب هبوط عيار 21 و عيار 18 الى ادنى مستوياتها خلال شهر ما جعل تجار الذهب يتحولون من حالة الشراء الى حالات البيع .